السبت، 19 ديسمبر 2015

هذا أنا « عبدالرحمن حامد القرني »

هُطُولٌ ..

هذا « أنا » .. !!

••  كتب : « عبدالرحمن حامد  القرني »

••  سيرة « ذاتية » ..

اخوكم عبدالرحمن حامد القرني
معلم لغة عربية ومدير مكتب جريدة المدينة بمنطقة عسير .. خدمة في الاعلام ٢٨ عام والتعليم ٣٠ عام ..

    أنا « ميلاد » كلمه ..!! وظهور « حقيقة » ..!! وأنا ايضاً « علامة » استفهام كبيرة بين البشر ..!! وأنا « تاريخ » حب ..!! وقاموس « مفردات » جميلة ..!! صنعتني « الأيام » ورددت خلفي « أهازيج » الفرح ..!! « الحزن » و« السعادة » قرينان لا يفترقان « عني » ..!! فأنا « اعزف » على وتريهما حتى « يكتمل » الفرح ..!! ذقت طعم « الظلم » كثيراً ..!! وأي « ظلم » ظلموني ..!! بتشتيت « مشاعري » أم « بتباريح » ظنوني ..!! أنا « مسلم » عربي ..!! بدوي « بحّار »..!! « عاشق » و « عنيد » خيالي .. !! بدوي اطوي « الفيافي » قبل أن تطويني ..!! وتنبت « الخزامى » من مسام جلدي « وتنمو » بين طيات ملابسي ..!! « بحّار » مزجني « البحر » بزرقته وعمقه وهيبته وهدؤه و ثورانه وعناد أمواجه .. !! « عاشق » شفّه الوجد وأضناه « النوى »..!! في اليوم الذي « زغردت » فيه الآفاق « فرحاً »..!! وزقزقت « العصافير » نشوة ..!! ولبست « الأرض » ما عندها من ألوان « ابتهاجاً »..!! رماني « رحم » والدتي « حفظه الله » إلى هذا الوجود يوم « 1 رجب 1388» في « قرية » صغيرة تزخر « بالخضرة » والأزهار ..!! قرية « آل هلجام » بشعف بلقرن « جنوب » السعودية ..!! شمال مدينة أبها « 220 » كم ..!! أشتغلت « معلماً » و « إعلامياً » منذ عام « 1407 » ولا زلت حتى « اليوم » ..!! بالإضافة إلى تشريفي بعضويات « نادي أبها الأدبي » و « مجلس التعليم بعسير » و « مجلس مرور عسير » ..!! فزت ببعض « الجوائز » ..!! من جملتها جائزة أفضل « إعلامي » بعكاظ بالسعودية عام « 1422 » ..!! وأفضل « مبدع الكلمة » بمنطقة عسير عام « 1432 » ..!! وجائزة « المفتاحة » كأفضل صحفي للإعلام المقرؤ عام « 1431 » ..!! أما الحالة « الاجتماعية » متزوج بزوجه « واحدة » فقط لها وقفات لا تنسى في تولي « التربية » وشئون البيت .. أثناء « أسفاري » داخل المملكة وخارجها أثناء عملي الميداني « الإعلامي »  ..!! انجبت « أربعة » أولاد « حامد » في السلك العسكري ..!! « عبدالله » مهندس مبتعث لكوريا الجنوبية ..!! « خالد » طالب بجامعة الملك خالد مستوى ثاني محاسبة ..!! « أفنان » ثاني ثانوي المسار العلمي ..!! « محمد » طالب بالمرحلة الابتدائية الخامس ابتدائي ويعتبر « أصغر العنقود » وكفى بمحض « الإرادة » ..!! اما « الزوجه الثانية » فهو االعمل المرهق مهنة « المتاعب » ..!! أما « التعريف » عن الموقع  ..!! فهو « كائن » حي « ينمو » ويتطور مع الزمن .. !! يولد « صغيراً » كامل الخلقة ..!! أو « ناقصاً » فإذا وجد « الرعاية » والاهتمام « نضج » واكتمل .. !! لا يفكر في « الموت » شأن كل « كائن » حي ..!! إلا في حالات « خاصة » كاليأس والاكتئاب ..!! قد يموت « فجأة » ..!! وقد « يعمر » طويلا ..!! وقد « يختفي » بعض حين .. !! لكنه في كل « الأحوال » لابد أن « يمر » بمراحل ..!! أنا الآن « اسرد » لكم « سيرتي » الذاتية ..!! دخلت عالم « الصحافة والأعلام » هوية وحب في « متابعة » هذا العالم « المليء » بالمتناقضات ..!! بالإضافة إلى « التعليم » ..!! دخلت عالم « الانترنت » مصادفة ..!! تفاعلت « معه » من خلال « موقع » اعلامية وثقافية وأدبية ..!! « اطلاعي » كان له تأثير كبير حيث « خُيل »  لي أنني « شاعراً » و « أديباً » و « إعلامياً » كبيراً ..!! كما كان رئيس تحرير صحيفة « عكاظ » ..!! « هاشم عبده هاشم » علمني كيف « أقتحم » الأفاق .. !! وكيف أفض « بكارة » الكلمات .. !! وكيف أنزف « اللّغة العربية » واتلاعب بمفردتها كي « تهطل » بكلمات هادفة ..!! له تأثير في تعليمي فن « الصحافة » والتي أبعدتني « نوعاً » ما عن ميولي في البحث « التاريخي » و « الأدبي » ..!! نشرت معظم « أدبياتي » وإنتاجي « النثري » والأدبي في معظم الصحافة « الخليجية » ..!! والمواقع « الالكترونية » من أبرزها منتدى « الحوار المتمدن » و « مكتوب » ..!! كانت تجربة « ممتعة » حقا ..!! كتبت العديد من « رسائل » حب وأشواق وحيرة يمتزج فيها « الواقع » بالخيال .. !! قد يطغى « الواقع » حينا والحلم حينا آخر.. !! وقد يطغى « الاثنان » معا ..!! فلا تدري أيهما « الواقع » وأيهما « الحلم » ..!! يحدث هذا « كثيراً » فتختلط « الأسماء » والمسميات ..!! وتحتار « العين » في الأفق ..!! أهو « نهر » أم « امرأة » أم « قصيدة » شعر ..!! وفي إحدى « الليالي » طرأ على « ذهني » فجأة أن أخصص « اسمين » لهذه الرسائل .. !! هي « غشقة مطر » وهو يغلب عليه « الطابع » الرومانسي ..!! والآخر « هطول » وهو مفتوح لجميع الجوانب ..!! اجتماعياً وسياسياً وتربوياً ..!! ثم جعلت لهذه « الكتابات » خاتمة وهي « الاعتذار » لكل ما « كتبت » بكلمة « سامحونا »..!! كان « تفاعل » القراء « الأعزاء » مع هذه « الرسائل » مدهشا « فاق » التوقعات ..!! هل لأن « الأسلوب » في أدب الرسائل « العاطفية » يدغدغ « المجتمع » الذي اتضح لي « جوعه » العاطفي ..؟؟!! أم لأن هذه « الرسائل » شيقه وسهلة طريفة ..؟؟!! توالت « الكتابات » وتوالى النشر ..!! لدي مساهمات « تاريخية » مطبوعة في كُتب الصديق الوفي البروفيسور الدكتور « غيثان الجريس » الذي اشتركت معه في مساهمات أدبية وتاريخية واجتماعية واشرفنا على « مجلة بيادر » الصادرة عن النادي الأدبي ..!! بالإضافة للأديب « الحميّد » وآخرون لا يسعني الوقت « حصرهم » ..!! فتاحوا لي « الوعي » المعمد بالحلم والعشق والشغب « الجميل » ..!! وأنا شبيه « النحلة » السع « لسعة » محب متذوق « عسل » النحلة ..!! قد تصل « الرسالة » لشخص « ما » ..!! لينتبه لما « يحدث » حوله من خلل « ما » ..!! وهو « نقد » محب بأسلوب « خاص » ..!! امزح واسخر « كثيراً » رغم ما أحمل من « الضحكة » مع « الألم » ..!! لكن « أعي » ما أكتب من « السّخرية » في « جميع » الأحوال ..!! وكانت « التجربة » أكثر إمتاعا ..!! ووجدت « النشر » الالكتروني السريع خاصة في « التواصل الاجتماعي » أكثر عشقاً من « النشر » الورقي ..!! وهنا « أفكر » هل أستمر في « النشر » الالكتروني أم « أتوقف » ..؟؟!! أأقول « مفيداً » أصلا أم « أصمت » ..؟؟!! ومازال « التساؤل » مستمرا.. !! أليس « غريباً » أن نتعلم طوال « عمرنا » كيف نتكلم ..؟؟!! كيف « نعبّر » عن أفكارنا ..؟؟!! ومشاعرنا كيف « نوصلها » للآخرين ..؟؟!! كيف « نكتب » .. ؟؟!! ثم « أتسأل » أحيانا عن جدوى ذلك ..!! ونود لو « نتعلم » العكس كيف « نصمت »..؟؟!! كيف « نحتفظ » بأفكارنا داخل « أنفسنا » ..؟؟!! كيف « نحرق » ما كتبناه و « نتبرأ » مما أبدعناه ..!! يا رب « عونك » و « مغفرتك » و « رضاك » ..!! هذه مساحة صغيرة من « حياتي » ..!! مساحة « غربة » ..!! فربما أنا « الغريب » وأنتم « غربتي » ..!! أَنا إنسان لديه « مراهقة » فكرية .. اجار الله « العباد » منها .. وهي التي جعلتني انحدر إلى « المراقبة » والمحاسبة وكأنني اريد أن « أصلح » الكون وجدار منزلي آيل « للسقوط » .. فإذا كان هناك « اعتراض » على ما أقوله .. فلا املك الا هذا « القلم » الذي لا « يهش » ولا « ينش » ..!! أنني « إنسان » لم اولد وفي « فمي » ملعقة من « ذهب » ..!! أنما « إنسان » أتعلم « ولازلت » ..!! وكثيراً ما « أخطئ » ..!! وأتمنى أن « تقبلوني » كمجتهد وسوف « أتقبل » أي خطى أو صواب  وذلك بصدر « رحب » ..!! واللي « يجي » من السماء .. تتلقاه الأرض ..!! ما قبل « الختام » ..!! لست « شمساً » ولكن ربما « أكون » أبن لها ..!! « وسامحونا »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق