هُطُولٌ ..
يوميات افريقية « 3 » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
•• أكتب لكم « اليوم » ..
•• « الأربعاء » ..
•• « 20/3/1437 » ..
•• الساعة « 12 » ليلاً ..
•• من أرض « الهجرة » الأولى ..
•• لأصحاب « الرسول » ..
•• « صلى » الله عليه وسلم ..
•• الفارين من « أذى » المشركين ..
•• في « مكة المكرمة » ..
•• فقد كانت « الحبشة » إثيوبيا ..
•• ملاذاً « آمناً » للمسلمين ..
•• والصحابة في « جوار » ..
•• ملك مسيحي هو « النجاشي » ..
•• الذي « أشتهر » ..
•• « بالعدل » و« يظلم » ..
•• مكثت في « أديس أبابا » ..
•• ثمانية « أيام » ..
•• تعايشت مع « البشر » هناك ..
•• البشر « بالحبشة » ..
•• يشكلون « النسبة » العظمى ..
•• « مسيحيون » ..
•• لكنهم « يتعايشون » ..
•• مع « المسلمون » ..
•• بسلم « ولطف » ومحبة ..
•• ما يلفت « النظر » ..
•• في « الحبشة » إثيوبيا ..
•• « أمران » ..
•• « الأول » لطف أهلها ..
•• وحسن عشرتهم ..
•• وقربهم من « التعايش » ..
•• مع « الغرباء » ..
•• تواضعهم « ومسكنتهم » ..
•• لذلك « أعطوا » ..
•• حق اللجوء « السياسي » ..
•• لأصحاب « الرسول » ..
•• « صلى » الله عليه وسلم ..
•• في الهجرة « الأولى » ..
•• أما « الثاني » كثرة الخيرات ..
•• ومزارعه « وحقوله » وغدرانه ..
•• وأنهاره « وبحيرته » وأشجاره ..
•• وثروته « الحيوانية » ..
•• وأنت « تتجول » بين الحقول ..
•• تشاهد « آلاف » الأبقار والأغنام ..
•• ومساحات « هائلة » ..
•• ممتدة من « البساتين » المثمرة ..
•• والحقول « المنتجة » ..
•• مع « رخص » في الأسعار ..
•• ولطافة في « الجو » ..
•• وكثيرة الأمطار ..
•• هذه « مقدمة » تعريفية ..
•• لهذه الدولة « الإفريقية » ..
•• « الحبشة » إثيوبيا ..
•• الذي « طلبت » ..
•• اللجوء « السياسي » ..
•• والذي « وافق » ورحب بي ..
•• رئيس « وزراء » ..
•• جمهورية « إثيوبيا » ..
•• السيد « هايلي ماريام دسالني » ..
•• لفترة « قصيرة » ومؤقتة ..
•• بعد « عرض » ما أعانيه ..
•• على السيد « هايلي » ..
•• من « قسوتك » المؤلمة ..
•• و « اضطهادك » لي ..
•• « ودكتاتوريتك » عليَّ ..
•• هذه رسالتي « إليك » ..
•• التي تعمدت أن « أعيش » ..
•• بعيداً « عنك » وقسوتك ..
•• مجرد « تجربة » ..
•• وخلوة مع « الذَّات » ..
•• أستمتع فيها « بالراحة » ..
•• و« الهدوء » والاسترخاء ..
•• على أمل « أعيش » هناك ..
•• « الأمان » والطمأنينة ..
•• بعيداً عن « عذابك » اليومي ..
•• والاحتراق « بنارك » المحترقة ..
•• وتحت « سطوتك » القوية ..
•• وممارسة « أنواع » ..
•• « الشقاء » معك ..
•• وتجرَّعي « مرارات » ..
•• « الحزن » معك ..
•• وما « عانيته » ..
•• من « اضطرابات » نفسية ..
•• وما « تألمت » من نوعتك لي ..
•• ومع « هذا » الشقاء كله ..
•• وأنا في بلد « الغربة » بإثيوبيا ..
•• وفي سكني « الفيلا » الموفرة لي ..
•• بالخدم « والحشم » ..
•• لم أجد « طعم » الحياة بدونك ..
•• بل إنني لا « أستطيع » العيش ..
•• دون « رؤيتك » ولوعة الحنين ..
•• وستبقي « الحلم » المنشود ..
•• فهل « تبادري » بالسؤال عني ..
•• وهل تمنحيني « الحياة » من جديد ..
•• وتحتضني « رجاءاتي » بلطف ..
•• وتفتحي « صدرك » وقلبك ..
•• وتعطيني جمال « روحك » ..
•• لكي « نعيش » بقية الحياة ..
•• في « أمن » و« أمان » ..
•• فهل من « أمل » لرجوعي ..
•• من « إفريقيا الخضراء » ..
•• فجمال « الحياة » والدنيا معاً ..
•• لا أشعر بها في « أديس أبابا » ..
•• لأنك « الأجمل » والأروع ..
•• حتى وأن « تجرّعت » سمومك ..
•• و« قسوتك » وعذاباتك ..
•• فهي مصدر « السعادة » والحياة ..
•• هذه « رسالتي » لك ..
•• عبر « الأثير » ..
•• تحمل « شجنها » وحنينها ..
•• مغلفة « بأجمل » الورود ..
•• فيكفي ما « خسرناه » ..
•• « وسامحونا » ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق