علي أحمد الفاهمي
روتانا
بمجرد قراءة العنوان قد يتبادر إلى ذهنك عزيزي القارئ انني أعني به إحدى المحطات التلفزيونية الشهيرة ..!
ولكن عند تتبعك لخطوات هذا المقال فإنك ستصل بمعيتي إلى ماكنت أعنيه .
“روتانا الفتاة” وليس “روتانا القناة” .
روتانا الفتاة السعودية الممتلئة بالطموح والإصرار والتي ذهبت كسابقاتها من فتياتنا السعوديات لتشريف الوطن وﻹتمام مشوار دراستها لنيل حلم حياتها بحمل شهادة الماجستير في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات .
هنا استحضر مقولة “سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال” ..
لاتتعجب عزيزي القارئ من استحضاري لهذه المقولة فجميعنا يعلم انه ” إذا عرف السبب بطل العجب” .
فروتانا الفتاة أصبحت تنافس الكثير من الفتيات اللواتي يظهرن على شاشة روتانا “القناة” وربما تفوقت عليهن في نظر بعض المعجبين والمؤيدين .
ياترى ..؟! ماالذي جعل روتانا تتخلى عن طموحها وحلمها حين استبدلتهما بالغناء والرقص…!!!
هل بيئة الابتعاث الخارجي غير صالحة إلى هذا الحد. .؟!
الكل يعي ويدرك تماماً أن المجتمع السعودي محافظ وله عاداته وتقاليده التي لاتسمح إطلاقاً بإخلال اﻷدب وتجاوز المحاذير والخطوط الحمراء .
لكن روتانا كسرت القاعدة وتخطت كل الحدود واغتالت حسن الظن بها وبفتياتنا اللواتي يحلمن بالابتعاث مستقبلاً .
انا لا اجزم ولكن لا استبعد ان هناك الكثير ممن هن على شاكلة روتانا …
وفي النهاية أود أن اطرح بين يديك عزيزي القارئ هذا الاستنتاج “الشخصي” ولك مطلق الحرية في التأييد او عدمه :
“بيئة الابتعاث الخارجي للفتيات سيئة جداً وتتعارض مع تعاليم وقيم ديننا الإسلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق