الاثنين، 11 أبريل 2016

بمجهري الخاص / جلعود بن دخيل


🔅بمجهري الخاص🔅

كم هو مؤلم حقا ،،،،،،،
أن تجد نفسك بين مفترق طرق وكل طريق يجذبك باسلوبه ويحقق لك شيء من أهدافك !! و لكن لايوجد في هذه الطرق الا طريق واحد هو من سيوصلك الى النهاية السليمة .. وانت تعلم احيانا به وأحيانا تجهله مما اصاب قلبك من وهن وضعف.

في الليلة الأولى:
نجلس مع اهل الدين والاستقامة فتصغي اذاننا وكأن على رؤسنا الطير ومن اشرف على حالنا لقال انه لا يبعدنا عن الجنة الا الموت بينما تتغير احوالنا بمجرد تغيير المجلس في مكان اخر.

في الليلة الثانية:
نجلس مع الاعلاميين وكأننا حققنا في الاعلام اعلى درجاته بل قد يظن أحدنا انه قد تقلد منصب وزير الاعلام ثم نصنف حال الاعلام وسلبياته وايجابياته وماهو الواجب علينا نحن جهابذة الاعلام تجاه صغارنا الذين قدموا الى الساحة حديثا وغير ذلك من النقاش المتعالي على ذواتنا الحقيقية.

في الليلة الثالثة
نجلس مع ابناء القبيلة فلا قبيلة مثل قبيلتنا ولا احد له في دروب الأخلاق القبلية من القبائل الأخرى نصيب مثل نصيب قبيلتنا وأننا نملك مقومات الأخوة والحمية والشجاعة والكرم وغيرها مالا تملكه قبيلة أخرى وكأننا شعب الله المختار بل نلمز كل قبيلة بما لاتستحقه من عبارات وحروف الإساءة والتهميش مقابل رفع كيان قبيلتنا فوق كل الأمم.

في الليلة الرابعة
نجلس في مجالس الثقافة والمعرفة - حيث يكثر المدعون لها - متخذا احد اركان المجلس مكان لك منصتا لما يتم نقاشه لعلك تحضى بأن يقال لك انك مثقف بسبب جلوسك معهم وياليتك لم تجلس في هذا المجلس . فبداية النقاش جميل واطاره العام اجمل لكنك تتفاجأ بأن  تجد الثقافة في بلاد الواق واق واصحابك في بلاد لايوجد فيها واق. يختلفون لأول نقاش ويزأرون على بعض انتصارٍ لوجهات نظرهم ويخرجون من مجلسهم الثقافي مختلفين بل حاقدين على بعضهم وماذا ناقشوا ... ارجوك لاتسألني بل اسمح لي أن اقول لك ان نقاشهم كان عن نادٍ رياضي او واسطة وكل منهم قد سجل رقم الاخر في جواله حتى يستفزع به في واسطة عند الحاجة او يتناقشون عن سياسة الدول والفرق الضالة والمهتدية وعن حقوق الانسان وعن وعن وعن ... وهم لها ولما سواها أضيع. 

في الليلة الخامسة
اتجهت الى منزلي الذي كنت بعيدا عنه في تلك الليالي فوجدتني قد اهملتهم وهم في امس الحاجة لوجودي بينهم وهم اولى وأحق بجهودي وبهياطي وبثقافتي المتواضعة .....

لذلك استبيح الجميع عذرا
سابتعد قليلا عنكم لأعيد حساباتي واقيم نفسي لعلي اجد الطريق السليم في متاهات هذه الطرق.

🔸كتبه:
جلعود بن دخيل
رجب 1437

🔸http://bymypen9.blogspot.com/2016/04/blog-post_11.html?m=1

🔸ألقِ نظرة على تغريدة ‎@orfan9: https://twitter.com/orfan9/status/719883674053910528?s=08

الأربعاء، 6 أبريل 2016

بعيدا عن جدار قريتي بقلم /جلعود بن دخيل

(بعيدا عن جدار قريتي)

الى متى نبقى في ظل الجدار
نحتمي به ... و من ماذا؟

طال مسيري وصديقي بجواري
وكأننا عاشقين للظل للأبد .

ابتسامات صاحب الظل لم تعد تريحني
واماله المنكسرة لا تكاد تعطيني الهاما او طموحا.

قدمت له يميني لأجذبه معي
فمسك يساري ليبقيني بجواره.

صرخت امام ابتسامته البارده  ..
فلم احرك شعرة فيه أو شعورا.

لست من يحب الركون او البقاء في مكان واحد

احب الانطلاق الى افاق اوسع  وان صادفتني الأضرار.

قفزت حاجز الحاضر والماضي لاجد نفسي في احضان المستقبل.

لعلي افيق من نومي وانا بعيدٌ عن ظل جدار قريتي.

جلعود بن دخيل
جمادى2 عام 1437

الثلاثاء، 5 أبريل 2016

التستر التجاري/ابوعمر محمد القحطاني

التستر التجاري:
جريمة اقتصادية كبرى بحق البلد والمواطن وتتم للاسف بالتعاون مواطن آخر!!
جريمة بحق البلد: لأنها تساهم في اضعافه اقتصاديا من خلال التحويلات الماليه العالية للخارج ومن خلال أنها سبب رئيس في البطالة فضلا عن حالات الغش التجاري التي تلحق بها حتماً ولاسيما أن هناك الكثير من الجرائم المتعلقة بالتستر التجاري سواء بطريق مباشر أو غير مباشر!!

جريمة بحق المواطن: لأنها حرمته من مكاسب ماديّة هو أولى بها لذلك تجد في السوق مايسمى بالتكتلات بحيث لو حاول أحد المواطنين الاستثمار في مجال معيّن يمارسه الأجانب بالتستر فستجد هناك تشيكلات وتكتلات على هذا المستثمر في السوق حتى يتم إسقاطه (حسداً من عند أنفسهم..) فعلى مخالفتهم القانون حاربوا أي مواطن يدخل مجالهم!!

الحلول:
اعتبار هذه المشكلة من الجرائم الكبرى التي تمارس بحق الوطن واستصدار القوانين الصارمة لاجتثاثها حتى يتم إفساح المجال للمواطن .. فلو تكاتفت كل الوزارات المعنية على محاربتها لنجحت ولكن أن تبقى وزارة التجارة فقط هي من يتعامل مع المشكلة فهذا غير منصف..فالداخلية لها دور كبير ومهم من خلال المباحث الادارية فكما تتم مراقبة التحويلات المالية والايداعات من قبلهم فعليهم حتماً متابعة تحويلات وايداعات الاجانب وهذا يساهم في الحل.. وكذلك باقي الوزارات كالعمل والعدل وغيرها.. وقد يسأل أحدكم لماذا العدل وماعلاقتها؟!
فأقول: لأنه تحدث خلافات مالية بين المتستر والاجنبي فيلجأ الاجنبي للمحكمة وهنا تقبل المحكمة قضيته مع مخالفتها الصريحة لنظام التجارة فلو رفضت هذه القضايا من المحاكم ولم تلتفت أي جهة حقوقية أخرى لها هنا يتخوف الاجنبي على ماله فلايدخل مع أحد وستقل حالات التستر بشكل كبير..

هذه رؤيتي للمشكلة والحل لها مع اعتذاري عن الإطاله

ابوعمر محمد القحطاني
الدمام
١٤٣٧/٠٦/٢٧هـ

السبت، 2 أبريل 2016

التكريم من الألف .. الى .. الميم

التكريم من الألف .. الى .. الميم/
بقلم/جلعود بن دخيل

في الآونة الأخيرة زادت حفلات التكريم وزاد أيضا الحديث عن ايجابياتها وسلبياتها حتى ان البعض اشار اليها بأنها من الهياط ... ومن وجهة نظري فان التكريم بحد ذاته عمل جميل ويعتبر  رد المعروف لمن عمل المعروف .. ومن خسر من ماله واتعب نفسه ليرد جميلا لأحد من الناس فلا يعاب عليه جميله. وعلينا تشجيع أهل الوفاء ليبقى الوفاء مستمرا بين العرب ولا نقف عائقا بأقلامنا وأحاديثنا أمام هذا العمل المحمود.
ومن جانب اخر يجب ان لانتغافل عن ماهو أهم من ذلك وهو :

ان هذا العمل يحمل اتجاهين لا ثالث لهما (1. النية 2. العمل)...
1. النية:
التي يقصد بها القائم بالعمل اما تكون صالحة او فاسدة ...لا نملك من المعرفة في هذا الامر شيئا  ومرجع معرفة ذلك هو الله سبحانه وتعالى.
ولانزكي أحد مهما كان وحسابه على الله وماعلينا هو النصيحة بصلاح النية وأن يجعل الأنسان أعماله خالصة لوجهه سبحانه وتعالى ليصلح العمل ويعظم الأجر.

2. العمل:
يجب ان يكون هذا العمل خالي من المفاسد ومن المخالفات الشرعية مثل الإسراف والمعازف واستخدام الكلمات التي تسيء للدين والوطن وغير ذلك من المخالفات.
فكلما كان العمل سليما كلما تحقق النجاح لهذا التكريم.

بالمختصر المفيد:
التكريم عمل رائع لايقدمه الا الرائعون
ووفاء لايعرفه الا أهل الوفاء متى ماكان بعيدا عن الإسراف والخيلاء.

اخوكم ومحبكم
جلعود بن دخيل
جمادى2 عام 1437