نحتاج نقدكم قبل ثناءكم
هذه من اجمل العبارات التي سمعتها واعتبرها بداية تحول حقيقي خاصة وأنها صادرة من الرجل الثالث في الدولة ولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان. في برنامج التحول الوطني والذي عقد مؤخراً برعاية وأشرف منه
عندما سمعت وقراءت هذه العبارة تذكرت أسباب تطور اليابان. عندما يبحثون عن نقاط الضعف وجوانب التقصير في أعمالهم.
فهم يقولون عبارات الثناء تدغدغ مشاعرنا وكلنا يبحث عنها. ولكن من يتبنى فكر التطوير سواء كان هذا التطوير ذاتي او مؤسسي. فانه لايستفيد من عبارات الثناء ولايكتشف جوانب القصور وإنما من اكتشاف العيوب والمشاكل والبحث عن الحلول لها هي بذور التطوير
والقضاء على الفساء الذي يعد بيىه خصبة في مجالس ومكاتب من يبحثون عن المدح
نحن نريد الأمور علي طبيعتها كما هي بدون أدوات تجميل ومساحيق توضع عندما يفكر المسول بالزيارات للمشاريع. نفكر بالتخلص من البشوت في العمل الرسمي لا مجال لها سوى في المناسبات نفكر بالتخلص عن كلمة المعزّب. كان الوزير او مدير الادارة هو الامر الناهي في هذه المؤسسة. يوظف من يشاء. ويخططون كيفا يشاء ويصدرون القرارات كيفا يشاء حتى الاكل ياكلون كيف يشاء هذا المعزّب يرفع من يبي ويمارس الادارة بالأهواء
ولذلك يتساهل العالم أين ذهبت ميزانيات السعودية دون ان نرى اي كفاءات بشرية. لان المعزّب يبقى في المنصب عشرين عام من الزمن ويقول لازل عندي عطاء
المعزّب يتعالى عن التدريب. والتعليم ويدعي العبث
هذه العبارة ياسمو الامير محمد بن سلمان نحتاج نقدكم قبل ثناىكم. كانت نقطة الانطلاق. في تشخيص واقعنا بدون أدوات تجميل
سيدي الامير هذه طرق بناء الامم والدول عندما تبحث عن النقد البناء الذي يطور الأداء
وينقل الدولة الى العالم الاول. بل ينقلها من وضعها الحالي
سيدي اذا تبي التحول الوطني لكافة موسسات الدولة لابد من البحث عن الأشخاص الذين يصدقونك القول والتحليل الموضوعي للواقع
هذا وطننا وانتم القيادة ونحن المواطنين. والمسؤلية مشتركه
بقلم الدكتور فيصل بن معيض السميري. الطموح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق