الثلاثاء، 26 مايو 2020

إقرار وإعتراف



اقر انا كاتب هذا الاقرار بأنني عند استخدام برامج التواصل الاجتماعي بكثرة وادمان لم يكن ذلك حباً لها وشغفاً بها ولا لانني احتاج الى الناس لكسب علاقاتهم وودهم واحترامهم لعدم وجود بقربي من هم اهل لذلك فالحمد لله انعم بمحبة القريب قبل البعيد ولا لحاجة ماليه فكل ما اقدمه تطوعاً وليس للتكسب ، ولكنني اخذت على نفسي عهداً ان استخدمها في ما يعينني على التطوع الاعلامي بنفع الناس وتقريبهم الى بعض فكراً ومكان وتعزيز ثقافة كل من يحتاج الى ما اقدمه مهما كانت بضاعتي بسيطة وانقلها على كاهلي الذي يحاول ان لاينثني امام صعاب وعقبات الحياة.

و أعترف بأن الاعلام الحديث صنع مايعتبره الناس قديماً معجزة في التقريب بين الناس مهما كانت متباعدة في وقت مضى.
ومن أمثلة مايثبت كلامي:
 انه في احدى المناطق وخلال 18 يوماً فقط من إطلاق احد المواقع تم استقطاب ما يزيد عن أربعة وعشرين ألف من اصدقاء الطفولة أو الدراسة أو الأقارب ممن تفرقت بهم السبل وتشتتوا في البقاع المختلفة للظروف الحياتية ففقدوا معها وسائل التواصل بينهم.
وهنالك العديد من امثلة تقارب الشعوب وتجاوزهم لمراحل من الانفصال و البعد المكاني وعدم معرفة الفكر والثقافة لدى كل طرف وبتسخير هذه البرامج تعايشوا مع بعض وكأنهم في قرية واحدة.

و أقر بأنني عندما ابادر بهذه الجهود البسيطة فتلك ليست بضغوط من أي طرف وإنما برغبة مني لمزيد من التآلف والود بين الجميع .
وعليه فإنني في الوقت نفسه الذي اعترف فيه  ، فإنني اعتبر نفسي شاهداً على عصر التواصل الاجتماعي بأنه عمل مالم تعمله الأقلام والأوراق مهما احتجنا اليها واعادتنا اليها الليالي والأيام.

التوقيع 
جلعود بن دخيّل
٣ شوال ١٤٤١هـ