اصبحت علاقات الناس عن بعد وعبر البرامج الالكترونية وما يسمى ببرامج التواصل الاجتماعي ( مقززة الى درجة قصوى ) وانا احد المتضررين والمستفيدين منها . حتى أن بعض الأقرباء بالدم لايتقابلون الا نادراً بحكم التباعد والانشغال في هذه الحياة التي تجزأت الى نوم او اكل والجزء الأخير وهو المتغلب على الأجزاء السابقة التسلية والبحث واللعب والاستفادة من هذه البرامج ولم يعد في برنامجنا اليومي زيارة من يجب علينا زيارته والاطمئنان عليه عن قرب.
هذه البرامج نستخدمها قبل النوم حتى ان جوالاتنا تسقط من ايدينا ونحن في مقدمات النوم ، وعلى موائدنا ترى بعض ابناء الاسرة يأكل بيد والجوال في اليد الأخرى وكذلك قيادة السيارة.
ولا استغرب عندما ارى حتى ناضجي العقول ومن يعتبرون قدوات في المجتمع يسيرون في نفس التوجه دون توقف لأننا امام كارثة مجتمعية.
وما ان تنظر الى هؤلاء الاشخاص الذين يعانون منها الا وتجد أن هنالك اطراف متواصلة معهم لحظة بلحظة واصبحوا اكثر من الأقارب الذين لايرون بعضهم الا في المناسبات الكبيرة او الوفيات.
اذا سألته وقلت له من معك متواصل على طول قال صديقي ، واذا سألته عن عمه قال لي منه سنين واشهر . هنا اسأل نفسي وغيري: هل ذنب اقرباءنا انهم لايتواصلون معنا اليكترونياً ام ماذا جنى ارحامنا حتى نتجاهلهم.
الصداقة الالكترونيّة فيها محاسن في تعريف الكثير ببعضهم لكنها تحمل من المساويء الكثير فكل طرف لايعرف الطرف الاخر جيداً دينه واخلاقه واستقامته وغير ذلك.
و لسان كل واحد منهم يقول:
انني لا اكذب ولكن اتجمل امامكم اليكترونياً.
وفي المقابل قد يهرب اكثرهم عندما يلتقون ويعرفون طبائع بعض.
لا ننكر بأن التواصل الالكتروني صنع قاعدة كبيرة من الأصدقاء الذين يستحقون لقب الصداقة وبدون هذه البرامج لم يعرف بعضهم الا عدد محدود منهم. نعم نرحب باصحاب الاخلاق جبلةً وطبعاً ولكن يجب أن لانمنح كل شخص لقب الصديق بل نميزهم بالصديق الحقيقي والصديق الالكتروني.
هذه البرامج نستخدمها قبل النوم حتى ان جوالاتنا تسقط من ايدينا ونحن في مقدمات النوم ، وعلى موائدنا ترى بعض ابناء الاسرة يأكل بيد والجوال في اليد الأخرى وكذلك قيادة السيارة.
ولا استغرب عندما ارى حتى ناضجي العقول ومن يعتبرون قدوات في المجتمع يسيرون في نفس التوجه دون توقف لأننا امام كارثة مجتمعية.
وما ان تنظر الى هؤلاء الاشخاص الذين يعانون منها الا وتجد أن هنالك اطراف متواصلة معهم لحظة بلحظة واصبحوا اكثر من الأقارب الذين لايرون بعضهم الا في المناسبات الكبيرة او الوفيات.
اذا سألته وقلت له من معك متواصل على طول قال صديقي ، واذا سألته عن عمه قال لي منه سنين واشهر . هنا اسأل نفسي وغيري: هل ذنب اقرباءنا انهم لايتواصلون معنا اليكترونياً ام ماذا جنى ارحامنا حتى نتجاهلهم.
الصداقة الالكترونيّة فيها محاسن في تعريف الكثير ببعضهم لكنها تحمل من المساويء الكثير فكل طرف لايعرف الطرف الاخر جيداً دينه واخلاقه واستقامته وغير ذلك.
و لسان كل واحد منهم يقول:
انني لا اكذب ولكن اتجمل امامكم اليكترونياً.
وفي المقابل قد يهرب اكثرهم عندما يلتقون ويعرفون طبائع بعض.
لا ننكر بأن التواصل الالكتروني صنع قاعدة كبيرة من الأصدقاء الذين يستحقون لقب الصداقة وبدون هذه البرامج لم يعرف بعضهم الا عدد محدود منهم. نعم نرحب باصحاب الاخلاق جبلةً وطبعاً ولكن يجب أن لانمنح كل شخص لقب الصديق بل نميزهم بالصديق الحقيقي والصديق الالكتروني.