الخميس، 31 ديسمبر 2015

عثرات « الزمن » « عبدالرحمن القرني »

هُطُولٌ ..

عثرات « الزمن » ..!!

••  كتب : « عبدالرحمن القرني »

••  إن « عثراتنا » وزلاتنا وإخفاقاتنا ..
••  وعدم « توفيقنا » ..
••  وكبواتنا « المتكررة » ..
••  وتخلفنا « الدائم » في هذه الحياة ..
••  وما « يصاحب » ذلك من تعاسة ..
••  وندم « وقهر » ومعاناة وألم ..
••  لا دخل « للزمن » فيها إطلاقاًَ ..
••  ولا يمكن « إرجاع » أسباب ..
••  كل تلك « الانتكاسات » إليه ..
••  أو نلقي « بالعتب » واللوم عليه ..
••  فنحن « فقط » ..
••  من « يتحمل » كل ذلك ..
••  وعلينا « الاعتراف » بالتقصير ..
••  والإهمال « والتراخي » ..
••  « والسلبية » تجاه بعض الأمور ..
••  التي لم « نحصد » من خلالها ..
••  سوى « الحسرات » المستمرة ..
••  وخيبة « الأمل » الدائمة ..
••  « صحيح » ..
••  أنه قد يكون « لسوء » الحظ ..
••  وعدم « التوافق » ..
••  عند « تنفيذ » بعض المهام ..
••  « نصيب » في ذلك ..
••  ولكنهما « لن » يكونا ..
••  « سوى » عاملين مساعدين ..
••  ليس « إلاَّ » ..
••  إن من « أهم » أسباب ..
••  « فشلنا » ..
••  في هذه « الحياة » ..
••  وعجزنا عن « تحقيق » ..
••  ما « نصبو » إليه ..
••  من « آمال » وأحلام ..
••  هو « عدم » قدرتنا ..
••  على « استغلال » طاقاتنا ..
••  « الاستغلال » الأمثل ..
••  وعدم « توظيف » قدراتنا ..
••  بالشكل « المطلوب » ..
••  وعدم « تطوير » مهاراتنا ..
••  « العلمية » والعملية ..
••  التي قد « تساعدنا » ..
••  في « الوصول » ..
••  إلى ما « نطمح » إليه ..
••  أما آن « الأوان » ..
••  أن « نفكر » بمعتقداتنا الخاطئة ..
••  التي « تجعل » ..
••  من « الزمن » شماعة ..
••  « نعلق » عليها كل إخفاقاتنا ..
••  وأن « نفهم » أيضاً ..
••  أنه لا دخل « للحظ » ..
••  والتوفيق « بعثراتنا » ..
••  إلا فيما « ندر » من الحالات ..
••  وهل « حان » الوقت ..
••  لننفض « غبار » الهزيمة ..
••  من على « ظهورنا » ..
••  ونحاول « بقدر » الإمكان ..
••  اجتياز « مراحل » اليأس ..
••  « والاستسلام » التي تلازمنا ..
••  وننطلق « بهمة » عالية ..
••  وعزيمة « أكيدة » ليكون ..
••  شعارنا « حياة » هنيئة ..
••  وغداً « أفضل » ..
••  حيث إنه لا « يأس » مع الحياة ..
••  ولا حياة مع « اليأس » ..
••  « وسامحونا » ..

نجوم الفلاشات بقلم / تركي محمد ابودهام

نجوم الفلاشات
بقلمي / تركي محمد ابودهام

من السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم القيامة
رجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

غير اننا نشاهد في هذا الوقت
بعض المحسوبين على التعليم قد بالغوا أشد المبالغة في عرض ماقدموه للطلاب من خدمات
وليس هذا مستغرب فالمعلم المخلص يرى المدرسة منزله الكبير وكل الطلاب أبناؤه

لكن الغريب هو استقصاد أخذ الصور وهم يقومون بصب القهوة والشاي وتقديم المشروبات بل وإحضار الدخون متناسين أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده
لاندخل في النوايا
لكن المشاهد ان الغرض منها
هو الاستعراض والتصوير
ونشر ذلك  عبر وسائل التواصل الاجتماعي
لتحقيق الشهره وحب ثناء الناس

ونسوا أنهم يزرعون في الطلاب أن كل ما نقدمه لكم الغرض منه إظهار ذلك للناس
رحم الله معلما وقف مع أحد طلابه لقضاء حاجه
رحم الله معلما أهدى إلى طالبه نصيحة
رحم الله معلما استمع لشكوى طالبا
رحم الله معلما مسح على رأس يتيم
رحم الله معلما جعل من راتبه صدقة جارية على طالب لا يجد ما يسد جوعه في المدرسة

اللهم اعنا على حمل أمانة التعليم
بقلمي / تركي محمد ابودهام

يوميات افريقية « 3 » « عبدالرحمن القرني »

هُطُولٌ ..

يوميات افريقية « 3 » ..!!

••  كتب : « عبدالرحمن القرني »

••  أكتب لكم « اليوم » ..
••  « الأربعاء » ..
••  « 20/3/1437 » ..
••  الساعة « 12 » ليلاً ..
••  من أرض « الهجرة » الأولى ..
••  لأصحاب « الرسول » ..
••  « صلى » الله عليه وسلم ..
••  الفارين من « أذى » المشركين ..
••  في « مكة المكرمة » ..
••  فقد كانت « الحبشة » إثيوبيا ..
••  ملاذاً « آمناً » للمسلمين ..
••  والصحابة في « جوار » ..
••  ملك مسيحي هو « النجاشي » ..
••  الذي « أشتهر » ..
••  « بالعدل » و« يظلم » ..
••  مكثت في « أديس أبابا » ..
••  ثمانية « أيام » ..
••  تعايشت مع « البشر » هناك ..
••  البشر « بالحبشة » ..
••  يشكلون « النسبة » العظمى ..
••  « مسيحيون » ..
••  لكنهم « يتعايشون » ..
••  مع « المسلمون » ..
••  بسلم « ولطف » ومحبة ..
••  ما يلفت « النظر » ..
••  في « الحبشة » إثيوبيا ..
••  « أمران » ..
••  « الأول » لطف أهلها ..
••  وحسن عشرتهم ..
••  وقربهم من « التعايش » ..
••  مع « الغرباء » ..
••  تواضعهم « ومسكنتهم » ..
••  لذلك « أعطوا » ..
••  حق اللجوء « السياسي » ..
••  لأصحاب « الرسول » ..
••  « صلى » الله عليه وسلم ..
••  في الهجرة « الأولى » ..
••  أما « الثاني » كثرة الخيرات ..
••  ومزارعه « وحقوله » وغدرانه ..
••  وأنهاره « وبحيرته » وأشجاره ..
••  وثروته « الحيوانية » ..
••  وأنت « تتجول » بين الحقول ..
••  تشاهد « آلاف » الأبقار والأغنام ..
••  ومساحات « هائلة » ..
••  ممتدة من « البساتين » المثمرة ..
••  والحقول « المنتجة » ..
••  مع « رخص » في الأسعار ..
••  ولطافة في « الجو » ..
••  وكثيرة الأمطار ..
••  هذه « مقدمة » تعريفية ..
••  لهذه الدولة « الإفريقية » ..
••  « الحبشة » إثيوبيا ..
••  الذي « طلبت » ..
••  اللجوء « السياسي » ..
••  والذي « وافق » ورحب بي ..
••  رئيس « وزراء » ..
••  جمهورية « إثيوبيا » ..
••  السيد « هايلي ماريام دسالني » ..
••  لفترة « قصيرة » ومؤقتة ..
••  بعد « عرض » ما أعانيه ..
••  على السيد « هايلي » ..
••  من « قسوتك » المؤلمة ..
••  و « اضطهادك » لي ..
••  « ودكتاتوريتك » عليَّ ..
••  هذه رسالتي « إليك » ..
••  التي تعمدت أن « أعيش » ..
••  بعيداً « عنك » وقسوتك ..
••  مجرد « تجربة » ..
••  وخلوة مع « الذَّات » ..
••  أستمتع فيها « بالراحة » ..
••  و« الهدوء » والاسترخاء ..
••  على أمل « أعيش » هناك ..
••  « الأمان » والطمأنينة ..
••  بعيداً عن « عذابك » اليومي ..
••  والاحتراق « بنارك » المحترقة ..
••  وتحت « سطوتك » القوية ..
••  وممارسة « أنواع » ..
••  « الشقاء » معك ..
••  وتجرَّعي « مرارات » ..
••  « الحزن » معك ..
••  وما « عانيته » ..
••  من « اضطرابات » نفسية ..
••  وما « تألمت » من نوعتك لي ..
••  ومع « هذا » الشقاء كله ..
••  وأنا في بلد « الغربة » بإثيوبيا ..
••  وفي سكني « الفيلا » الموفرة لي ..
••  بالخدم « والحشم » ..
••  لم أجد « طعم » الحياة بدونك ..
••  بل إنني لا « أستطيع » العيش ..
••  دون « رؤيتك » ولوعة الحنين ..
••  وستبقي « الحلم » المنشود ..
••  فهل « تبادري » بالسؤال عني ..
••  وهل تمنحيني « الحياة » من جديد ..
••  وتحتضني « رجاءاتي » بلطف ..
••  وتفتحي « صدرك » وقلبك ..
••  وتعطيني جمال « روحك » ..
••  لكي « نعيش » بقية الحياة ..
••  في « أمن » و« أمان » ..
••  فهل من « أمل » لرجوعي ..
••  من « إفريقيا الخضراء » ..
••  فجمال « الحياة » والدنيا معاً ..
••  لا أشعر بها في « أديس أبابا » ..
••  لأنك « الأجمل » والأروع ..
••  حتى وأن « تجرّعت » سمومك ..
••  و« قسوتك » وعذاباتك ..
••  فهي مصدر « السعادة » والحياة ..
••  هذه « رسالتي » لك ..
••  عبر « الأثير » ..
••  تحمل « شجنها » وحنينها ..
••  مغلفة « بأجمل » الورود ..
••  فيكفي ما « خسرناه » ..
••  « وسامحونا » ..

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

زمن « الفضائح »« عبدالرحمن القرني »

هُطُولٌ ..

زمن « الفضائح » ..!!

••  كتب : « عبدالرحمن القرني »

••  انتهى زمن « التكتم » ..
••  انتهى زمن « العبث » ..
••  انتهى زمن « التسلط » ..
••  انتهى زمن « السرقة » ..
••  ولم يعد لها « مجال » ..
••  نحن الآن في « زمن » ..
••  ممكن « يطلق » عليه ..
••  زمن « التعري » ..
••  زمن « الفضائح » ..
••  انتهى « زمن » الحواجز ..
••  « والمحظورات » ..
••  « والمستور » ..
••  وما خفي خلف « الكواليس » ..
••  بث « مباشر » ..
••  تتحدا الوكالات « العالمية » ..
••  في نقل « الحدث » ..
••  في « زمن » السرعة ..
••  زمن « الفضائح » ..
••  « صورة » و « صوت » ..
••  وتسجيل « فديو » ..
••  أخبار « صحفنا » ..
••  أصبحت « بايته » ..
••  ولم يعد « ننتظرها » ..
••  كل « صباح » بشغف ..
••  كما كان « زمن » أول ..
••  فقدت الصحف « إنفرادها » ..
••  بالخبر « والسبق » الصحفي ..
••  والأخبار « الهامة » ..
••  نحن مع « إعلام » جديد ..
••  والكل أصبح « إعلامي » ..
••  كل « الشَّعب » عامة ..
••  « الهاوي » و« والغاوي » ..
••  أطفال « ونساء » ..
••  شباب « ورجال » ..
••  الكل « منكب » على وجه ..
••  لسرعة نقل الخبر « السريع » ..
••  نسخ « ولصق » ..
••  في كل « القروبات » ..
••  « والتواصل الاجتماعي » ..
••  بمختلف « أنواعه » ..
••  نحن مع « حياة » جديدة ..
••  نحن في « زمن » ..
••  « الفيس بوك » ..
••  « تويتر » ..
••  « واتس أب » ..
••  « انستقرام » ..
••  هذا « الزمن » ..
••  كشف « المفسدون » ..
••  وكشف غطاء « الفساد » ..
••  بالصوت « والصورة » ..
••  « زمن » يعلن « المفسدون » ..
••  « أنفسهم » أثناء سقوطهم ..
••  « زمن » رقابة عامة ..
••  من كافة « الشَّعب » ..
••  موظفون بدون « مقابل » ..
••  دعماً لهيئة « لمكافحة الفساد » ..
••  وتوصيل « الرسالة » للمسئولين ..
••  عين « الكاميرا » ..
••  لا « تكذب » ..
••  تلاحق « الفساد » و« المفسدين » ..
••  عيون « الشَّعب » تطاردهم ..
••  انتهى « زمن » الكذب ..
••  انتهى « زمن » التدليس ..
••  فهل من ضمائر « حيّة » ..
••  أيها « المفسدون » ..
••  عودوا إلى « رب العالمين » ..
••  أعملوا « بأمانة » ..
••  لهذا « الوطن » وشعبه ..
••  خافوا الله على « الوطن » ..
••  حافظوا على « سلامته » ..
••  اجعلوا « قلوبكم » ..
••  تتعلق « فيه » ..
••  ولكم « الشَّرف » ..
••  الانتماء « إليه » ..
••  المواطنة ليست « فقط » ..
••  شهادة « ميلاد » ..
••  أو« وثيقة » إثبات انتماء ..
••  « هوية » تحت مظلة ..
••  « دولة » ..
••  المواطنة « الحقيقية » ..
••  دم « وروح » وشعور ..
••  « وإحساس » كامل ..
••  هذه « المواطنة » الأبدية ..
••  بعيدة عن « التلون » ..
••  « والتشكل » و « العبث » ..
••  لهذا « الوطن » وشعبه ..
••  بعيدين عن « الفكر » الهدام ..
••  فكر « الانحراف » ..
••  فكر « الظلال » ..
••  المواطنة « الحقيقية » ..
••  لا يمكن « تجزئتها » ..
••  باي « حال » من « الأحوال » ..
••  ودعونا « نقف » قليلاً ..
••  في لحظة « تأمل » ..
••  ماذا « حدث » للأوطان ..
••  من « حرب » وتشرد ..
••  وتغيير « هويتهم » ..
••  أي وطن في « الدنيا » ..
••  أعظم « قدسية » لوطننا ..
••  المملكة العربية « السعودية » ..
••  الكل يتمنى« الانتماء » إليه ..
••  ويتشرف « بخدمته » ..
••  ويقدم روحه « فداء » له ..
••  ومن « اجله » ..
••  والحفاظ « عليه » ..
••  فلا حياة « لإنسان » ..
••  لا « وطن » له ..
••  ولا ولاء « لوطنه » ..
••  أيها « المسئولين » ..
••  عليكم « احترام » ..
••  حقوق « النَّاس » ..
••  ويكفي « عبثاً » ..
••  « بالتلاعب » والاستهتار ..
••  فأنت في « زمن » ..
••  « كشف » الحقائق ..
••  « المستورة » ..
••  وستكون « فضيحتك » بجلال ..
••  في الحياة « الدَّنيوية » ..
••  أما يوم « الوقوف » ..
••  أمام « ربَّ » العالمين ..
••  يوم لا ينفع « مال » ..
••  ولا « بنون » ..
••  إلاَّ من أتى الله بقلب « سليم » ..
••  ماذا تقول « لربك » ..
••  وما قبل « النهاية » ..
••  وما قبل « الختام » ..
••  « أقوال » من هذا المنبر ..
••  إلاَّ « الوطن » ..
••  لا « مساومة » على « أمنه » ..
••  وعلى « استقراره » ..
••  وسيضرب بيد من« حديد » ..
••  على كل من « حاول » ..
••  « العبث » فيه ..
••  أو « زعزعة » أمنه ..
••  هذا « الوطن » تحرسه ..
••  عناية « الله » ..
••  ولدينا « رجال » مخلصون ..
••  يرعونه « بوفاء » وولاء ..
••  « وسامحونا » ..

بمناسبة الميزانية وما ترتب عليها . قالط ادريس

بمناسبة الميزانية وما ترتب عليها .
قالط ادريس

اللهم لك الحمد .

في نظري أن الميزانية المرادفة والموازية للميزانية العامة
هي مسألة الوعي اللذي لمسناه في كثير من الناس اليوم  وتحرير العقول من غشاء المجاملة والغفلة .

والوضوح في الرأي والرؤية والمنهج بعد ما تغشاها ظباب عابر .

واليوم نرى بحمد الله الحزم من الكل . بشكل ملفت للنظر.
من الملك الى أقل رتبة ومستوى في البلد بنسبة عالية جدا ..

هذا بحد ذاته بشارة وتفاءل بالخير .
ننعم بخيرات كثيرة ونحتاج تنظيمها والتقليل من الزوائد منها .

عندنا اسراف كبير في أغلب صرفياتنا الروتينية.

في اللباس والمأكل والمشرب والنزهة وغيرها كثير ..

إذا
لابد من الاستعداد لمواجهة البذخ بحزم وعزم .
والتعاون على توعية الناس والمجتمع بذلك .

.
ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا وأمننا ونعيمنا وبلدنا بمكوناته .

ولعلي هنا أوجه لكل فرد منكم طلب بسيط .

👇🏾
وهو ...
أن كل واحد يراجع نفسه وتاريخه ثم ينظر في مشروع ناجح له .
ويعتني بتوجيهه .
والعناية به وبناءه بناء شامخا صالحا .
وخاصة المشاريع البشرية من الطلبة والمنسوبين تحت ادارتك وتزرع فيهم خصال الخير وبذرة المعروف والاحتساب في الذود عن ديننا.
وخدمة لبلدنا خاصة .
وتوجيههم في ديانتهم وإصلاح ما بينهم من خلافات قدر الاستطاعة.
فلعله يكون لأحدهم شأن كبير وتكون أنت صاحب الفضل عليه وتكتسب من الأجر مالا تستطيع عمله عمرك كله ...

واسمحوا لي على الاطالة ..

أسهبت في التعبير عن مشاعري.
واشكركم على صبركم ووعيكم والله يرعاكم

قالط ادريس

الأحد، 27 ديسمبر 2015

غلاب الحرملي المعمري [تهالك الإقتصاد الإيراني ]


غلاب الحرملي المعمري: مقالي بعنوان /

   [تهالك الإقتصاد الإيراني ]

إيران تتنوع بكثير من المنتجات فأغلب ثروات إيران تكمن في الغاز والنفط فهي تحتل المرتبة الثانية من مخزون النفط العالمي بعد المملكة العربية السعودية وفي المرتبة الثانية من مخزون الغاز في العالم بعد روسيا ولديها ثروات مائية وزراعية وغيرها من المنتجات ،ولاكن تخبط الإدارة الحاكمة وكثرت الأخطاء وعدم وجود الخبرة الكافية والتدخل الغير مبرر في شؤون الدول المجاورة جعل إيران تمر بإنحدار إقتصادي خطير حيث تم تحذير روحاني من قبل 4 وزراء من أن البلاد تمر بإنهيار وتهالك إقتصادي .

فقد صرح رئيس الغرفة التجارية والزراعية والصناعية مسعود إخوساري في أن إيران تمر بأكبر ركود إقتصادي من ذو 35 عام .
الإقتصاد الإيراني يتراجع بشكلا مستمر في ظل تخبطات النظام الحالي وما سبقه من تدهور في عهد أحمدي نجاد حيث تعتبر فترة حكمه من أسواء الفترات التي مرت على الإقتصاد الإيراني .

ما تقوم به إيران من أعمال تخريبية في الدول المجاورة ومن نشر للطائفية بين شعوبها يكلفها الكثير ، فهناك 75 % من ميزانية إيران تصرف على دعم الميليشيات خارج البلاد ، فالحرس الثوري في سوريا والعراق وحزب الله في لبنان والجماعات الحوثيه في اليمن وغيرها من التنظيمات والخلايا النائمة .
مركز الإحصاء الإيراني قال بأن 40 % من الإقتصاد الإيراني يعود إلى نشاطات الحرس الثوري ويدار من قبل مؤسسات تابعة له ، فهذه الإحصائيات والأرقام لا تدعم مستوى المعيشة لدى المواطن الإيراني فكل 5 دقائق يضاف مواطن إلى قائمة العاطلين عن العمل مما جعل 40 % من المجتمع الإيراني يعيشون تحت خط الفقر .
فحكومة إيران تنظر إلى المشاريع التوسعية وإلى تحقيق المخطط الصفوي كما يزعمون بدلا من تحسين مستوى معيشة المواطن وإلى تحقيق التنمية والإزدهار .

بقلمي / غلاب جبران الحرملي /
بتاريخ [ 2015 / 12 / 27 م ]

أداعب « الحَبَّ » بخيالي« عبدالرحمن القرني »

هطول

أداعب « الحَبَّ » بخيالي

« عبدالرحمن القرني »

هذه الرسالة « للكبار » فقط ..!! « أنا » أربعيني مكتمل « النضوج » ..!! خالي فيما أكتبه عن « الحُبَّ » ..!! ممتليء « بالعاطفة » و « الوجدان » ..!! يصعب على أي إنسانة « ترويضها » ..!! أهرب كثيراً عن « النَّاس » ..!! إحساسي أنني رجل « عاشق » مثل الثريا .. !! ومن « مميزاتي » هي روعة « العشرين » ورجولة « الثلاثين » ونضج « الأربعين » ووقار « الخمسين » كلها التقت في « قلبي » ..!! أنا « رجل » أحمل جنسية « الحُبَّ » الرومانسي ..!! اداعب « الحُبَّ » بكلماتي وخيالي ..!! ولا أبحث عن « علاقة » عاطفية « قط » ..!! أكتبُ « بعرق » قلمي دائماً ..!! أعيش في هذا العالم « المكتظ » بالحمقى ..!! والقليل من « الرائعين » ..!! في « الحُبَّ » نبدأ بالبلاغة ..!! وننتهي « بالفلسفة » ..!! أما ما بعد « الفلسفة » فالكلام عنها يطول ..!! « وسامحونا »

السبت، 26 ديسمبر 2015

مستشفيات تئن قبل أنين المرضى/تركي محمد ابودهام

مستشفيات تئن قبل أنين المرضى

تركي محمد ابودهام

التعليم والصحة أحوج ما يحتاجه المواطن
ما أنا بصدد الحديث عنه
هو الصحة تلك الجهة التي يذهب اليها المواطن مجبرا لطلب الشفاء من الله والأخذ بالأسباب
تلك المستشفيات التي تعج بالأخطاء والإهمال والتقصير
مع ما يصرف عليها من مليارات طائلة من الميزانية
لكن لاحياة لمن تنادي
أخطاء طبية قتلت
مواعيد تصل إلى العشرة أشهر
أجهزة طبية متهالكة
خدمات متدنية
ونسينا أن الطبقة ذوي الدخل المحدود أو بدون دخل هم مرتادواها

ياوزير الصحة رفقا  بالفقراء لا تكون عونا للفقر والمرض ضد من الجأته الحاجة للمستشفيات

نعم نقول ان مملكتنا مترامية الأطراف وشاسعة المسافة لكن هذا لايعفيك من مساواة الجنوب والشمال بوسط البلاد
لماذا يذهب المريض إلى العاصمة طلبا للعلاج
لماذا يلجأ إلى السفر واستئجار سكن للمرافق وإضافة أعباء مادية
لماذا يضطر لأخذ وصفة العلاج من الصيدليات الخاصة نظرا لعدم توفرها في الحكومية

اذا اردت ان تعرف مستوى مستشفياتنا فاذهب لأقسام الطوارئ التي امتلأت بالمرضى متكدسين لعدة أيام رجاء انتظار سرير بأقسام التنويم
وانظر لمستوى النظافة العامة
بل شكاوى المراجعين من طول الإنتظار

والمهم الأهم اذا اردت تقييم مستشفياتنا أسأل الطبقة الراقية أمثالك هل يستطيعون أن يسلموا إلى مستشفياتنا أنفسهم إذا احسوا بألم أم يذهبوا لمستشفيات الدول المتقدمة

اللهم اشف مرضانا وعافهم وأنزل سفاءك يارب

بقلمي / تركي محمد ابودهام

الخميس، 24 ديسمبر 2015

الجميع في ميدانك يتراقصون/جلعود بن دخيل


الجميع في ميدانك يتراقصون

حسبي الله عليك

لقد لبست حلية جذابة
ورميت بسهام عشقك على الكثير من الناس.
فتهافتوا لينالوا  قربك.
بل بذلوا الغالي والنفيس لتحتضنهم أو يجدوا منك  غمزة ولا سلام من بعيد.
دخلت علينا من كل باب ونافذة بل لم تترك فتحة الا واخترقتها لثقتك بأنه لن يرفضك أحد.
بل تجدهم في إنتظار حضورك بكل فخر وسرور.
لقد سلبت منا جوهر أعمالنا وهو الإخلاص والإتقان.
بل أصبحنا نتبجح أمامك بما نعلم أو لا نعلم لننال رضاءك.

أيها  ""الإعلام"":

كبير القدر وكبير السن
صغير القدر وصغير السن
العاقل والمجنون
العارف والجاهل

الجميع في ميدانك يتراقصون.

جلعود بن دخيل

نحتاج نقدكم قبل ثناءكم

نحتاج نقدكم قبل ثناءكم

هذه من اجمل العبارات التي سمعتها  واعتبرها بداية تحول حقيقي خاصة وأنها صادرة من الرجل الثالث في الدولة ولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان. في برنامج التحول الوطني  والذي عقد مؤخراً برعاية وأشرف منه
عندما سمعت وقراءت هذه العبارة تذكرت أسباب تطور اليابان. عندما يبحثون عن نقاط الضعف وجوانب التقصير في أعمالهم.
فهم يقولون عبارات الثناء تدغدغ مشاعرنا وكلنا يبحث عنها. ولكن من يتبنى فكر التطوير سواء كان هذا التطوير ذاتي او مؤسسي. فانه لايستفيد من عبارات الثناء ولايكتشف جوانب القصور  وإنما من اكتشاف العيوب والمشاكل والبحث عن الحلول لها هي بذور التطوير
والقضاء على الفساء الذي يعد بيىه خصبة  في مجالس ومكاتب من يبحثون عن المدح
نحن نريد الأمور علي طبيعتها  كما هي بدون أدوات تجميل ومساحيق توضع عندما يفكر المسول بالزيارات للمشاريع. نفكر بالتخلص من البشوت في العمل الرسمي لا مجال لها سوى في المناسبات  نفكر بالتخلص عن كلمة المعزّب. كان الوزير او مدير الادارة هو الامر الناهي في هذه المؤسسة. يوظف من يشاء. ويخططون كيفا يشاء  ويصدرون القرارات كيفا يشاء حتى الاكل ياكلون كيف يشاء هذا المعزّب  يرفع من يبي  ويمارس الادارة بالأهواء 
ولذلك يتساهل العالم أين ذهبت ميزانيات السعودية دون ان نرى  اي كفاءات بشرية. لان المعزّب يبقى في المنصب عشرين عام  من الزمن  ويقول لازل عندي عطاء
المعزّب يتعالى عن التدريب. والتعليم ويدعي العبث
هذه العبارة ياسمو الامير محمد بن سلمان  نحتاج نقدكم قبل ثناىكم. كانت نقطة الانطلاق. في تشخيص واقعنا بدون أدوات تجميل
سيدي الامير هذه طرق بناء الامم والدول  عندما تبحث عن النقد البناء  الذي يطور الأداء
وينقل الدولة الى العالم الاول. بل ينقلها من وضعها الحالي
سيدي  اذا تبي التحول الوطني لكافة موسسات الدولة لابد من البحث عن الأشخاص الذين يصدقونك القول والتحليل الموضوعي للواقع
هذا وطننا وانتم القيادة ونحن المواطنين. والمسؤلية مشتركه
بقلم الدكتور فيصل بن معيض السميري.     الطموح

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

الا يحق لنا أن نفتخر / جلعود بن دخيل...

الا يحق لنا أن نفتخر

في كل يوم نرتقي بهممنا الى عالي الآفاق ونعتز بأبناء الوطن.. 
على الحدود رجال زأروا أمام الأعداء وخاضوا الحروب من أجل نصرة الحق وحماية الجار وإغاثة الملهوف. ضحوا بأرواحهم حتى لايخترق حدودنا مفسد أوحاقد ولهم في كل صعيد مشرف النصيب الأوفر ليبقى الوطن في عزة وشموخ.
وكما أننا نعتز بجنودنا على الحدود فحق لنا الفخر أيضا بمن يسهروا للحفاظ على أمننا وراحتنا داخل الحدود.
فلن يتوفر استقرار لأي وطن بالمحافظة على الجبهات القتالية على أطرافه اذا لم يكن الأمان سائدا بداخله. 
وماقام به رجل الأمن الشهم الشجاع "يوسف بن سعيد آل عرفان" من التصدي لهروب المجرمين من ساحة العدالة ..بل إنه عمل مشرف يستحق أن يكتب بحروف من ذهب ويشار اليه بالبنان لأنه فادى بحياته مما كان قد سيكون سببا في هلاكها ، حتى انه أصيب بإصابة قد تعيق حركته لاقدر الله. ومثله شباب سهروا الليالي ووقفوا في وجه أعداء الأنظمة لتبقى جبهتنا الداخلية قوية لينعم الوطن بالأمن والأمان .. بوجود رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه. وفي هذا المقام تتقدم قبيلة ال عرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده بأسمى عبارات الشكر والتقدير على مايلقاه ابن الوطن في كل مكان وما لمسناه من رعاية وإهتمام بإبننا منذ لحظة وقوع الحادث الإجرامي. حفظ الله الوطن آمنا مطمئنا ليبقى ذخرا للإسلام والمسلمين والحمدلله رب العالمين.

جلعود بن دخيل ....
13ربيع الاول1437

صديقي المعلم زيد الصبر عندك

(صديقي المعلم زيد الصبر عندك)

إن مهنة التعليم كانت وماتزال مصدر تقدم ورقي وحضارة الشعوب فلولا المعلم الحصيف والمربي الفاضل الذي يحرق  ذاته ليضئ للأخرين  لما خرجت لنا الأجيال التي تبني المجتمعات وتقود الأمم إلى العلياء .
إذا أردت أن تعرف نهضة وتطور أي شعب من الشعوب فأنظر إلى  التعليم وانظر إلى تلاميذ ذلك الشعب وانظر إلى مخرجاته التعليمية

إن الناظر لحال التعليم في بلادنا المباركة يرى إنحدار عجيب ورهيب في المستوى التعليمي والسلوكي للبعض ، منذ  آخر سنة في الجامعة عندما اخبروني في قسم التربية بأن علي أن اخذ خطاب التوجيه واذهب لمدرستي كمتدرب  كنت في غاية الفرح والسعادة كان في مخيلتي أني سأجد بيئة تعليمية مناسبة للعمل وتطبيق مادرسته وتعلمته ولكن للأسف خاب ظني وعندها أدركت أني كنت اقرأ عن التعليم في بلدي نظريا وأني لست في مدينة افلاطون الفاضلة

فالطلاب متبلدون ، والزملاء في الميدان محبطون وقد اخذوا يرددون على مسامعي خطب عصماء في إنحدار التعليم وأن عليك أن تتلون وتتماشى مع وضع التعليم الحالي بما يحفظ لك صحتك ووضعك الإجتماعي ، كانوا يؤكدون عليّّ أن اخسر القيم والمثّل العظيمة التي مااخترت التعليم إلا من اجلها ،، يطلبون مني أن اكون أبله أحمق فاقد لهيبتي بل ويصر البعض أن حماسك ونشاطك الزائد هو دمارك وضياعك حيث سيلقى على عاتقك الكثير من المهام .
في التعليم صديقي المعلم  لاتحلم ببيئة تعليمية متكاملة ، لا تتوقع أن القانون والأنظمة التعليمية تنصفك هي فقط وجدت ضدك ايها الوحش الكاسر ، فإبنهم الطالب مدلل بمرتبة وزير وأنت معلم ليس لك هيبة ولاقيمة ولاسطوة فقط عليك أن تأخذ نصابك 22 حصة في الأسبوع وتقابل 25 مراهق ، فهذا يشتم وهذا يركل وهذا يجري وهذا يصيح باهازيج فريقه المفضل وهذا يضع مشروبه  الغازي المفضل "الحمضيات "بجاور كرسيه وقد امتلأت طاولته بالأكل والشرب ، يأتي الطالب في اليوم الدراسي ليكمل ضحكه وأحاديثه الجانبية مع زميله دون أن يعبأ بك ثم  عليك عزيزي المعلم في حال لم تتمالك نفسك أن تستنفذ كل الخطوات التربوية الجبارة والهرطقات المقروءة نظريا الكاذبة تحت عنوان الاساليب التربوية في ترويض الحمقى والمجانين ثم تبدأ رحلة المعاناه مع هذا المراهق المعتوه وقد يتطلب منك الوضع  أن تتحول إلى ممثل يقوم بدور الأبله والأحمق وفي تارة أخرى يقوم بدور التوسل والأستعطاف للطالب لعله ان ينصت  فإذا فشلت في الدور المسند إليك عليك أن  تحيله بكل هدوء لإدارة الضحك والوناسة  عفوا ادارة  المدرسة او الإرشاد الطلابي  الذي بدوره سيكمل معه الضحك والأُنس ثم يسأله عن الأحوال والأمطار وماذا سيأكل على وجبة الغداء ويربت على كتفه ، ثم يأخذه بيده ويوصله إليك ويخبرك بأنه قد اتخذ معه كل الإجراءات الكفيله بتعليمه الأدب والإحترام ، وألا يعود لما مضى .

لقد أصبحنا نفتقد في التعليم لامور عظيمة هي المحرك الأساسي للتعليم ، كفاكم غروراً ونفاقاً وتشدقاً بالكلام التربوي النظري الذي لايسمن ولايغني من جوع ، نحن نفنقد في التعليم إلى هيبة المعلم وكرامته المهدرة وهي الركيزة الأساسية فإذا لم يكن للمعلم قيمة وأهميه فأن العملية التعليمية تخسر ركن أساسي لايقوم التعليم إلا به ثم بعد ذلك نذهب إلى البيئة التعليمية نفسها فنجدها كئيبة وممله ثم نأتي على طالب غير متقبل التعليم بشكله الحالي تماما ثم نرى مخرجات تعليمية بعيده تماما عن الآمال والتطلعات ، والله وتالله وبالله لن افقد هيبتي كمعلم ارتضى بمهنة الرسل ولن اتزحزح عن مبادئي وقيمي ولكني سأُسلي النفس بعبارة " صديقي المعلم زيد الصبر عندك زيد "

ومضة :

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
             كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
          يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

بـ قلم/حسن مريع حسن الألمعي