.
عندما تسأل اي انسان يعيش على تراب هذا الوطن الطاهر عن امنياته فإنه سيقول ان اول امنياته ان يقدم اي عمل نافع يخدم الوطن .. البعض جاءته الفرصة ولم يوظفها لتحقيق هذا الهدف اما جهلاً او رغبة منه في فرصة قادمة تكون افضل والبعض يتمسك بجميع الفرص لتحقيق خدمة دينه ووطنه.
هذا مافعله ( الناس للناس ) عندما كانت الاسماء المستعارة منتشرة بكثرة في المواقع الإلكترونية فكان له من هذا اللقب النصيب الأكبر بأن جند نفسه لخدمة البشر في كل مايحتاجونه في دائرة حكوميّة او معلومة مهمة او خدمة صحيّة او نشر اعلامي لكل من يكتب او يعبر عن مشاعره الاجتماعيّة والوطنيّة وكذلك مايقدمه لارشاد الطالب ليلتحق بجامعته والشاب لوظيفته وكبير السن لينقل للآخرين معرفته وخبرته ليقتنص بذلك كل فرصة مهما كانت ليخدم وطنه بصفة عامة ومنطقته بصفة خاصة.
لقد تجنب كثيراً كل ماينغص على المجتمع ويثير المشاكل من عنصرية قبلية او اي اساءة مباشرة او غير مباشرة لأي جهة حكوميّة او موظفي الدولة بالرغم انه كان ينقل معاناتهم واحتياجات المنطقة ومخالفات الانسان سواء كان موظفاً او مراجعاً ولكنها كانت في قالب جميل ومحتوى شيق.
آثر ان لايتجاوز حدود المنطقة الجنوبيّة ولو كان في اي منطقة أخرى لكانت خدماته اكثر بكثير مما قدم الى الآن بالرغم من ان مايقدمه ليس بالقليل ولكنها مقارنة لتوضيح مايمتلكه من قدرات هائلة.
دائماً يكون في اول قائمة زياراتي الى المنطقة الجنوبيّة وكذلك غيري ممن عرفه او سمع عنه لأنه مضياف من الدرجة الأولى ولأنه يجذب الجميع بطيب اخلاقه وحسن استقباله.
وستكون جعبتك مليئة بالمحفزات وهمتك عاليه لتقدم اي خدمة لسراة عبيدة من تأثيره عليك اثناء التقاءك به لأن خدمة المنطقة عنده اكثر اهتماماً من اي أمر آخر.
شرب الإعلام وارتوى به بل اصبح في دمه ليمتلك خبرة اعلامية بدرجة إمتياز متنقلاً بين الصحف والمواقع الالكترونية والعلاقات العامة في الجهات الرسمية بالمنطقة التي تقدم خدمات للمواطن وكذلك انجازات المواطنين من متاحف واثار وغير ذلك ...
انه الأستاذ سعيد بن نوره الزهيري
الذي لم استغرب ان اجد له تقدير وترحيب من مسؤولي المحافظة وان يكون له لوحة شرف في قاعات متاحفها المتميزة وبالتالي تكليفه بأن يكون رئيساً للمركز الاعلامي في محافظة سراة عبيدة اعتبارا من 1440/10/27هـ تحت اشراف مباشر من سعادة المحافظ ليحقق للمحافظة قفزة اعلاميّة غير مسبوقة وسيستمر مردداً ونحن معه :
الناس للناس في وطن الإنسانية.
جلعود بن دخيّل
٣ ١١ ١٤٤٠ هـ