هُطُولٌ ..
عثرات « الزمن » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
•• إن « عثراتنا » وزلاتنا وإخفاقاتنا ..
•• وعدم « توفيقنا » ..
•• وكبواتنا « المتكررة » ..
•• وتخلفنا « الدائم » في هذه الحياة ..
•• وما « يصاحب » ذلك من تعاسة ..
•• وندم « وقهر » ومعاناة وألم ..
•• لا دخل « للزمن » فيها إطلاقاًَ ..
•• ولا يمكن « إرجاع » أسباب ..
•• كل تلك « الانتكاسات » إليه ..
•• أو نلقي « بالعتب » واللوم عليه ..
•• فنحن « فقط » ..
•• من « يتحمل » كل ذلك ..
•• وعلينا « الاعتراف » بالتقصير ..
•• والإهمال « والتراخي » ..
•• « والسلبية » تجاه بعض الأمور ..
•• التي لم « نحصد » من خلالها ..
•• سوى « الحسرات » المستمرة ..
•• وخيبة « الأمل » الدائمة ..
•• « صحيح » ..
•• أنه قد يكون « لسوء » الحظ ..
•• وعدم « التوافق » ..
•• عند « تنفيذ » بعض المهام ..
•• « نصيب » في ذلك ..
•• ولكنهما « لن » يكونا ..
•• « سوى » عاملين مساعدين ..
•• ليس « إلاَّ » ..
•• إن من « أهم » أسباب ..
•• « فشلنا » ..
•• في هذه « الحياة » ..
•• وعجزنا عن « تحقيق » ..
•• ما « نصبو » إليه ..
•• من « آمال » وأحلام ..
•• هو « عدم » قدرتنا ..
•• على « استغلال » طاقاتنا ..
•• « الاستغلال » الأمثل ..
•• وعدم « توظيف » قدراتنا ..
•• بالشكل « المطلوب » ..
•• وعدم « تطوير » مهاراتنا ..
•• « العلمية » والعملية ..
•• التي قد « تساعدنا » ..
•• في « الوصول » ..
•• إلى ما « نطمح » إليه ..
•• أما آن « الأوان » ..
•• أن « نفكر » بمعتقداتنا الخاطئة ..
•• التي « تجعل » ..
•• من « الزمن » شماعة ..
•• « نعلق » عليها كل إخفاقاتنا ..
•• وأن « نفهم » أيضاً ..
•• أنه لا دخل « للحظ » ..
•• والتوفيق « بعثراتنا » ..
•• إلا فيما « ندر » من الحالات ..
•• وهل « حان » الوقت ..
•• لننفض « غبار » الهزيمة ..
•• من على « ظهورنا » ..
•• ونحاول « بقدر » الإمكان ..
•• اجتياز « مراحل » اليأس ..
•• « والاستسلام » التي تلازمنا ..
•• وننطلق « بهمة » عالية ..
•• وعزيمة « أكيدة » ليكون ..
•• شعارنا « حياة » هنيئة ..
•• وغداً « أفضل » ..
•• حيث إنه لا « يأس » مع الحياة ..
•• ولا حياة مع « اليأس » ..
•• « وسامحونا » ..
