الأمانة المفقودة
لازلت اسرح بذاكرتي
لاستجلب كل ماهو جميل من الماضي
واقارن ذلك بحاظر اليوم
لأجد أن الفرق بعيد كبعد الثريا من الثرى
انا بصدد الحديث عن المشاريع المتعثرة وكيفية ترسيتها على مقاولين كبار لتنتهي تلك الصفقة على عدة عمال اسيويين لايتجاوزون أصابع اليد الواحدة
ثم تأتي رداءة المشروع والذي حكم عليه بالفشل قبل ولادته
إن الشركات العملاقة الصينية والكورية سابقا اعطتنا درسا في الأمانة وتحمل المسئولية وقد لايعرفون من الإسلام شئ
ونجد من تربى على الإسلام ونشأ تحت ظل رايةالتوحيد لايكترث ببلده ولايهمه غير جمع المال وبأي طريقة كانت
في إحدى الطرق تم إنشاء كوبري وتم ترسية المشروع لشركة صينية لتفاجئ البلدية بانتهاء المشروع قبل سته أشهر من الوقت المتفق عليه وبمواصفات ممتازة
تستوقفني الشركة الصينية التي استلمت مشروع كوبري طريق الرياض بدقة العمل وتوزيع المهام والإنجاز أضف إلى ذلك الجودة
أدعو المسئولين وصناع القرار بترسية مشاريعنا على الشركات الأجنبية
حتى نستفيد مما تصرف فيه ملايين الريالات
وتخرج مشاريعنا من ظلمة بعض اقول البعض من مقاولينا الذين افتقدوا الأمانة
اللهم اجعلنا ممن لاتضيع عندهم الأمانة
بقلمي / تركي محمد ابودهام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق