السبت، 30 يوليو 2016

كتب / غلاب الحرملي /

[ ما هذا الحال يا بنات المسلمين ]


نحن في بلاد الحرمين بلد الرسالة والتوحيد نتشرف بوجود نساء طاهرات عفيفات في شتى مجالات الحياة ونسأل الله أن يكثر من أمثالهن في زمن قل فيه الحياء وقد قيل ( إذا ذهب الحياء حل البلاء ) ولاكن للأسف الشديد هذا لا يمنع من وجود بنات حالهم اليوم ليس بأحسن حال فقد تجردن من الحياء لأقصى درجه ، إنها أمور مؤسفة وتصرفات سلبية وألفاظ بذيئة لم نعهدها من قبل من بنات المسلمين في بلادنا ، فوالله إن الإنسان يخجل إذا رأى أو سمع من بنات بلده ما يسئ إلى دينهم أو أنفسهم أو وطنهم ، فما نشاهده اليوم في مراكز التسوق من لبس فاحش ومقزز وما يحدث بين البنات في الجامعات من عادات سيئة دخيلة على مجتمعهم وموضات وأفكار غزت عقولهم وما نلاحظه في المستشفيات والمراكز العامه والمنتزهات من مناظر مخزية انعدم فيها الحياء والعياذ بالله .

هؤلاء هم بنات الإسلام وقوام نصف مجتمعنا وأمهات المستقبل إذا إستمر حالهم هكذا فكيف سيكون حال أولادهم وبناتهم ؟؟؟؟؟؟؟

أين دور البيت وولي الأمر وأين دور المجتمع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!؟!

يعجز القلم عن وصف هذا الحال ففي كل مكان نجد صورة ومنظر مشوه لديننا فأسفا على بنات هذه الأمة ، سلوكيات وأفعال لطخت قيمنا والله المستعان .

بنات أمتنا وأمهات مستقبلها ليس المقصود من كتابة هذا المقال بالنقصان ولكن الهدف النصيحة والوعي  إرجعن إلى ربكن  وإطلبن الستر في الدنيا وحسن الختام .
(المساحة بين الإفراط والتفريط)

ما اطيب ان تكون المساحة بيننا وبين الآخرين متوازنه بين حساب المصالح والمفاسد ولايختل اي ضلع منها او يزداد على حساب الآخر وبالتالي نضر انفسنا اما بالاندفاع الى احضان الاخرين او هجرهم بدون اسباب جوهرية تستحق هذه النتائج.

ان حساب المساحة تنظمه رغبات النفس وطموحها ويحكمه قلب يمتلك مشاعر متى ماكانت راقية كانت نتائجها افضل لجميع الأطراف.

قد نحتاج احيانا ان نتجاهل  هذه المساحات مع ناس نراهم جزء من حياتنا بل جزء من يومياتنا ونظام المساحة يصعب تطبيقه معهم لكن البعض استغل هذه المسأله في تجاوز خطوط حمراء في علاقاتنا كان يتحتم عليه عدم تجاوزها وبالتالي خسرناهم بكل مرارة وألم.

اضاءة:
التعايش بتوازن يعطيك ارتياح نفسي
ويبقيك في دائرة التقدير من الآخرين.


بقلم:
جلعود بن دخيل
شوال ١٤٣٧
‏لا تستحقر الأشياء البسيطة !

فإن قوم سبأ هدم حضارتهم فأر فأغرقهم السيل ، وبعوض واحد يدمي مقلة الأسد ، وتطبيق في الآيفون ينقذ تركيا من محاولة «الانقلاب» !
وهدهد موحد أنكر على الملكة (بلقيس) فأتى سليمان بخبر القوم بشركهم ،
وفكرة تراها دائما صغيرة فتميتها بالصد وقد تغير هي مجرى حياتك وحياة أهلك وبلادك ، وإزالة غصن شوك عن طريق المارة قد يدخلك الجنة !


مرضي
..............انتهى عصرالانقلابات
الانقلاب هو  تغيير نظام الحكم في البلاد من خلال سيطرة الجيش على الحكم  وتغيير الدستور  وإقامة الأحكام العرفية
اذا ذكر الانقلاب  في العالم العربي يذكر جمال عبد الناصر ويذكر معمر القذافي ويذكر  نميري ويذكر علي عبدالله صالح   ويذكر حافظ الأسد  تركيا ليست في مناء عن الانقلابات العسكرية وكان اخرها انقلاب الجيش على نجم الدين اروبكان
 الساحه العربية والشرق اوسطية كانت خلال  القرن العشرين مسرح للانقلابات العسكرية
تمسي الدول  على حكومة وتصبح والجيش مستولي على الحكم
تطور الفكر الثقافي والسياسي  للشعوب  والانفتاح العالمي والعولمة ومفاهيمها سواء من خلال وليدها الاقتصاد وأداتها  التقنية  أصبحت
حركه المعلومة تتحرك حركة الوميض  ولا يمكن السيطرة عليها
أصبحت تحاكم  وتراقب وتتفاعل  في كل المجالات   وتعمل على اعادة كل جهة لتخصيصها ومنها الجيش ووزارة الدفاع   تتطالبهابتوفير كل  تقنيات  العسكرية والدفاعية والهجومية للدفاع عن حدود الوطن من كل المخاطر فقوة الجيش  هيبة للدول  ورفعه ومنعه
ولذلك ينظر الى ما عند الدولة من طائرات. وغواصات صورايخ ودبابات  ومدافع  ومضادات
وقبل هذا تجهيز العنصر البشري  المحترف الذي يستطيع ان يتعامل مع هذه  المعدات والقوات  والتقنيات الحربية باحترافية ومهنية عالية. و  تعمل وزارة الدفاع  على إتقان وإجادة تخصصها   للذود عن حدود الوطن  وابعاد العدو والمخاطر عن الدولة
الجيش يجيد الدفاع  عن الوطن. ولكنه لايجيد ادارة الأمور السياسية  كون التنمية  تتأخر. وتفشل  تحت ادارة العسكر  كون التنمية تحتاج
متخصصين يخضعون للمساءلة والمحاسبة  وهذه غير موجودة تحت الحكم العسكري  كونهم يصبغون  دستور  وفق ما يرونه لاينطبق عليهم

المواطن  لايرغب ولا يريد ويقف ضد الحكم العسكري  ولنا في الانقلاب الذي حدث في
تركيا اول من وقف ضده المواطن  كونه  لا يريد  الى جيش قوي  يدافع عن حدود الوطن
وليس جيش  يسيطر على الحكم
الجيش في ظل التحولات الثقافية والسياسية والإعلامية. وشبكات التواصل الاجتماعي  التي تقف جميعها ضد وجود الجيش في السلطة
 وقد استخدم الرئيس التركي / اردوغان. احد هذه الوسايل  (سكايب )لحشد  الشعب ضد الانقلاب   الذي حدث مساء الجمعه ٢٠١٦/٧/١٥ وفعلا. نزل الشعب التركي  خلال ١٣ دقيقة  وانهى الانقلاب. وأعاد الأمور
الى نصابها  دافع عن الحكومة الشرعية التي
يرغبها الشعب  وأعاد الجيش الى ثكناته وعمله الحقيقي فقد سم الشعب التركي الحكم العسكري المواطن التركي  لايرغب سواء الحكم المدني والدولة المدنية التي تعطية مساحة كبيرة
من الحرية  وتخضع للمحاسبة والمساءلة
 في الختام نقول انتهى زمن الانقلابات في ظل  تطور فكر المواطن ثقافيا وسياسيا  من خلال  فضاء رقمي مفتوح للجميع  يحث المواطن للمطالبة بدولة مدنية تعطي كل ذي حقه  لا دولة دنية ولا دولة عسكرية فالمجتمع الدولي لايقبل التعامل مع اي دولة ليست مدنية ولنا اكبر مثال
في نبذ الثورة الإيرانية  التي تأخذ من الدولة الدنية والطائفية. لتحقيق  رغبة ونظرية (لويس برنارد ) او دولة عسكرية واغلب من سقط في الربيع العربي الحكم العسكري من تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا. ثورة شعوب هذه الدول جميعها ضد الحكم العسكري
شكرًا لك الجيش وانت تحرس الاوطان والشعوب نقف لك احتراما وتقديرا  وتقف ضدك عندما تحاول السيطرة على الحكم ولنا في الانقلاب  الذي حدث في تركيا  مساء الجمعة ٢٠١٦/٧/١٥  خير دليل فالشعب وقف ضد عسكرة الحكم  ومع مدنية الحكم

بقلم الدكتور فيصل بن معيض السميري
..............اين مقومات السباحه في بلادنا

الله سبحانه وتعالى حبا بلادنا وخصها باشياء لاتوجد في اي بلد في العالم
اولها وجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله علية وسلم  وهذه لوحدها اكبر نعمه
وثانيها وقل ما تجده في اغلب البلدان نعمة الامن  فالمواطن والمقيم يتحرك ويتنقل  مع أولاده  بكل طمأنينة  وليس للخوف وجود في نفس  سوى قلة الخدمات على الطرق وهذه مشكلة لها عشرات السنيين
وثالثها  تنوع الطقس في مناطق المملكة  فليس  وهذه نعمه من الله سبحانه  فنجد المناطق الحارة جدا في الصيف والمناطق المعتدلة والمناطق الباردة
ولذلك سوف اركز على جنوب الوطن عندما رأيت ومعي الجميع الإعداد الكبيرة المصيفه في تركيا  ومنهم في الطريق اليها لولا  الأحداث الاخيرة  التي وقعت في تركيا وكشفت لنا هذا الجانب  وحب الشعب السعودي للمناطق المعتدلة صيفا

لذلك دعوني أتكلم عن المناطق الجنوبية  التي تعيش هذه الأيام اجواء راىعه فالأمطار تقريبا كل يوم والجو المعتدل بل يميل للبرودة ليلا والطبيعة الجذابة من ابها الى الخميس مرورا بالواديين ثم سراة عبيدة مروا بالحرجة وظهران الجنوب هذا في اتجاه الشرق وفي اتجاه الغرب مدن كثيرة وقرى ومنتجعات منها بالسمر وبالحمر وتنومه والنماص وبلاد بالعمر والباحه وبالجرشي والمندق  وكافة قرى المنطقة الجنوبية  كل هذه مناطق تتمتع  بأجواء لاتجدها في اغلب الدول  ذات المقصد السياحي. وقبل ذلك كله توافر الامن والذي هو  ركيزة الحياة في كل مناشطها والعامل الأساسي للتنمية ومقوماتها. اضافة الى البيه المحافظة الذي لاتجد فيها الا مايرضي الله سبحانه وتعالى  وكل ما يحافظ على تقاليد وعادات المجتمع السعودي
بيىه انت فيها عنصرا بناء فهذه المناطق جزء من الوطن وكل مواطن له الحق فيها فالوطن للجميع   له حق التملك وكافة حقوق المواطنه
ونحن نرى بعض الدول  تسخر كل مقوماتها للسائح  وتقوم تنميتها على السياحة لماذا لاتتفاعل  الوزارات والمؤسسات المعنية مع إمارات المناطق الجنوبية
السياحة صناعة تحتاج آلى أدوات.
أولها النقل  هل وزارة النقل  لديها خطة للصيف واولها الخطوط السعودية   هل هي وساىل جذب للمنطقة
ثم يأتي بعدها وساىل الترفيه لأنجد الا  مجموعة من الفعاليات عند سد ابها وفي مدينة الباحه وعندمطارابها اين مدن الألعاب
التي تجذب الناس من حيث النوع والجودة والخدمة والسعر
ثم  يأتي الإسكان  الذي تعاني المناطق الجنوبية من نقص السكن السياحي الذي يتتطلب خدمات ذات جودة عالية  مما أدى الى رفع السعر في بعض وأقول بعض الأماكن لان المستثمرين  لايرغبون الاستثمار في الإسكان السياحي كونه وقتي  ولايغطي التكاليف  ولذلك نقول معهم حق  فالمفترض ان المناطق الجنوبية  متحركة على مدار العام حتى يربح المستثمر وتكون بيىه جاذبة لكافة  المناشط السياحية
لماذا لإيقام فيها منتدى التنافسية الذي يقام في يناير   من كل عام  و مؤتمر التعليم عن بعد وكل الموتمرات التي تقام في الشتاء ؟؟؟هذه الفعاليات أدوات لتحريك المناطق وتدريب الفنادق على رفع وجودة مستوى الخدمة فهل من المعقول ان تبقى  الفنادق والشقق المفروشة مغلقه طوال السنه  ولاتفتح الا في الصيف
في سويسرا  مثلا يعقد منتدى دافوس في الشتاء والبرد القارص وتحت الثلوج  ونرى المسؤلين المشاركين من المملكة يتواجدون في مثل هذه الفعاليات  ويستأجرون الفنادق  والسيارات   وهم في قمة السعادة
ونجد ان  المدن السياحية قي العالم تستحوذ على اغلب الفعاليات في الشتاء حتى تستمر الحركه في  هذه المدن وتكون بيىة جاذبة للاستثمار
 السوال الذي يطرح نفسه أليس المناطق الجنوبية  من افضل الأماكن السياحية في العالم من حيث الامن والأجواء والطبيعة   والمحافظه على القيم ولاينقصها سوى الاهتمام.  من موسسات الدولة التي لها علاقة بالسياحه سواء كانت هذه العلاقه مباشرة او غير مباشرة  خاصة و ان روية المملكة ٢٠٣٠ تركز على السياحة كمصدر أساسي لتنوع الدخل   وفي نفس الوقت الشعب السعودي من اكثر   شعوب العالم إنفاقا على السباحه
الجواب في ذلك عند الهيىة العامه للسياحة والهيئة العامة للترفيه
في الختام اذا تم الاهتمام بالمناطق الجنوبية صيفا وشتاء  استطعنا المحافظة على ثروة كبيرة ينفقها الشعب السعودي كل عام وتقوم على هذا الإنفاق بعض ميزانيات الدول  وجذبنا مواطني مجلس التعاون للسياحة في بلدنا
والسؤال الذي يطرح نفسه أليس بلدنا الاحق بهذا الصرف  أتمنى من الجهات المسؤلة الإجابة على هذا التساؤل بموضوعية

بقلم الدكتور فيصل بن معيض السميري
................ مسقط راسي ايام زمان

كل شي تغير  في الحياة  واقيس ذلك على حياة جيلي في قريتنا مكان الشموخ والعز مكان
الهيبة والمعرفه والقضاء بين القبائل  مكان  التعلم الذاتي والاعتماد على النفس
الديرة علمتني على العصامية   فقد كنا في صغرنا نمثل قمة الأداء وفي كل المجالات آنذاك
نبداء الصباح بصلاة الفجر ثم يبدأ يوم العمل
بالذهاب الى مدرسة الأمل   مشيا على الأقدام لمدة ٤٥ دقيقة مشي او استخدام الحمير اكرمكم الله للوصول الى المدرسة  وعادة ما يصير حوادث  التي عبارة عن طيح اذا أسرعنا اكثر من اللازم ويحدث إصابات شديدة ولكن نتحملها
ثم عند الرجوع لا نعرف وجبة الغداء فلم تكن معروفه  في ذلك الزمان  ولا نعرف كذلك نومة الظهر  والذي نعرفه هو اما ان نتجة الى (البلاد)
المزارع  للسقاء او الحريث او الصريم او (حمي ) الطير منع الطير من ان تاكل الحب خاصة اذا كان  (البلاد) المزارع فيها ذرة   او ان نقوم  نعشي في الغنم و ونعشي يعني  ان نطلع الغنم للرعي من بعد صلاة الظهر والعودة من المدارس الى المغرب
 اما الإجازة الأسبوعية. عمل مستمر من  قبل شروق  وحنا انا وأهلي واخواني متجهين للمطبق الزرع المفضل عند والدي رحمه الله  ورحم الله امي ورحم الله  جماعتنا  الذين افضوا الى  خالق الكون  من نحن عبيدة سبحانه  وجميع موتى المسلمين.
ونحن في طريقنا  معنا ال زاهر متجهين للجارة
وال محمد بن سالم الى القرنين  ونشوف بن دلقم عند السوداء وال سارة   في العنق
وال دعمان عند الروغ وال سعيد بن محمد عند صعداات وال عتمه عند الشعايا وأخوالي الى خبه  وال سالم بن مفرح عند الشروة وال فرحان عند الطوايل وال محمد بن مفرح عند المعافى وال جلعد ال علي وال هادي  عند المخاليط وأل عبدالله بن مسفر عند الجربة وال علي بن سالم عند الموضع    وال احمد بن معيض  وال عبدالله بن معيض وامي فوطه وامي فلوة عند المواضعة وعلى بير الجلة وال حويل على بىير الصماء  وال علي بن محمد عند ال يلة وال حسين بن محمد على بير غراب  وال عشتل عند ببرهم في العان وال حسن بن سعران عند بلادهم القريبة من البيت وال مسفر بن حرق في الطوايل  وال مهدي على بير الواسطه وال مفرح بن علي عندما يأتي من الطايف على بير الواسطه وال صالح  على بير الواسطه    وفي نفس الوقت نسمع حركة ال زيدان عند مزارعهم  بعنفوان  وصبر نسمع  اهازيجهم  التي تحفز على العمل   ارجوا ان لا أكون قد نسيت احد وان اجتهادي لم يزعج احد فالهدف تعريف الأجيال  ان الديرة  كانت خلية عمل مثل النحل
 لايوجد عامل  في  عندنا وعند ال زيدان سواء أبناء القرية. (ويتفاوضون ) بمعنى نساعدك اليوم وبكرة تساعدنا

عندما نودي في الجرين نجد الشيبان رحمهم الله يخرجون الزكاة  مباشرة ومن دون تردد  وفي نفس الوقت يعطون الأشخاص المستحقين الذين يتواجدون على جدر الجرين ويسمونه (رمعة ) او
(تحوثة)  فالكل شركاء في هذا المحصول الفقراء
واهل البيت فيطرح الله البركة

كنا كذلك نقضي بعض الوقت بعد صلاة العصر اما خلف الحصون او البسطه او سند الخراب او عند ال زيدان نعلب. واللعب من خلال (حبية )  والتي تتكون من شرابين تدخل في بعض  وتصلح على شكل كره مدورة فالكورة الحالية لم نكن نعرفها

وكنا نجلس اذا ما فيه عمل مع الشيبان  في مكان مطل على القرية يسمى (الحايب )الذين نتعلم منهم الشي الكثير فهم مصدر تعلمينا  سوى في كل مناحي الحياة وفي هذه المجالس ينتقد الشيبان اي حركة من الشباب  ولذلك لابد
من أخذ الحيطة في عدم ازعاجهم بما لا يرضون عنه
كذلك نستمع لهم وهم يعطون العلم عن اي عزيمة أو اذا سمع احدهم خبر في الرادي
الذي هو وسيلة الإعلام الموجودة لانه ليس موجود في كل بيت  كذلك نسمع منهم علوم سوق الاثنيين سوقنا الوحيد فنسمع منهم سعر الحب والقهوة والتمر والقشر وسعر الغنم والبقر كون الإبل لم يكن لها سوق عندنا  وكم هي موجودة عند ابو حثرة الذي يمثل دكانه البورصة آنذاك

نطالع من عند بابه سيارة هايلوكس شد الرياض    معنى هذا ان له ولد موظف وراح اجازة فكنا لا نعرف الى الهايلكس والبيجو  الذي كان لايوجد سوى عند فردان او ابن هتلان او عند ابن حامد  او عند الحاشدي او عند ابن عوير من ال شامر كنا نعتبر مافي العالم الا الهايلكس  والبيجوا  وياحظ من ركب في الصندوق اذا فيه زواج

الان كل شي تغيير  وأصبحت الديرة حاليا  تراث نذكرها لأولادنا. وقد يصدقوا وقد لايصدقوا
وهم في عالم التغيير والإعلام المفتوح  وغزارة المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعية  بل يطاردون البوكيمون جو   الذي هو اختراعات يباني وجعل الشباب يطاردونه في كل مكان. ولايردهم اي شي في الوصول آلية حتى انهم تخطوا حواجز في مطار جازان لمحاولة الوصول له وهم الان رهن التحقيق لدى الأجهزه الامنيه
بعض من ذكريات الماضي أمل ان تجدوا فيها
ما يضيف الى معلوماتكم شي ..........

بقلم  الدكتور فيصل بن معيض القحطاني
.... الأيمان بالقدر أساس عزة النفس...

نعيش الحياه التي هي عمرنا الذي نقضيه في العمل للأخره ..
وحياتنا من طبيعتها لها عدة أوجه ..

ماتكاد تقول أستقرت على وجه معين إلا إذا بها تكشف لك عن وجه جديد تتحول بك إليه

.. ودون أراده لاتستطيع تحديد فترة الوقت المستغرق للمرحله الأنتقاليه من وجه إلى أخر ..
وكذلك لاتستطيع تحديد مدة الوقت الذي يستغرق للفترة الوجه الواحد..

وهذا مايسمى الأقدار أو القدر وقد قال الشاعر واصفاً غيب القدر فقال (على كف القدر نمشي ولاندري عن المكتوب)

وحتى تتكيف وتتأقلم مع تقلابات الأقدار .. وتغير الأوجه للحياه .. لابد أن يكون لك قاعدة قويه تصمد بها في مواجهة هذي الأقدار حتى تتعامل معها وتتفادها بأقل خسائر وأقل أضرار .. ِ

لأنك عندما تكون مستعد ومتكيف للهذه الموجات والتحولات تكون قد كسبت نفسك ودينك وقوتك فلا تنكسر وتنحني أمامها ..

مثلاً البشر بطبيعة حياتهم المناخيه يقضون فترة صيف وفترة شتاء ..

فتجدهم ما أن تسفر فصول السنه عن دخولها الأ أذا بهم قد استعدوا لأستقبال الفصل القادم إليهم  وتكيف الشخص على كيفية حياته طوال مدة بقاء هذا الفصل أو الوجه ..

فقد أعد القوه بأمور كثيره
 .. أستعداده النفسي لهذه الفتره التي يعيشها .. أستعداده الجسدي للمقاومة هذا الفصل .. جهز المقومات التي تساعده على مواجهه هذا الوجه ..

 مثلا الشتاء يكون قد هيأ الملابس الشتويه له وهيأ منزله بالمدفأت والسخانات..
وربما بدأ يخطط كيف يجعل من هذا الفصل أو هذا الوجه أداه يستمتع بها .. وبما تجلب معها ..

فتجده قد جعل من الشتاء فتره يستمتع بالبرد فيها والأمطار والثلوج وغيره ..
 مع أنه يحمي نفسه منها ويتجنبها ولكن يستمتع ويبدع ويتفنن بكيفة مواجهاتها ..
فحولها من أمر مكتسع إلى لعبة استمتاع ..

فتجده قد هيأ المخيم للتخيم فترة الشتاء وقد خطط للقضاء الشتاء في أماكن دفء .. فالبعض يذهب للعيش في مناطقه منخفظه ودافئه .. والبعض يفتح البدروم في منزله ويجعل منه مسكن له طوال فتترة الشتاء .. والبعض الأخر يشتري ادوات التزلج فوق الثلوج ..

وبهذا ينتهي هذا الفصل الذي هو أمر قاهر للشخص على أمره بكل متعه وطمأننينه..


عكس الذي يبقا في منطقه وفجاءه ينتقل للسكن في منطقه بارده جدا وهو ليس مستعد لها .. هل سيستمتع بالبروده مثل الأول ...

الأجابه مستحيل ..

الأول أسس قاعده قويه تكمن قوتها في تهيئته نفسه لهذه الفتره نفسياًِ..
والثاني لم يتهيأ نفسياً لهذا الفصل وهذا التغير المناخي..

وعلى هذا قس كل أمور الحياه ..


لابد أن نصنع ونأسس قاعده قويه نقاوم بها تقلابات الأقدار ..
وأقوى وأول لبنه في بناء هذي القاعده .. هو الأيمان الحقيقي بالقدر خيره وشره ..


فأذا أمنت بأن الله وحده هو القادر على تصريف الأقدار بقدرته وعلمت أن هذي الأقدار مكتوبه .. وعلمت أن الله أرحم بعباده من أنفسهم وأيقنت أنك ليس لك من الأمر شيء ..
وقتها تجد نفسك مستعد لأستقبال أي قدر سواء خير لك أو العكس ..

تمسي بخير وتصبح في الأنعاش.. أذا أنت قاعدتك النفسيه في استقبال القدر قويه كاقاعده من يستقبل الشتاء بأستمتاع فتجد نفسك تستمتع حتى بالمرض ..
لأنك مؤمن بالقدر وعلى يقين أن مايصيبك يرفعك ويقربك من ربك ويزيدك في أخرتك .. فتمر عليك فترة المرض طالت أم قصرت ولم تتأثر نفسيتك أو معنويتك أو عقليتك وقوتك لأنك قد هئيتها للهذه الأقدار والتغيرات وتقلب الأوجه..

كذلك مثلاً..

تصبح فقيراً وتمسي وأذا بك ثرياً .. للكنز وجدته ..أو معاوض نلته.. أو رهان كسبته.. أو ماشابه ذلك ..

فتجد نفسك وشخصيتك وتعاملك هو ذاته وأنت فقير فلم يغيرك المال ولم يدّخل عليك الكبِر.. أو التفاخر ..
لأنك تعلم أنه ليس من فضلك ولا من قوتك وأنما هو فضل الله وقدرته ..

الأيمان بالقدر والأستسلام للرب واليقين بأن كل شيء قد كتب لك هو أساس العزه ومنبع القوه وأصل المروءه..

هل سترجوا أحدا وانت تعلم أن الله هو الرازق ..
 هل ستطلب شفاعة أحد وأنت تعلم أن الله الذي بيده تصريف الأمور ..
 هل ستشكوا لأحد وأنت تعلم أن الله القادر على كل شيء ..

 مستحيل لا وألف لا

ستجد الأيمان بالقدر خير وشره أن تعيش حياتك بكل طمأنيه.. فأنت لاترجوا الأ الله .. ولا تخاف الأ الله.. ولا تراقب الأ الله ..
تغير بهذا الأيمان كل مبادئك وصفاتك وأخلاقك..

بأيمانك تصبح تنفق وتكرم وأنت لاتخشى فقراً يصيبك .. لأنك مؤمن بأن القدر من الله ..

بأيمانك تتكتسب الشجاعه فأنت لاتخاف الأالله.. فأنت مؤمن بأن مايصيبك لم يكن ليخطئك فالقدر من الله ..
بأيمانك تعيش طبيعي فأنت لاتتصنع لرضاء أحد ولا تخشى أحد ولا هدفك كسب رضاء أو ود أحد ..

فأنت هدفك أسمى وأجل .. مؤمن بأن الله هو القادر أن يسخر لك كل شيء كيف شاء ومتى شاء ..

فأنت هدفك هدفك هو تحقيق القاعده القرانيه التى أنزلها الله ووعد بها خلقه
قال جلا وعلا[رضي الله عنهم ورضوا عنه]

فهدفك هو كيف ترضي الله .. والله شرط على نفسه أنه سوف يرضيك

أذا رضي عنك ربك .. جعلك راضي عنه في كل أمورك ..

قاعده ..
كل ماقل أيمانك بالقدر كل ما قل معيار عزتك ومروءتك..

عندما تبقى نظرتك إلى الله فأنت تنظر إلى الأعلى فقط فأنت عزيز ذو مروءه..
وعندما تكون نظرتك للناس فأنت تنظر اللأسفل فأنت ضعيف  ..

سعدالحيدان
فجر الجمعه
1437/10/17هــ
.................  ..التنقل  في  بلدنا
الموصلات هي اداة الربط بين المدن والقرى في العالم ونحن في المملكة العربية السعودية جزء من العالم ومؤثرين  فيه   في اكثر من مجال  المهمه ومنها العامل الديني بحكم وجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في بلدنا ويقصد اغلب سكان العالم جوا وبرا وبحرا
والعامل الثاني اقتصادي بحكم اننا اكبر دوله في العالم تنتج البترول  والعامل الثالث اجتماعيا بحكم اننا من اكثر شعوب العالم سفرا سواء للعلم او للتجارة او السياحه
الا  ان واقع المواصلات بكل أنواعها لا يتوافق مع ما ذكر آنفا  ومن هنا فان هذا المقال سوف يلقي الضوء ولو بشكل بسيط على هذه المشكلة  وفق التالي
 بعد ان  ياس المواطن من قدرة الخطوط السعودية على تلبية الاحتياجات  للمواطن  والمقيم فهي  تعمل ضمن ثلاثة متغيرات
أولها  أزدياد عدد السكان وكثرة المقيمين  وثانيهما بزور ثقافة السفر  عند المواطنين  فلم تجد شخص او وقد سافر في الشهر مره او مرتين  واذكر من الوقاىع التي مرت علي ان احد طلابي قبل عدة سنوات استأذن مني محاضرة في احد الأسابيع وكان عذره انه بيزرق للصين اعتقد بان لدية نشاط تجاري   اما المتغير الثالث  فهي الخطوط السعودية  نفسهاوالتي لم تحسب حساب دقيق وفعلي للمتغيرين السابقين. وبالتالي  كانت نتايجها. في خدمة المواطن دون المستوى فاعتقد ان التطوير ضمن هذه المؤسسة  يعتمد على الاجتهادات  وردة الفعل. ولم يكن للتخطيط واقع فعلي لاستشراف المستقبل بناء على معطيات الحاضر
اما النوع الثاني من وسائل النقل فهي
 القطارات  عندنا قطار الشرقية الرياض منذ زمن بعيد لم يتطور  ولم تتحسن خدماته  ولم بستخدم العربات الحديثه وليته يسلم من الحوادث   مع ان الذي يديرة ادارة من اكبر الإدارات  موارد بشرية وميزانية  ضخمه  ولكن !!!!!!!
النوع الثالث  من وسائل النقل السيارات بكافة اشكالها الا انها تعاني من بنية الطرق باعتبارها الملاذ الوحيد لتنقل المواطن
ونقل البضائع. والمواد البترولية بين المدن. وفي نفس الوقت  طريق للقوات المسلحة  عند ما تتحرك بين ارجاء الوطن.
هذه الطرق لم تبنى على فكر استراتيجي . فهي عباره عن اجتهادات من البلديات  كل بلدية او مجمع قروي ينجز جزء   حتى يتصل بالجزء الاخر
اذا استثنينا. طريق الرياض القصيم.   الرياض
الطايف. الرياض الدمام. وطريق مكة جدة  ومكة المدينة  هذه الطرق التي تعتبر  طرق جيدة ومخطط لها. الا انها تعاني من الصيانه  فعندما نسلكها نجدها حفر وأسفلت قديم وليس بها انارة مكتملة عدى طريق الرياض القصيم فيعد أفضلها من ناحية التنفيذ والصيانة

وسوف اسرد مشاكل طريق يسلكه الآلاف الأشخاص  يوميا  الرياض ابها  وقس علية باقي طرق بلادنا  في الشمال والشرق والغرب والوسط والجنوب
فطريق الرياض ابها من الطرق التي يرث لها  أفضلها طريق الرياض الوادي  ولكن  لابد ان تقف في كل محافظة عند الإشارات  وتدخل البلد في كل  محافظة وانت مسافر ليس لك علاقة.  والشي الثاني ضعف الخدمات على هذا الطريق.  من محطات  ومطاعم نظيفه( ودورات مياه) اكرمكم الله   عندما ترى الخدمات ونقارنها بالدول المجاورة   ونسل أنفسنا  الم يوجد عندنا نظام  لإنشاء هذه الخدمات وفق شروط ومواصفات للتطبيقها على الواقع والتاكد من تنفيذها
هناك طريق اخر من الرياض الى ابها يسمى طريق الرين  طريق واحد  في اتجاهين بدون اي خدمات  تقريبا  فمثلا من الرين  الى بيشه لايوجد محطة   والطريق غير منور وليس له سياج يمنع الإبل السائبة عن الطريق واغلب الحوادث على هذا الطريق من الإبل. كما ان الخوف متواجد من القصص التي تروى  فلا وجود لأمن الطرق او اي اجهزه أمنيه
على هذا الطريق
والمشكله الاخرى لهذا الطريق من ابها الى بيشه طريق  موت بمعنى الكلمة. كونه طريق واحد ومتعرج وخطر وليت المرور يظهر عدد الوفيات على هذا الطريق  والذي لايذكر الا بهلاك الأسر باكملها  دون ان تتحرك اي جهة للمسارعة. في إنقاذ الناس من هذا الطريق المُهلك
في الختام بلدنا في حاجه ماسة الى طرق استراتجية  من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه مرورا بالوسط  فوجود مثل هذه الطرق ركيزة أساسية من ركاىز الامن الوطني  خاصة وان مهددات وطننا كثيرة  وتحيط بناء دول تحاول تصدير ازماتها لنا  وتحرك القوات المسلحه والقوات الأمنية على هذه الطرق المتواضعة لايساعدها على اداء مهامها في الوقت المطلوب فعامل الزمن  يعد اهم عامل لمواجهة اي مهدد  .  هذا من ناحية ومن ناحية اخر  لتمكين  هذه  المواطن من التنقل بسهولة  (في ظل ضعف قدرات الطيران والقطارات) داخل الوطن بسهولة طرق تتواجد بها الخدمات  واولها الخدمات الأمنية والصحية  والغذائية. وخدمات الطرق المعروفه. فلسنا اقل من الدول المجاورة والمتقدمة في إيجاد مثل هذه البنية الإسترتيجية

بقلم الدكتور  .  فيصل بن معيض  السميري
هُطُولٌ ..



صيفكم « أجمل » ..!!


••  كتب : « عبدالرحمن القرني »
علاج الكثير من « الهزائم » يكمن في الماء والملح « العرق » و « الدموع » و « البحر » ..!! صيفاكم « أجمل » للحد الذي لا ترون فيه « إلاّ » رسماً لمزيدٍ من النجاحات والانتصارات ..!! كان لا بد لي من « عطلة » اضطرارية ..!! تبعدني عن منغصات « الحياة » وأصحاب « القلوب » الباردة ..!! قلوب « باردة » تشبه « صقيع » الاسكا ..!! كان لا بد لي من « السفر » ..!! كي اعود « نفسي » على شم « روائح » اخرى ..!! لا تخلق لي « حساسية » ..!! مثل « الافترشيف » الذي « يضعه » الكثير على « ذقونهم » كل « صباح » ..!! « نعم » لا مفر من « الاصغاء » إلى الريح والمطر ..!! بحثاً عما يدفيء « الوجدان » المتعب ..!! ما « يضطهدني » لا صوت له ..!! انه مثل « طيف » لا يسطر الا صامتا ..!! ما اكثر ما « احترست » من اللحظات « العكرة » ..!! لكنها للأسف « تهب » مثل ريح ليلة شتوية ..!! تنفخ في « الشجر » وتعبث بأوراقه « المبللة » ..!! وتوقظ « الهدوء » من هدوئه ..!! ليس « امامي » سوى التمعن في « صور » السنوات « الخوالي » المتزاحمة حول « عيني » ..!! لم « يبق » لي سوى قطف ثمار « الهواجس » القاسية و « السفر » في العالم « بحثاً » عن شيء اسمية ولا « شيء » يسمى كما يقول « أدونيس » ..!! « نعم » السفر في « العالم » بحثاً عن « وحدة » ..!! لا ارى فيها اشباحاً شبيهة « بالغربان » ..!! أكتب لكم وأنا على ارتفاع « ثلاثة وثلاثون » ألف قدماً من على « السحاب » متجهاً إلى « أفريقيا الخضراء » ..!! وبرغم « العناء » و « التعب » و « عثاء » السفر خلال « هبوطنا » في عدة مدن « افريقية » على اثرها تخلفت « عنا » حقائب السفر ..!! ولعل أهمها حقيبة « القهوة » ..!! « المهم » ستكون رحلة « الاستجمام » إلى معظم الدول الإفريقية « مستثناه » من هذه الدول ..!! دولة « المغرب » الشقيق ..!! نظراً لحرص « العائلة » من « الخطف » أو « السَّحر » الحلال ..!! ورغم « الالتزمات » والتعهدات و « المعاهدات » ..!! إلاّ أن « الأصرار » على تحديد « المواقع » ضروري ما بين « الحين » والأخر ..!! خوفاً من اللعين « الشيطان » الرجيم « يهوجس » بالسؤال « أنت » في أي ديرة وأي « أرض » ..!! « وسامحونا »
اللأعلام

يعد الأعلام محور أساسي .. من محاور التقدم والرقي فهو محور هام في الحياه .. محور هام في الثقافه وتشعبها بل محور هام للسياسه و محور  للحياه الأجتماعيه والعلميه والمعرفيه والأقتصاديه والعسكريه والتربويه والرياضيه والشعبيه والدينيه حتى أصبح الأعلام ومايبثه من جديد هو اللبنه الأولى التى يبني عليها الأنسان قراره ..

فالأقتصادي يراقب الأقتصاد من حوله وما يمر به من ارتفاع أو أنخفاض فيتأخذ القرار أتجاه أقتصاده وتوجهه .. قاعدته الأولى الأعلام وما بثه أليه من معلومات ..
العسكري يتابع التحركات العسكريه المجاوره له وماتعكس له هذه التحركات من سلبيات أو أيجابيات فيصدر قرارته العسكريه وربما المصيريه على مايبثه له الأعلام من أخبار ..

وعلى هذا قس أخي القارئ ..

ما أن بدئت العولمه عولمتها بأن قاربت العالم ببعضه حتى جعلته كاقرية صغيره .. حتى جردتنا من كامل قوانا في تحديد حياتنا وثقافتنا وطبيعتنا وأمور حياتنا ..
كيف ..

قبل العولمه .. كان الأنسان سابقاً يعيش حياته بكل جوانبها على توجه ومبداء أختاره للنفسه من تلقى نفسه وبقناعه تامه ..
أما الأن فمحال أن الأنسان يستطيع العيش والحياه كما هو يريد ..
بل أن الحياه التي يعيشها كلنا أو جلنا حياه فرضت عليه بعد سيطرة الأعلام ومايبثه من جديد على قرارات حياتنا التأسيسيه والأساسيه..

أخي القارئ .. لا تفهم ما أصبؤا إليه خطاءً..

ليست ضد الأعلام ما وصل إليه من قوه ونفوذ على مجتمعنا ..
كنا نعيش في محيط تُعرف أبعاده وتفهم بوادره فهمنا يكمن في تهئية أنفسنا للنقاط الواضحه والتي نختارها بكامل حريتنا ورغبتنا أو مايمليه علينا ديننا أو أعرافنا أو مبدائنا التي نتقيد بها في رسم خطه سير حياتنا..
كنا نعيش الحياه الكريمه التي اختارنها عندما كنا نعيش لأنفسنا ومن أجل أنفسنا فندع ما يريبنا ألى مالا يريبنا ..

أما مع نفوذ الأعلام .. فحياتنا تفتقد الكبرياء والأنفه التي فقدناها عندما أصبحنا نعيش حياتنا وفق مايمليه علينا الأعلام والعولمه..

قد يقول البعض هذا الكلام مبالغ فيه ..
خذ مثالاً..

اللباس .. لماذا أختلف اللباس المفضل للجيل الأباء عن اللباس المفضل عند جيل الشباب .. في جيل الأباء كان هناك لباس ومتفق عليه المجتمع ولباس منبوذ ومرفوض ومستنكر أرتداءه.. وأذا بجيل الشباب يأتي فأذا لباس الأباء المفضل لايرى الأ بالجنادريه أو الحفلات التراثيه واللباس المستنكر عند الأباء أصبح هو اللباس المفضل عند الأبناء وربما قد يشتريه الأب الذي كان في يوم من الأيام ينكره ..لأبنه دون أي معارضه ..
من الذي غير المفاهيم .. وغير القناعات .. وأختار اللباس الذي نرتديه..
أنه الأعلام ومايبثه من جديد ..

أحبتي كنا في بداية متابعتنا وسائل الأعلام .. نحن الذين نسيطر فأداة التحكم بأيدينا .. نقلب بها التلفاز أو الراديو أو الكتاب فنعرف مايفيدنا فنتابعه ونعرف ما لا ينفعنا فنتجنبه.. وماهي الأ سنوات فأذا العكس أصبحت وسائل الأعلام هي التي بيدها أداة التحكم ..

فهي الأن ولأسف التي تغير المفاهيم عندنا والقناعات بل أستطاعات تغير تفكيرنا ومبدائنا وقيمنا وديننا وتقلب عقولنا بأي اتجاه أرادت ..

الأن يصعب على جل المجتمع .. التميز بين النافع والضار من مايقال عبر بث الأعلام ..

كان الماضي كل يوصل فكرته عبر الأعلام بشرحها ومحاولة الأقناع بها .. فهناك من يقبلها وهناك من يرفضها  .. وهي تبقى نظره أو فكر واضح للجميع ويستطيع جلنا تحديد ما أن كانت مفيده وصحيحه أو ضاره وخاطئه..

الأن لا للوضوح.. تطورت وسائل البث في طرق توصيل الفكره ..
سابقاً كانت تعرض علناً فتقبل أو ترفض.. الأن لم يعد بأستطاعتنا القبول أو الرفض ..
أصبحت وسائل البث قادره على التسلسل إلى العقول لا أرادياً وتوطيتها لأنجراف خلفها دون مقاومه ..

أصبح الأعلام سلاح فتاك .. أما زادك قوه أو العكس ..

فا في التربيه مثلاً ..
الطفل يربيه أفلام مدبلجه لا نعرف مغزاها.. حتى وأن وجهه والديه وحرصوا على تربيته وتعليمه بالكلام والحوار والأفعال التى يقتدي بها الأبن لهم .. الأ أن الأقوى والأجدر والأسهل المخلد في ذاكرته والتي تصنع قناعة الطفل وتقوم مبادئه وسلوكياته هو مايراه ويشاهده وأن كانت أفلام كرتون ..

أطفالاً بنسبة 80% مابين سن الثلاثه وسن السادسه قبل المدرسه كل حياته وتصرفاته وطباعه وكلماته وحركاته مكتسبه مما يشاهده ..
ويسهل على العاقل تميز الطفل وتحديد القناه التي يتابع ..

فالطفل الذي يشاهد قناة سمسم تجده يختلف تماماً عن الطفل الذي يشاهد قناة mbs3 ..
ولأثبات أن مايشاهده الطفل يشكل قناعته .. تجد طفل الـmbs3 يرفض وبشده مشاهدة قناة سمسم ..

لأن القناتين توجهها مختلف تماماً .. سمسم تقوم الطفل وتحرص على تربيه الطفل تربيه  أسلاميه ..

أما القنوات الأخرى .. فتجدها تصنع من الطفل فوضوي.. سارق وشرطي.. خاطف ومخطوفه.. مشاغب .. فقط هدفها تقويم الطفل على الامبالاه الا تقيد بأي شي لا دين ولا مبدإء ولا قيم ..

أخي القارئ أليك أيضاً مثالاً أخر عن كيف أستطاع الأعلام ومايبثه من جديد تشكيل حياتنا كيف يشاء ..

أي مثال أضربه لك ..
هل أتكلم عن تأثيره على طلبة العلم بعد كان الناس يحرصون على حضور الدروس والمحاضرات والأستفتإء من العلماء الموثوقين فصنع لهم الأعلام الأتكاليه فأصبح المفتي هو قوقل وأصبح المحاضر هو الشيخ الذي يروق لنا متابعة محاضرته في التلفاز دون نعلم هل هو من الثقات الذين يؤخذ منهم العلم أم لا .. وأصبح مفسر الأحلام موقع ألكتروني لا نعلم من يفسر فيه وأصبح الفتوى تؤخذ من أي شخص يفتي عبر وسائل الأعلام .. مجرد أنه خرج على شاشه التلفاز فهو مؤهل للفتوى .. فبدل أن يقدم  الرجل للفتوى هو علمه أصبح يقدم للفتوى هو خروجه عبر وسائل الأعلام .. وكأنها هي المعيار للتقيم والأقتناع..

بل أصبح الشيخ وطالب العلم المؤهل للفتوى وهو مرجع للعلم .. أصبح ينتقص منه ومن علمه وفتواه كونه غير مشهور في الأعلام وليس له ظهور وبروز ..

هذا عن طلبة العلم بالأختصار.. أما أن تحدثنا عن الحياه الزوجيه ونمط الحياه ..فمادا نجد ..

بالمختصر تجد الأسر التى تتابع المسلسلات وخصوصاً الخليجيه .. أسرر متفككه وشبه منهاره فحياتها أشبه بالجحيم وذلك لأنهم تولدت لديهم القناعات من مشاهده مسلسلات تدس السم في متعة مشاهدتها .. فتجد كل منهم أما حمل نفسه مالم يحمل أياه فأقحم نفسه في أمور ليست من أختصاصه..
مثلاً تجد الزوجه تقحم نفسها بتحمل النفقه أو جزء منها بدل الرجل ليس طلب منه وأنما تطفل منها .. فيفتح باب المشاكل الشبه يوميه .. تجد الزوجه بدل أن تقوم بواجباتها المنزليه من طهي طعام وتنظيف منزل وغسيل وتربية اطفال ومراعاة زوج وأدارة منزل .. تجدها تقحم نفسها في واجبات الزوج فهي تريد أن تكون هي المسئول عن شراء طلبات البيت وأحضارها بنفسها ... تجدها تقحم نفسها بالوظيفه لللكي تنفق .. تجدها بدل أن تكون عون لزوجها فتساعده بأن تقوم بواجباتها أذا بها تزيد الحمل عليه ..
فالطعام من المطعم .. والغسيل في المغسله.. وللنظافه خادمه .. ولأطفال مربيه.. وللمتابعه الموضه التي تكتسبها من الأعلام متسوقه.. وكل هذا مقابل أنها قامت بواجب من واجبات الزوج ..

ِ.....
مثال اخر ..

كيف أستطاع الأعلام أن يجعل من أبنأءنا قنابل موقوته. داخل بيوتنا .. فعبر بث الأعلام يصنف الأبن نفسه .. أما ملتزم أو متحرر أو متشدد أو أباحي أو علماني أو أخواني أو سلفي أو أجرامي أو وسيطي أو داعشي إلخ..

ومع هذا فهو يدعي ويتبنى ويمثل الشخصيه التي اختارها له الأعلام ومايبثه .. والمغفل يطبقها دون معرفه تامه لهذي الشخصيه والأبعاد لها ..

لأنه فقط شاهدها في غير واقعه فليست بالواقع الذي عاشه وتعلمه وأنما هي ماشاهده مثالها كمثال الذي حصل على معلومه بدرس نظري والذي حصل عليها بتجربه وواقع ..

فالذي اكتسب شخصيته من واقع وتجارب تجد ملم بكل أبعادها ..
والذي اكتسب شخصيته من الأعلام والمشاهده فكما درس نظري وأتى يريد يطبقها في الواقع تطبيق فعلي ..

هذي التربيه وهذا مثال طلبه العلم وكذلك مثال الحياه الزوجيه وكذلك مثال تكوين شخصية الأبناء .

الأعلام أخي القارئ نعمه فلا يكثن نقمه..

لابد أن نعي أننا نتعامل مع سلاح خطر لا أمان له لابد أن نعي أن الأعلام 80%في الميه أخبار الأعلام مبنيه على المبالغه والمغالطه .و20%في الميه على حقايق..
مثال ..
عندما يبث أعلامياً كلب عظ رجلاً فهذا خبر لايلفت الأنتباه فلا يشاهده ولا يحرص عليه أحد لأنه أمر  طبيعي ..

فماذا يفعل الأعلام حتى تنرهش وتتبابع مايبثه يقوم بقلب الحقايق.. فيبث قائلاً رجلاً يعض كلباً وبهذا يصنع الدهشه ويجعل المجتمع يهتم لمايبث

وعلى هذا قس فالأعلام همه كيف يجعلك تتابعه فيقلب الحقائق ويفبرك المواقف ..


ختاماً.. أبناءنا يفجرون أنفسهم بمجرد متابعة موقع داعشي للفتره قصيره تبني لديهم القناعه التامه لما يبث من أمور عندما يستمع لها الشخص الواعي .. يندهش من مافيها من كذب وتخيالات وأجرام..

وعلى هذا قس الأعلام رضينا أم أبينا لديه القدره على تغير قناعتنا وفكرنا ..

فكل ما تشاهده وتداوم عليه  من بث أعلامي سيتشكل في شخصيتك وقناعتك وسلوكك وتوجههك..

وأذا أردت تعرف وين توجهه فكر شخص ما .  فكل ماعليك هو أن تنظر إلى مايهمه ويداوم عليه من مشاهده مايبثه الأعلام ..


ختاماً
منحنا عقول نميز بها مايبثه لنا الأعلام .. فلا يكون الأعلام هو اللذي يفرز أفكارنا ويوجهه عقولنا كيف يشاء ..

بقلم :سعد الحيدان


فجر الجمعه 1437/10/10هـ

السبت، 9 يوليو 2016

#زواج_مختصر_مطلب_شباب_ نجران


بهذا الهاشتاق وعبر تويتر لقد اطلق اكثر من عشرين الف شاب من نجران نداء الى مشائخ وعقلاء منطقة نجران بأختصار الزواج على اقارب العريس والعروس في منزلهم ويقوم بتوفير تكاليف الهياط والشيلات والتجمعات
وقد اشاد بهم اكثر شباب السعودية في الهاشتاق و وصل الى الترند العالمي ولازال مفتوح للمشاركه من شباب نجران والوطن كله .

وقد حددو شباب نجران الاسباب التي جعلتهم يطالبون بذلك :

١ - الحد من الاسراف واهدار النعم

٢ - الحد من كثرة المشاوير والحوادث المميته لا سمح الله

٣ - خطورة تجمع النساء والاطفال في صالات الافراح  ولما له من اضرار

٤ - ٩٩٪‏ من المعزومين مالهم نفس في الحضور لكثرة التزامتهم وحضورهم مجامله فقط

٥ - رغبة المجتمع الوقت الحالي للاختصار في كل شي وعدم الرغبة في الرسميات والتجمعات الكبيرة

٦ - نجاح الزواجات العائلية لبعض رجال الاعمال الكبار في المنطقة والاشاده بها

٧ -التعاون مع رجال الامن لما يخدم المصلحة العامة

٨- تقبل جميع افراد المجتمع للفكره وكل واحد ينتظر التطبيق

٩ - اكثر المعارضين للفكره اصحاب صالات الافراح وشعراء المدح بفلوس والمتخلفين ولا ينظر لهم

١٠ - ومن لا يستغني عن المعونة او اصحاب الجمعيات يحولونها على حسابه البنكي او يرسلون بها واحد منهم

١١- لا يزال شباب نجران ينتظرون اتفاقيات عقلاء وشيوخ القبائل ليطبق على الواقع

هذا والله نسأل ان يجزاه خير الجزاء  ويكتب له الاجر والثواب من يعيد ارسال هذي الرساله على القروبات ومن يبادر وينصح ويطبق هذا المطلب الاجتماعي الهام لما له من فوائد عديده لا يعلمها الا الله سبحانه ثم اصحاب العقول النيره
والنظرة الثاقبه
هذا ودمتم ودام الوطن و ولاة الامر بخير

الخميس، 7 يوليو 2016

الدكتور .. فيصل السميري

💥الدكتور .. فيصل السميري💥

شخصية
تجمعت فيها خصال الثقافة والمعرفة وحب مصلحة الوطن وتجلت فيها ماينثره من حروف عبر وسائل الاتصال الحديثة.

هذه الحروف اختزلت جهود زمن طويل من الخبرة  العملية في خدمة الوطن عبر مراتبه العليا التي تقلدها واحتكاكه برموز امنية واعلامية..ومع ذلك لم يقتصر على هذا الاتجاه فقط بل تضمنت هذه المعلومات حصيلة دراسة اكاديمية متقدمة في هذه المجالات الحساسة.

على ذلك...
فان مايقدمه لنا يستحق التبصر فيه والتوقف عند كل حرف يخطه بأنامله ...

..اتقدم لشخصه ولقلمه المبدع  بالاحترام ووافر الشكر والتقدير.

متمنيا له مزيدا من التوفيق لخدمة الوطن ورموزه وابناءه المخلصين.

بقلم:
جلعود بن دخيل ال عرفان
عيد الفطر 1437