الاثنين، 4 يناير 2016

يا « ظالم » نفسه ..!!« عبدالرحمن القرني »



هُطُولٌ ..

يا « ظالم » نفسه ..!!


••  كتب : « عبدالرحمن القرني »

••   في تاريخ « الكائنات » ..
••   على وجه « الأرض » ..
••   كائن « للظلم » ..
••   هذا الكائن هو « الإنسان » ..
••   نعم الإنسان « نفسه » ..
••   لم يكن « ظالم » لأخيه الإنسان ..
••   « أكثر » منه هو ..
••   انه « الظالم » و« المظلوم » ..
••   فقد « تغطرس » وتجبّر ..
••   بل قال «أنا ربكم الأعلى » ..
••   وما أكثر « ما تهكّم » ..
••   ومرغ وجه أخيه « بالوحل » ..
••   وداس رأسه « بالحذاء » ..
••   لمجرد أنه « ضعيف » ..
••   أو « فقير » ..
••   أو قليل « الحيلة » ..
••   « الظلم » في « الدَّنيا » ..
••   « ظلم » من إنسان لآخر ..
••   « ظلم » من الأقربين ..
••   « ظلم » من السلطة ..
••   « ظلم » من حكم صدر بحقه ..
••   « ظلم » من اغتصاب ملكه ..
••   « ظلم » من وشاية ..
••   « ظلم » من معشوق ..
••   « لمعشوقته » ..
••   عندما يتعرض « الإنسان » ..
••   لحالة من « الظلم » ..
••   تصبح الدَّنيا لحياته « سوداء » ..
••   وحياة « المظلوم » كئيبة ..
••   ونتائج « الظلم » كُثر ..
••   ومنها قد « تفقد » ..
••   أعز « الأحباب » ..
••   وأغلى « الأحباب » ..
••   ومهما كان « الظلم » ..
••   فإن في « النهاية » ..
••   سينتصر « الحق » ..
••   والمسألة هي « وقتية » ..
••   ومصير« الظالم » الانكسار ..
••   ومصير« الظالم » الذَّل ..
••  « والظالم » وإن استبد ..
••  « والظالم » وإن اغتر ..
••  « والظالم » وإن تجبّر ..
••  « والظالم » وإن طغى ..
••  « والظالم » وإن ابتعد ..
••  عن « الحق » ..
••  « والظالم » ابتعد ..
••  عن « صوابه » ..
••  « والظالم » وإن تظاهر بقوته ..
••  « والظالم » وإن استخدم سلطته ..
••  « والظالم » وإن اعتلى المناصب ..
••   فإن نهايته « السقوط » ..
••   ونهايته « الاندحار » ..
••   فلا بد من « يوم » ..
••   ويشرب من كأس « ظلمه » ..
••   ويتذوق « مرارته » ..
••   ويشرب « الحنظل » ..
••   ويطعن بسكين « ظلمه » ..
••   ولن يكسب « خيراً » ..
••   وإذا « الظالم » ..
••   أمهله رب العزة « والجلال » ..
••   بعض « الوقت » ..
••   من أجل « يستغفر » ربه ..
••   ويعود إلى « رشده » ..
••   ويحترم « عقله » ..
••   ويحاسب « ضميره » ..
••   ويستفت « ضميره » ..
••   ويبتعد عن « ظلم » النَّاس ..
••   ويعيد حقوق « المظلومين » ..
••   ويعتذر لمن « ظلمهم » ..
••   ويكتفي سخط « المظلومين » ..
••   ويتقي دعوات « المظلومين » ..
••   التي ترفع لعدالة « السماء » ..
••   وما بينها وبين الله « حجاب » ..
••   « فالمظلوم » يرفع شكواه ..
••   إلى الله « عز وجل » ..
••   وتوعد الله « الظالم » ..
••   ودعوة « المظلوم » ..
••   تحمل على « الغمام » ..
••   يقول الله « جلال جلاله » ..
••   وعزتي « وجلالي » ..
••   لأنصرنك ولو بعد« حين » ..
••   « والله » لا يخذل « مظلوماً » ..
••   ولا « يسكت » على « ظالم » ..
••   « والله » عز وجل « يمهل » ..
••   ولا « يهمل » ..
••   رسالتي إلى كل « ظالم » ..
••   باع « ضميره » ..
••   باع « رجولته » ..
••   باع « آدميته » ..
••   الرجوع إلى « الحق » ..
••   ويتذكر في هذه « اللَّحظة » ..
••   أن من « ظلم » النَّاس ..
••   أصابه الله في « نفسه » ..
••   أصابه الله في « صحته » ..
••   أصابه الله في « أهله » ..
••   أصابه الله في « ماله » ..
••   أصابه الله في « آماله » ..
••   وأحلامه « وطموحه » ..
••   وسوف يكون « مصيره » ..
••   الحياة « السوداء » بمفرده ..
••   ويتجرع « الموت » ..
••   لوحده « ألف » مره ..
••   وتذكر أيها « المظلوم » ..
••   من « يظلمك » اليوم ..
••   سيجد « الظالم » ..
••   من « يظلمه » غداً ..
••   ويتجرع سم « ظلمه » ..
••   بما صنعته « يده » ..
••   لا حول ولا « قوة » ..
••   إلاّ « بالله » ..
••   والحمد لله رب « العالمين » ..
••  « وسامحونا » ..

الأحد، 3 يناير 2016

رؤية في واقع عالمي بقلم طارق آل فياض الخالدي

رؤية في واقع عالمي :

هناك امر لايمكن المزايدة عليه رغم نباح ايران وملاليهم سلط الله عليهم كلاب الارض الا يرحموا فيهم مغرز ابرة
في قنواتهم الفضائية ومن ينتصر لهم
ان بلادنا لم تقتل على الانتماء المذهبي او الطائفي
كما يفعلون مع اهل السنة
بلادنا اثبتت حتى في اعدام من ينتمون لمذهب ولاية الفقيه الايراني البائس
ومذهب الخوارج الخبيث
اذناب القاعدة وداعش وغيرها ممن يدارون بايدي الصهيونية العالمية والصليبية الحاقدة والصفوية الغالية والنصيرية العلوية
والوثنية الليبرالية العالمية
انهم مذنبون وصدق من اعلى الجهات القضائية
بينما امم الارض المدعية للتحضر وعلى راسهم امريكا وروسيا
ثم دول الفساد ايران واسرائيل وغيرها تقتل بالتشهي والعنصرية والظلم ويكفي ان تكون ذو ملامح عربية ولو كان ذو الملامح من دينهم لتقتل ويضيق عليك
بلادنا متحضرة رغما عن انوفهم حتى في قتل من يخالفهم ويحاربهم
اللهم انصر بلادنا وثبت امنها وارفع قدر ومقام حكامها
طبت ياملك الحزم وانك قد شفيت قلوبنا بما تفعله
سر وعين الله ترعاك وانا معك
صدق في اللقاء اوفياء بالعهد والذمة
نموت وتحيا بلادنا في عز واسلام وامن وامان
والحمدلله

بقلم
طارق آل فياض الخالدي
السبت ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٧ هـ

السبت، 2 يناير 2016

العقوبة ....من جنس الجرم

العقوبة  ....من جنس الجرم
سفك الدماء وتدمير المقدرات وقتل الابرياء  وتفجير المسلمين والمعاهدين
وترويع المواطنين عشناه خلال الفترة الماضية عندما قام مجموعة من المغرر بهم بمحاولة زعزعة أمن وطننا  غير اباهين بان الامن منطلق التنمية وراعيها الاول لايمكن ان تتوفر التنمية في بيىه غير امانه  فالامن والتنمية توامان بينهما عشق وتناسب طردي
كون الامن هو الام الروم للتنمية  بل هو الحاضن الحقيقي لها والعدل اساس حفظ الحقوق وراعي المصالح  ولذلك عندما  تقوم الدولة بواجبها وانصاف المجتمع  واولياء الدم من العابثين بحقوقهم هذا  فهي تحافظ على امن المواطن قبل كل شي وتحقيق التنمية من جانب اخر  واقامة العدل من جانب ثالث
ولذلك لن تترك مجموعة لديها مرض نفسي ان تعبث بامن البلد من تفجير وتحريض وقتل للابرياء بغير وجه حق
هولاء الفىه الضالة لا مكان لهم في  ديننا  ولا في وطننا ولا في مجتمعنا
ولا في وسطنا الشرعي التعليمي والاجتماعي  هولاء ثبت انهم ادوات لجهات دولية وينفذون اجندتها .
وطننا واجهة العالم الاسلامي  مذهبنا الوسطية  والاعتدال في الدين  الذي دعى له نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)  بل امر  (صلى الله عليه وسلم) بل الابتعاد عن الغلو والتكفير
الذي هو قاعدة الفىه الضاله  غلو في الدين تكفير من يخالفها  ، لاتومن بدور الدولة ولا بدور العلماء الربانيين  وتتلقاء فتواها عبر الفضاء الرقمي  شعارهم الجهل وتعلميهم ضحل وفتاويهم مشكوك فيها ليس لها سند  واعمارهم  لاتعطيهم خبرة الحياة ومعرفة المهددات وما يحاك ضد الامة الاسلامية بصفة عامة وضد بلدنا بصفة خاصة  ولذلك هم جهلة ليس لهم  مسمى  الا (الفىة الضالة)
اليوم السبت ١٤٣٧/٣/٢٢ يوم تاريخي   يوم القصاص ممن سفك الدماء وروع المواطنين وقتل الابرياء عندما تم تنفد حكم الله في عدد(٤٧) من الفىة الضالة الذين قتلوا وفجروا وحرضوا بغير وجهة حق  فهذا مصيرهم ومن على شاكلتهم قتلوا الناس لابد من قتلهم
فالله درك مليكنا الغالي سلمان الحزم  على هذا القرار الذي ارحت به مواطنيك. الذين يقفون خلفك في كل قراراتك التي تحفظ بها  دينهم ووطنهم وامنهم  وفق احكام شرع الله المطهر
فقد اعطيت للقضاء الوقت الكافية  وهذا العدل حتى في الاحكام ليتثبت من جرمهم دون تدخل  ومن خلال اكثر  (خمسة عشر )قاضي  وفق درجات التقاضي لضمان نزاهة وعدالة القضاء  واخذ كل شخص بجريرتة وجرمه حتى ينال جزاءه الشرعي
شكرا لك ولي العهد وزير الداخلية الامير محمد نايف. قاهر الارهاب ورجل الميدان وبطل المعركة لقد حزمت كما حزم قايد البلاد  بان امن الوطن والمواطن خط احمر لايمكن ،
احد المساس به وانت ياسيدي مع حزمك لك جانب اخر في الاهتمام بذوي هولاء المغرر بهم  الفىة الضالة. عندما طبقت ورسخت  (لاتز وازوة وزر اخرى)  فعلا لاذنب لاذويهم اكرمتهم وعلمتهم ورعيتهم  وسهلت لهم الوظاىف باعتبارهم مواطنين صالحين ولاعلاقة لهم بمن ارتكب الجرم في حق الوطن وابناوه لله درك  من قاىد يحبه شعبة  ويكن لك كل محبة ، صنعتها جهودك وقرارتك في حفظ امنهم وامن وطنهم
الدولة ارحت الوطن  والمواطنين هذا اليوم   عندما حققت مطلب الشعب وذوي الدم بتطبيق العدل وشرع الله في   مجموعة عبثت بامنهم ومقدراتهم وسفكت الدم وقتلت  الابرياء وقد يكون تطهير لهم عندما يقفوف امام الله يوم الحساب
ابناء الوطن جميعا  يقفون صف مرصوص  خلف سلمان الحزم ومحمد الحكمة والشجاعة  فلامجال لمن يهددامننا ويتلفمقدرات وطننا ويحاول ان يوقف تنميتنا الا بتطبيق شرع الله بحقه وتخليص الوطن من شره  فالوطن لايقبل فكرهم ولايتسع لهم
دام وطننا منارة  للوسطية والاعتدال   وراعيا وخادما لضيوف بيت الله الحرام  وبانيا للتنمية  وناشرا للعلم والمعرفه والسلام،،،،،،
الدكتور فيصل بن معيض (الطموح

يد الحزم / تركي محمد ابودهام

يد الحزم
بقلمي / تركي محمد ابودهام

منذ أن وحد الله الجزيرة العربية
على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى

تتعاقب الملوك بعد الملوك وفي كل خير

ويخلف الله شعبنا في كل مصيبة موت ملك بملك أخر يكمل بناء الدولة والحفاظ على الشريعة الإسلامية

وفي عهد الحزم استيقضنا صباح يوم لنجد أن يد الحزم قد قطعت يد الدولة الفارسية وتدخلاتها في ارض اليمن
لتثبت قيادتنا انهم أعين ساهرة لحفظ ديننا ودولتنا

واستيقضنا صباح هذا اليوم على خبر تنفيذ حكم القتل ب47 إرهابيا في 12 منطقة

ليبدأ عهد الحزم في الشؤون الداخلية والخارجية بحد سواء

نعم نعتز بديننا عصمة أمرنا

نعتز بدولتنا مهبط الوحي

نعتز بقائدنا ملك الحزم

نعتز بولائنا لديننا وولي أمرنا

اللهم احفظ ديننا ودولتنا وانصر ولي أمرنا لكل خير ووفقه يارب

بقلمي / تركي محمد ابودهام

#قصة_و_نقاش بقلم : فهد_الهباش ،،

#قصة_و_نقاش
بقلم : فهد_الهباش ،،

فتى في ريعان شبابه ، هوايته المفضلة ، " صيد الأسماك " ..

كانت قريته التي نشأ فيها تطل على البحر ، لذا إعتاد مزاولة هوايته المحببّة كل يوم ..
كانت أكثر الصفات التي تميزه عن غيره ،هي : روح التدّي ، وإحتراف الصنعة ، ومهارة الأداء ،فكان ولا بد أن يكون هو الرقم الصعب من بين أقرانه الذين يمارسون تلك الهواية "ولا غرابه ".

بقي الأمر هكذا فترة من الزمن ، حتى توارى ذلك الفتى عن الأنظار، وأصبح أقرانه ينتظرونه دائما على شاطيء البحر ، ولكنه بلا أثر ، ثم ما لبث أن أختفى صاحبنا عن تلك القرية بأكملها.

كان لفقدانه أثر كبير على هؤلاء الشباب ، حيث تعودوا على ذلك التحدّي اليومي ،في مسابقة صيد الأسماك ، حتى وإن كان الأمر عباره عن هوايه ، فقد إعتادوا على حمل صاحبنا على أكتافهم كل يوم " حيث كان هذا الأمر عبارة عن جائزة الفائز في هذه المسابقة " وكالعادة صاحبنا هو الفائز دائما.

صبر الفتيان على مرارة فراق صاحبهم ، ولم يكن هنآك من أمر حسن في هذا الفراق ، سوى كسر الإحتكار وبروز نجم جديد ، ستظهره الأيام ، وربما ما يُخشى أن يبدأ العداد يعد من جديد .

أمّا عن صاحبنا ، فبعد فترة من الزمن ليست بالقليلة ، عُلم عن أثره ..
ولكن الأمر المريب ، أنّه تم العثور عليه تائها ، وقد ترك تلك الهواية ، التي سكنت قلبه حتى أصبحت تجري في دمه ، 
قائلا بعد أن سأل عن سبب الرحيل المفاجيء : رحلت لكي أجد بحرا آخرا يملك أسماكا مختلفه عن أسماك بحرنا ، فقد سئمت تلك السمك.
فقيل له : فماذا وجدت ؟
فقال بقول ساذج : وجدت أسماك بحرنا ، قد إنتقلت بالكامل هنآ ، ولكنها أصبحت أكثر عناداً.
فقيل له : كيف ذاك ؟
فقال : ربما وجدت بيئة مختلفة ، تستطيع أن تمارس بها عنادها ، بكل حرية .
فقيل له : فلماذا لم تعد ؟
فقال : خشيت أن تكون هنآك أسماكا جديدة ظهرت في بحرنا ، وقد تعودت على تلك الأسماك القديمة.
فقيل له : إنك تتهرب من السؤال ، بما لا يدخل العقل !
فطأطأ رأسه قليل ، ثم تأوّه من قلبه وقال : ربما خلت جميع البحار من الأسماك ، وأدار ظهره ولم ينطق بعدها بكلمة أخرى .

السؤال : وما ذا بعد يا قتلة المواهب ؟

#فهد