رؤية في واقع عالمي :
هناك امر لايمكن المزايدة عليه رغم نباح ايران وملاليهم سلط الله عليهم كلاب الارض الا يرحموا فيهم مغرز ابرة
في قنواتهم الفضائية ومن ينتصر لهم
ان بلادنا لم تقتل على الانتماء المذهبي او الطائفي
كما يفعلون مع اهل السنة
بلادنا اثبتت حتى في اعدام من ينتمون لمذهب ولاية الفقيه الايراني البائس
ومذهب الخوارج الخبيث
اذناب القاعدة وداعش وغيرها ممن يدارون بايدي الصهيونية العالمية والصليبية الحاقدة والصفوية الغالية والنصيرية العلوية
والوثنية الليبرالية العالمية
انهم مذنبون وصدق من اعلى الجهات القضائية
بينما امم الارض المدعية للتحضر وعلى راسهم امريكا وروسيا
ثم دول الفساد ايران واسرائيل وغيرها تقتل بالتشهي والعنصرية والظلم ويكفي ان تكون ذو ملامح عربية ولو كان ذو الملامح من دينهم لتقتل ويضيق عليك
بلادنا متحضرة رغما عن انوفهم حتى في قتل من يخالفهم ويحاربهم
اللهم انصر بلادنا وثبت امنها وارفع قدر ومقام حكامها
طبت ياملك الحزم وانك قد شفيت قلوبنا بما تفعله
سر وعين الله ترعاك وانا معك
صدق في اللقاء اوفياء بالعهد والذمة
نموت وتحيا بلادنا في عز واسلام وامن وامان
والحمدلله
بقلم
طارق آل فياض الخالدي
السبت ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٧ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق