الخميس، 31 ديسمبر 2015

يوميات افريقية « 3 » « عبدالرحمن القرني »

هُطُولٌ ..

يوميات افريقية « 3 » ..!!

••  كتب : « عبدالرحمن القرني »

••  أكتب لكم « اليوم » ..
••  « الأربعاء » ..
••  « 20/3/1437 » ..
••  الساعة « 12 » ليلاً ..
••  من أرض « الهجرة » الأولى ..
••  لأصحاب « الرسول » ..
••  « صلى » الله عليه وسلم ..
••  الفارين من « أذى » المشركين ..
••  في « مكة المكرمة » ..
••  فقد كانت « الحبشة » إثيوبيا ..
••  ملاذاً « آمناً » للمسلمين ..
••  والصحابة في « جوار » ..
••  ملك مسيحي هو « النجاشي » ..
••  الذي « أشتهر » ..
••  « بالعدل » و« يظلم » ..
••  مكثت في « أديس أبابا » ..
••  ثمانية « أيام » ..
••  تعايشت مع « البشر » هناك ..
••  البشر « بالحبشة » ..
••  يشكلون « النسبة » العظمى ..
••  « مسيحيون » ..
••  لكنهم « يتعايشون » ..
••  مع « المسلمون » ..
••  بسلم « ولطف » ومحبة ..
••  ما يلفت « النظر » ..
••  في « الحبشة » إثيوبيا ..
••  « أمران » ..
••  « الأول » لطف أهلها ..
••  وحسن عشرتهم ..
••  وقربهم من « التعايش » ..
••  مع « الغرباء » ..
••  تواضعهم « ومسكنتهم » ..
••  لذلك « أعطوا » ..
••  حق اللجوء « السياسي » ..
••  لأصحاب « الرسول » ..
••  « صلى » الله عليه وسلم ..
••  في الهجرة « الأولى » ..
••  أما « الثاني » كثرة الخيرات ..
••  ومزارعه « وحقوله » وغدرانه ..
••  وأنهاره « وبحيرته » وأشجاره ..
••  وثروته « الحيوانية » ..
••  وأنت « تتجول » بين الحقول ..
••  تشاهد « آلاف » الأبقار والأغنام ..
••  ومساحات « هائلة » ..
••  ممتدة من « البساتين » المثمرة ..
••  والحقول « المنتجة » ..
••  مع « رخص » في الأسعار ..
••  ولطافة في « الجو » ..
••  وكثيرة الأمطار ..
••  هذه « مقدمة » تعريفية ..
••  لهذه الدولة « الإفريقية » ..
••  « الحبشة » إثيوبيا ..
••  الذي « طلبت » ..
••  اللجوء « السياسي » ..
••  والذي « وافق » ورحب بي ..
••  رئيس « وزراء » ..
••  جمهورية « إثيوبيا » ..
••  السيد « هايلي ماريام دسالني » ..
••  لفترة « قصيرة » ومؤقتة ..
••  بعد « عرض » ما أعانيه ..
••  على السيد « هايلي » ..
••  من « قسوتك » المؤلمة ..
••  و « اضطهادك » لي ..
••  « ودكتاتوريتك » عليَّ ..
••  هذه رسالتي « إليك » ..
••  التي تعمدت أن « أعيش » ..
••  بعيداً « عنك » وقسوتك ..
••  مجرد « تجربة » ..
••  وخلوة مع « الذَّات » ..
••  أستمتع فيها « بالراحة » ..
••  و« الهدوء » والاسترخاء ..
••  على أمل « أعيش » هناك ..
••  « الأمان » والطمأنينة ..
••  بعيداً عن « عذابك » اليومي ..
••  والاحتراق « بنارك » المحترقة ..
••  وتحت « سطوتك » القوية ..
••  وممارسة « أنواع » ..
••  « الشقاء » معك ..
••  وتجرَّعي « مرارات » ..
••  « الحزن » معك ..
••  وما « عانيته » ..
••  من « اضطرابات » نفسية ..
••  وما « تألمت » من نوعتك لي ..
••  ومع « هذا » الشقاء كله ..
••  وأنا في بلد « الغربة » بإثيوبيا ..
••  وفي سكني « الفيلا » الموفرة لي ..
••  بالخدم « والحشم » ..
••  لم أجد « طعم » الحياة بدونك ..
••  بل إنني لا « أستطيع » العيش ..
••  دون « رؤيتك » ولوعة الحنين ..
••  وستبقي « الحلم » المنشود ..
••  فهل « تبادري » بالسؤال عني ..
••  وهل تمنحيني « الحياة » من جديد ..
••  وتحتضني « رجاءاتي » بلطف ..
••  وتفتحي « صدرك » وقلبك ..
••  وتعطيني جمال « روحك » ..
••  لكي « نعيش » بقية الحياة ..
••  في « أمن » و« أمان » ..
••  فهل من « أمل » لرجوعي ..
••  من « إفريقيا الخضراء » ..
••  فجمال « الحياة » والدنيا معاً ..
••  لا أشعر بها في « أديس أبابا » ..
••  لأنك « الأجمل » والأروع ..
••  حتى وأن « تجرّعت » سمومك ..
••  و« قسوتك » وعذاباتك ..
••  فهي مصدر « السعادة » والحياة ..
••  هذه « رسالتي » لك ..
••  عبر « الأثير » ..
••  تحمل « شجنها » وحنينها ..
••  مغلفة « بأجمل » الورود ..
••  فيكفي ما « خسرناه » ..
••  « وسامحونا » ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق