الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الأمانة المفقودة

الأمانة المفقودة

لازلت اسرح بذاكرتي
لاستجلب كل ماهو جميل من الماضي

واقارن ذلك بحاظر اليوم
لأجد أن الفرق بعيد كبعد الثريا من الثرى

انا بصدد الحديث عن المشاريع المتعثرة وكيفية ترسيتها على مقاولين كبار لتنتهي تلك الصفقة على عدة عمال اسيويين لايتجاوزون أصابع اليد الواحدة
ثم تأتي رداءة المشروع والذي حكم عليه بالفشل قبل ولادته
إن الشركات العملاقة الصينية والكورية سابقا اعطتنا درسا في الأمانة وتحمل المسئولية وقد لايعرفون من الإسلام شئ
ونجد من تربى على الإسلام ونشأ تحت ظل رايةالتوحيد لايكترث ببلده ولايهمه غير جمع المال وبأي طريقة كانت
في إحدى الطرق تم إنشاء كوبري وتم ترسية المشروع لشركة صينية لتفاجئ البلدية بانتهاء المشروع قبل سته أشهر من الوقت المتفق عليه وبمواصفات ممتازة
تستوقفني الشركة الصينية التي استلمت مشروع كوبري طريق الرياض بدقة العمل وتوزيع المهام والإنجاز أضف إلى ذلك الجودة
أدعو المسئولين وصناع القرار بترسية مشاريعنا على الشركات الأجنبية
حتى نستفيد مما تصرف فيه ملايين الريالات
وتخرج مشاريعنا من ظلمة بعض اقول  البعض من مقاولينا الذين افتقدوا الأمانة
اللهم اجعلنا ممن لاتضيع عندهم الأمانة
بقلمي / تركي محمد ابودهام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق