الأربعاء، 20 مارس 2019

مقال بعنوان : المال الصالح || بمناسبة جائزة ماضي الهاجري للتميز في عامها العاشر || بقلم: جلعود بن دخيّل





نفخر دائماً في وطننا ( الصالح ) المملكة العربيّة السعودية بأُولَئِكَ الذين يقدمون مبادرات تخدم الانسانيّة وتعزز وترتقي بالعلم وتشجع كل عمل يهدف لبناء هذا المجتمع والارتقاء بأبناءه لقمم المعالي وتشجع وتدعم كل عمل يحمل العون والمساعدة للمحتاج والمتضرر.


وعندما يهتم رجل ( صالح ) بقبيلة بكاملها مثل قبيلة ( بني هاجر في المملكة العربيّة السعوديّة ودول الخليج ) لمدة عشر سنوات متتالية ويعطيها من ماله ووقته وجهده الكثير فإنه قدم  عمل ريادي يعجز عنه الكثير ، ولكنها همم الرجال وطموح الأبطال. وبذلك قدم رسالة لكل رجل أعمال بأن يحذو حذوه لينال اجر كل من يستفيد من هذا المال ( الصالح ) الذي هو جزء من رصيده المالي الكبير الذي قد يفارقه في اي لحظة ولن يبقى الا الأجر والثواب العظيم عند الله سبحانه وتعالى.

جائزة ماضي الهاجري للتميز 
جائزة عملاقة في أهدافها ومتعددة في فروعها 
والحديث عنها يطول ولا يمل منه كل محب لمثل هذه الانجازات.
ولكننا سنتطرق الى فرع واحد من فروعها فيما يتعلق بالأعمال الاجتماعية والتطوعية التي تدعمها الجائزة مثل:
1- بناء المساجد ودور الأيتام ومراكز تنمية المجتمع .
2-
رئاسة الهيئات ذات النفع العام. 
3 - التميز في المواقف البطولية.
4-
دعم الجمعيات الخيرية.
5-
الريادة في تأهيل وتطوير قدرات أبناء القبيلة.
6-
الريادة في تنظيم المناسبات الاجتماعية لأبناء القبيلة.
7-
المبادرة في عتق الرقبة.
8-
المشاركة في الأصلاح ذات البين.
9-
المساهمه في الأحسان للمعسرين.
10-
الاسرة المتميزة
11-
التميز في رعاية الايتام.
12 -
بر الوالدين.


والمتمعن في أهداف هذه الجائزة وفروعها سيتوقف كثيراً عند كل بند من بنودها بكل اعتزاز وتقدير. إنها بحق مبادرة شاملة لكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن وأبناءه.

لنتخيل اعداد المستفيدين  من هذه الجائزة  
وكم خدمت القرآن  والسنة وكم شجعت طلاب العلم وكل مخترع ومبتكر ، وكم من مسجد تم بناءه وعمل خير في إعانة محتاج و فقير و سجين و يتيم ومعسر، وكم من اسرة نالت شرف التميز لتكون لبنة صالحة في كيان هذا الوطن.


رجل الأعمال الفاضل: ماضي بن محمد الهاجري

نيابة عن اخوانك وابناءك في المملكة العربية السعوديّة ودول الخليج العربي 
نهنيء وطن الخير والعطاء بك وبإنجازاتك.

فنعم المال الصالح للرجل الصالح في الوطن الصالح.
                    ودمتم ودام عطاءكم

جلعود بن دخيّل 
المشرف العام على: 
موسوعة كيوبيديا العالميّة 
وموسوعة قحطان الثقافيّة
١٤  رجب  ١٤٤٠هـ



الأربعاء، 6 مارس 2019

أبو سلطان - الإنسان بقلم : جلعود بن دخيّل

<( أبو سلطان - الإنسان )>
عندما
تشكره
او تمدحه
 او تقدم له
حروف الثناء
في حديث مباشر
فإنه يقاطعك قاصداً عدم حرصه على ذلك.

وعندما
تزهمه في لزومك
فإنه يحث الخطى دون  تردد.

يحرص
على احقاق الحقوق
بعيداً عن
اي مزايدات ضالة
او عُرف مشين
او مخالفة صريحة لنظام او دين.

ابواب قلبه ومنزله
مفتوحة للصديق
و لكل من عرفه.

ان تحدث
كان بصوت خافت
بدون زود او تعالي.

تراه يراعي كبير السن
والمقام
والضيف
وذو الشأن
متجاهلاً عن حقوقه
في سبيل تقدير الآخرين.

يدعو
دوماً الى
لحمة المواطن مع دولته
ويشيع
الوفاء
بين ابناء الوطن وقادته.

نمى
طفلاً في
كنف الشيوخ
و عاش
شاباً عصامياً
يمتلك المعرفة والحكمة
وخدم وطنه بكل شموخ.

لم يكتف
بمجد اجداده
او ينتظر
مجداً جديداً ليأتيه
 بل بحث عنه بكفاح وصمود.

دخل
المدارس العسكريّة
 ثم الكليّة الجويّة
ليعتلى مقاعد الطيران الحربي
ويدافع عن سماء الوطن.

تجده
دائماً
 في صراع ادبي
مع معتقدات
وعادات
وتصرفات
مجتمعيّة غير سويّه.
و
 يحاول جاهداً في
اصلاح الناس بالكلمة الراقيّة.

يقرأ
ويبحث في
مراجع الكتب
ويعرف احداث
التاريخ والعالم.

يبتسم
في وجهك من اول لقاء
ولا يعرف
الكره في قلبه مكان.

اخي الكريم
عندما يكون الثناء صادقاً
والهدف نبيلاً
وبعيداً  عن
المصالح الشخصيّة
فإنني لن أتردد لحظة
في تقديمه الى من يستحقه.

هذا الثناء
لم يكن بسبب ظرف طاريء
او تأثر بأحداث مؤقته
 او معرفة حديثة
 بل بعد صداقة  عمرها ٤٠ عاماً.

سعود بن سعيد بن دليم
( هكذا  بدون القاب لأنه لايحبها )
 يستحق
الاعتزاز
والفخر به
كإنسان فرض احترامه على كل انسان .

بقلم:
جلعود بن دخيّل

الأحد، 3 مارس 2019

مسودة مبادرة : نعم للعفو لا .. للمزايدات في الرقاب || أ. جلعود بن دخيّل

بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى 
                  اله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

                            المقدمة

يحضى مجتمع المملكة العربيّة السعوديّة بخصال عظيمة في التكافل الاجتماعي والتعاون على البر والإحسان وكذلك حب الخير للآخرين . ولكن توظيف هذه المباديء في هذه المشكلة ، اخذ منحى اخر تضرر منه المجتمع واصبح في ادعاء عمل الخير مدعاة للتأثير سلباً على سلوك ومصالح الناس وفي نظري اننا هنا اصبحنا اكثر حاجة  لتطبيق قاعدة ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ).



مبادرة 
      #لا_للمزايدات_المليونيّة_في_الرقاب 

قمت بإعداد هذه المبادرة الشخصيّة بعد دراسة للواقع وبالتالي اتشرف بأن تكون تحت نظر القاريء الكريم لنتعاون على البر والتقوى وحث ابناء المجتمع للمساهمة ايضاً في علاج هذه المشكلة واليكم اهم عناصر المبادرة ( ولدينا الكثير من العناصر الأخرى ) التي لايسمح المجال لذكرها وشرحها :


                       تحديد المشكلة

عندما يتم الحكم بالقصاص على القاتل ( العمد ) بالحكم الشرعي من جهات شرعيّة معتبرة ولها صفتها الرسميّة ، يتهافت مجموعة ممن يرغب في الاصلاح او يدعي الاصلاح لتقريب وجهات النظر واقناع اولياء الدم اما بالعفو لله اولاً  او قبول الديّة الشرعيّة ثم عند الرفض يتم بالتالي التأثير عليهم بالعفو المشروط مقابل مبلغ اكثر من الديّة الشرعيّة  لاقناعهم بالعفو ، احيانا يتم تحديده من المصلحين وأحيانا يترك التحديد لأولياء الدم.
وكان الصلح في بداياته مقابل مبالغ نسبيّة لم تصل الى مستوى المبالغة.
ولكن خلال العشر سنوات الأخيرة بدأت هذه المشكلة تزداد انتشاراً وترتفع قيمة ( العفو المشروط ) حتى وصل الاجمالي لما تم دفعه خلال٨ اشهر في المملكة لمجموعة من  القضايا اكثر من ١٥٠  مليون ريال.
ولأننا نعيش في هذا المجتمع ونحرص على بذل الجهد لتوعيته لتجنب مثل هذه المزايدات فقد حرصت للبحث اكثر في هذه المشكلة وبالتالي اعلنت عن مبادرتي الشخصيّة التوعويّة بعنوان:
لا للمزايدات المليونيّة في الرقاب
لنتجاوز مرحلة التوعيّة شبه الصامته الى التوعيّة التي ارغب ان تكون اكثر نشاطاً ليعلم الجميع خطر هذه المشكلة.

<><>

    وسائل الباحث في الحصول على المعلومات

- [ ] مراجعة الاوامر والفتاوى الشرعيّة التي صدرت بهذا الخصوص
- [ ] التواصل مع طلبة العلم والبحث في التأصيل الشرعي لبعض المفاهيم او العبارات المستخدمة في مثل حملات الرقاب.
- [ ] حضوري ومشاركتي الشخصيّة ضمن بعض الحملات ( سابقاً ) التي تدعو للتبرعات عبر حساب رسمي ، مما منحني فرصة الاطلاع عن قرب على هذه المشكلة.
- [ ] التواصل مع العديد من مشائخ ونواب القبائل .
- [ ] تنزيل هاشتاق نشط على التويتر بهذا العنوان واعداد استبانات مما ساعدنا لمعرفة الكثير من انطباعات الآخرين و ردود الفعل ووجهات النظر عن هذه الظاهرة.
- [ ] قراءة دقيقة في تفاعل الاعلام منذ ١٠ سنوات وكذلك دور الاعلام الرسمي او غير الرسمي مثل برامج التواصل الاجتماعي مع هذه المشكلة.

<><>

                       من اسباب المشكلة 

- [ ] تساهل المجتمع في الوقوف امام تفشي هذه الظاهرة منذ بداياتها.
- [ ] تدخل مايسمون ( بسماسرة الدماء ) لممارسة الاصلاح واصبح المجتمع لايعرف من المصلح الصادق من السمسار الذي يسعى لارتفاع المبلغ وبالتالي ارتفاع نسبته المئوية.
- [ ] رضوخ اسرة المحكوم عليه بالقصاص بعد مقايضتهم بالدفع او عدم الدخول في الاصلاح وانقاذ ابنهم.
- [ ] التجمعات الغير منضبطة لجمع اموال الديات.
- [ ]  وسائل التواصل الاجتماعي حيث تم استغلالها من قبل البعض في التأثير على الناس وكذلك ساعدت في انتشار هذه المشكلة لأن هذه القضايا اصبحت مصدر تكسب لهم ولغيرهم.

<><>

                   من نتائج هذه المشكلة

- [ ] تفشى القتل لأي سبب ليقين القاتل بأن لديه من ينقذه من الحد الشرعي وبدفع الاموال عنه.
- [ ] تحصيل اموال من المحتاجين والفقراء في الأسر للمشاركة مع اخوانهم وعند عدم المشاركة يتم نبذهم وعدم الوقوف معهم في نوائبهم.
- [ ] الاساءة الى سمعة رجال الاصلاح ( الصالحون ) وذلك لممارسة السماسرة هذه الشعيرة الدينية الشريفة تحت مسمى ( رجال الاصلاح )
- [ ] عدم اشعار لجان الاصلاح الرسميّة في كل منطقة وأمارة ومحافظة في الوطن وطلب تدخلهم. اما بقصد من السماسرة او بجهل من اسرة القاتل.

<><>

                   من طرق علاج المشكلة

- [ ] تقسيم القضايا ( بعد الاطلاع على الصكوك الشرعيّة ) الى قسمين:
- [ ] أقضايا لايمكن التدخل فيها بوساطة او شفاعة او اصلاح او اي اسلوب يهدف الى العفو عن القاتل او اخراجه من السجن. مثل قضايا الشرف والمخدرات والسلب والاعتداء على رجال الأمن او  غير ذلك .......
- [ ] ب- قضايا تستحق التدخل بوساطة او شفاعة او اصلاح او اي اسلوب يهدف الى العفو عن القاتل او اخراجه من السجن مثل من يدافع عن شرفه او غير ذلك ...

ومن طرق العلاج أيضاً:
- [ ] النظر في تحديد سقف اعلى لهذه المبالغ لايزيد عن ٤ او ٥ ملايين ( في بعض القضايا ) ومازاد عنه يعتبر مزايدات مليونيّة غير مقبولة في المجتمع.
- [ ] توعية المجتمع بأن مايدفع في مثل هذه القضايا لايدخل في ( عتق الرقبة ) وانه ليس من مصارف الزكاة.
- [ ] توعية الجميع خطر الاعتداء على النفس المعصومة وعظم جرمه عند الله.
- [ ] توعية المجتمع بحديث النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) متفق عليه.
وعلى اولياء الدم الاحساس بمعاناة اسرة القاتل لجمع الأموال وليس لهم علاقة فيما اقدم عليه ابنهم وان ذلك قضاء وقدر وما حدث لأولياء الدم اليوم في طلب مبالغ كبيرة قد يحدث عليهم غداً.  
- [ ] توعية المجتمع بتجنب اسباب الغضب ونتائجه وعدم حمل الاسلحة والتجاوب مع تعليمات الدولة ،، وغير ذلك من سبل التوعيّة 
التي هي من اقوى اسباب تحجيم هذه المشكلة.
- [ ] ان يكون الاصلاح عبر لجان الاصلاح الرسميّة في امارات المناطق وبإمكان المصلحين ( الصالحون ) التعاون معهم بحيث يكون العمل تحت نظر هذه اللجان لضمان نزاهة الصلح وبعده عن السماسرة.
- [ ] دفع المبالغ عبر حساب خاص بهذه القضية وموافقة الجهات الرسميّة
- [ ] منع المخيمات لجمع الديات وان لزم الأمر لمساعدة  النوع الثاني من انواع القضايا فيما سبق فيكون بضوابط دقيقة وموافقة الجهات المعنية في المنطقة.
- [ ] تحذير وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء من مشاهير واعلاميين بخطورة الدعوة لمثل هذه التبرعات ومن يتجاوز يتم احالته للجهات المسؤولة لمحاسبته حسب الاوامر والتعليمات الصادرة بهذا الخصوص.
- [ ] عدم اقامة اي احتفالات لمن يخرجون من هذه القضايا لان في ذلك تشجيع لمن لايعرف عواقب الأمور.
- [ ] اهتمام مشائخ العلم وشيوخ ونواب القبائل ورموز ومثقفي واعلاميي المجتمع بالتصدي لهذه  المشكلة بالتوجيه والنصح، والتحذير من عدم الانجراف مع من يسعون لها.
- [ ] التبيان لعامة الناس وللسماسرة بأن تقاضي مالاً او وجاهة في الشفاعة يعد من ابواب الرباء.
- [ ] التوضيح للناس بأن القصاص حكم شرعي شرعه الله ويجب الإيمان بذلك والإيمان بحكمته التي نص الله عليها وهي الحياة التي تسود المجتمع وتطفئ جمرة المصيبة ويقطع الطريق على تفشي الإجرام وغير ذلك من السلبيات التي ظهرتوأن أولياء الدم لهم الحق إن أصروا على ذلك كما قال تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) .وقد جعلنا الله في دولة تقيم حكم الله على أحسن ما يكون وتقيم شرعه ولله الحمد.   لكن شرع الله العفو ايضاً  بعد إقرار هذا الحق وجعله تخفيفا منه ورحمةفلا ينبغي أن يكون علينا وعلى مجتمعنا إثما وعدوانا.

<><>
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين....

أ. جلعود بن دخيّل
المشرف العام على موسوعة كيوبيديا العالميّة


0505749398