مقدمة:
لا تنتهي مهة يُقدمها ويترجل من على حصانها الا ويعتلي حصان مهمة اخرى، بذل جهود عظيمة خلال فترة طويلة لإبراز تراث المنطقة بالرغم من عمله الحكومي الا انه واصل الليل بالنهار دون كلل او ملل. لايكترث بأي صوت معادي له بل يستمد منه النشاط والحيوية لثقته بنفسه ولعظم اهدافه وطموحاته الوطنيّة.
محمد بن ربيعان
يخدم الانسان الذي يعيش على تراب هذا الوطن.
هذا الإنسان عندما ينسجم ويتعايش مع تراث المنطقة الجنوبية فإنه لايستطيع ان يتجاهل بصماته وجهوده في ابرازها. قد يظن البعض انها قليلة ولكن عند مقارنتها مع من يدّعون انهم قدموا انجازات فان جهوده ستكون محل اعجاب الجميع.
عفواً
سوف اكرر كلمة ( عندما ) لأن لها مدلولات ومعاني عميقة لإيضاح جزء من اعماله .
عندما يفتح ابواب طريب للإعلام المحافظ بكل تصنيفاته من قنوات وصحف ، وعندما يجتهد لإقناع ابناء المنطقة ليقدموا جهودهم في خدمة وطنهم ، وعندما يبرز جهود المحافظة للمشاركة في انشطة الوطن الثقافيّة والسياسية والاجتماعيّة ( وغير ذلك ) داخل المنطقة وخارجها، وعندما يجوب المناطق والمحافظات بقلب الانسان الجنوبي الذي يحمل هم الحفاظ على تراث الوطن ، وعندما يرتدي لباس التراث الأصيل في المحافل ليقدم صورة مشرقة لآبائنا واجدادنا. وعندما يقنع ابناء طريب الأوفياء من رجال اعمال وغيرهم لدعم المشاريع السياحية والثقافية . وعندما وعندما وعندما....
فانه يستحق التكريم من كل رجل يحب الوفاء لمن هو أهلٌ للوفاء.
وما يقدمه قلمي بحقه ليس اعجاباً بجهوده فقط بل ايضاً وفاء لما يقدمه ، متمنياً له مزيداً من التوفيق والسداد.
ختاماً:
رسالة شكر وتقدير واحترام ودعاء خالصاً لمحافظ محافظة طريب ولكل مخلص واولئك الذين دفعوا اموالهم لرعاية الإحتفال باليوم الوطني لمملكتنا الغالية وجميع المشاريع التي تخدم الوطن والمواطن.
جلعود بن دخيل
١٨ محرم ١٤٣٩