السبت، 21 ديسمبر 2019

في عهد تركي وداعاً للبيروقراطية ياعسير | جلعود بن دخيّل | موسوعة كيوبيديا العالميّة ،،،،،،،،،،،،،،، ٢٤ ٤ ١٤٤١هـ

تُعرف كلمة البيروقراطية ب تنظيمات المكاتب وروتينها الممل مما يتسبب في تأخير المعاملات.

في ( العرين ) اثناء التقاءه بالأهالي والمسؤولين اطلق سمو الأمير تركي بن طلال توجيهه بالبدء في اعداد تطبيق اليكتروني يتم نشره على الجميع لينقل كافة اقتراحات ابناء منطقة عسير وزوارها الى المسؤولين وعلى رأسهم الحاكم الاداري للمنطقة.

هنا وعندما سمعت بالخبر وتأكدت منه أحسست بشعور يمتلكه الفرح والفخر بما اراه واسمعه واشاهده من أحداث وكأنني ارى كل مقترح مفيد ونافع سينفذ بمجرد ضغطة ايكونة وانت جالس في مكانك دون عناء ومشقة وبحث عن واسطة والإنتظار في طوابير الدخول على المسؤول وماهي حالة هذا المدير النفسية وارتباطه بالإجتماعات وتنقلاته في زيارات وتمتعه باجازات وغير ذلك مما تسبب في تعطيل الكثير من الأفكار والاقتراحات والمطالبات التي قد تكون نافعة للمسؤول قبل المواطن.
ان التعامل الالكتروني عندما نجح في تنفيذ اصعب العمليات البنكية واجراء اصعب العمليات الجراحية جدير بأن ينجح بامتياز في تحقيق الأهداف الوطنيّة متى ما قيض الله له التنظيم والمتابعة والتنفيذ الصارم. 

تركي بن طلال وبما اشاهده عن قرب وعن بعد سيكون ذلك الحازم لنرى هذا المقترح مبادرة تنفذ  في عسير ثم تفعل على مستوى المملكة ثم تتبناه اغلب الدول المجاورة.

من شرق عسير  وبإسم كل ابناء عسير 
الى امارة عسير 
نقول دمت لنا يا أمير الابداع ومفتاح كل خير.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

تركي بن طلال في عرين الأسود بقلم : جلعود بن دخيّل



سمو الأمير الشاب
الذي ابهرت العالم بتواضعك ودقة تنظيمك لعملك.
شاهدت ذلك عن قرب عند تشرفي بلقاءك مرتين:
الأولى برغبتي
والثانيّة بطلب منك.

لن اتحدث عن
محاسنك فقد سبقني القاصي قبل الداني في شرحها.
 ولن اتحدث عن
 اسلوبك في التعامل مع الأحداث والقضايا فالإعلام قد رصدها.
ولن اتحدث عن
تحقيقك لأهداف قيادة الوطن ورؤيته فأنت أحد مهندسي نجاحها.

حفيد المؤسس
عرين قحطان ( مسؤولين وشيوخ وأعيان ) ( رجال ونساء وأطفال ) فخورين بزيارتكم لاخوانكم وابناءكم الذين يقدمون الغالي والنفيس على كل شبر لخدمة هذا الكيان الشامخ العظيم المملكة العربية السعودية، وطن العز والسؤدد ، وطن التضحيات وتحقيق الأمنيات. مملكة الانسانيّة لمن احتاجها ومملكة النصر على من يحاول ان ينالها. وإن زيارتكم اليوم الخميس لهم ضمن زياراتكم لكل شبر من منطقة عسير أكبر دليل على الاهتمام المتكامل من قيادة حكيمة وحاكم اداري متفاني.

لست من سكانها لكنني من عشاق ارضها ومحبي أهلها فأحسست بفيض مشاعرهم وسمعت احاديثهم التي لا تتوقف معبرة عن سعادتهم بهذه الزيارة الكريمة والجميع يقولون:
طبتم وطاب مسعاكم وحفظكم الله ورعاكم.

*جلعود بن دخيّل*
موسوعة كيوبيديا العالمية
٢٢  ٤  ١٤٤١هـ

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

رسالة الى الأخ جلعود بن دخيّل - بقلم : دحمان الشهري

ماشاء الله على همتك يابو فهد 


كثيرا منا وقف ينظر على أطلال ماضيه
أما فخرا او حزنا او تصحيحا
اما فلكك يبحر  فوق جبال الصعاب
تنحت خبرا وتحمل هما وتزرع فسيلة
خيرا وتتحمل لافا بركان بعض الخاووين
وتتجاوز عثرتا وتتبنى قضية  
تسير سير الركبان وتسرع كالفرسان
وتصمت احيانا وتبحر بالفكر احيانا
تنظر الى صدى عملك وتصلح السير 
ورشا دلو الماء كلما رايته انمحل وتخاف
ان لايحمل الماء تبعثر أوراقك وقصاصات كتاباتك لترى النفيس
منه فتجعله وقود الانطلاق وتتلف
الهش في مجمر المصنع المنتج الذي 
له عادم لايفيده ولكنه مخلفات الابداع
التي لابد منها



اخوك دحمان الشهري
الله يسعد صباحك✍✍

الخميس، 5 ديسمبر 2019

الأستاذ جلعود بن دخيّل بقلم : سلطان الاسمري - بريطانيا



 ذلك الابن البار للمملكة العربيّة السعوديّة في هذه الدولة الضاربة في القِدَم بجذورها وفي عمق التاريخ الاسلامي والعربي بأصالتها ، الحاضنة لشتى الآثار والحضارات على مر الأزمنة والعصور.

حيث جمَع بين إهتماماته ، وبين رؤاه الجمالية وموهبته الاداريّة حرصه على تثقيف الانسان في كل مكان.

عند سؤاله عن رؤيته المستقبلية فإنك تقف مذهولاً أمام تطلعاته التي لاحدود لها وقتاً او مكاناً.
اتخذ له مبدأ في حياته بأن لا يكل ولا يمل من خدمة مجتمعه ، وبعد تقاعده قبل سنوات قليلة  أعلن أمام الجميع بأنه ( لن يموت قاعداً ) في اصرار وعزم مع تفاؤل مهما كانت الحواجز والمراحل العمريّة التي يرى أن مرور السنين كفيل بتحقيق المزيد من الأهداف.

"عالم من المعارف"
هو التعريف الأقرب لموسوعة اهتمت بصياغة كل معلومة لتكون جاهزة للباحث والقاريء. شملت في إهتماماتها الآثار والتراث والتاريخ الماضي وامتداده الى الحاضر، بحثاً وتصويرًا وتوثيقًا ونشراً بلغات متعددة،
لتصل الى العالم محافظةً على التراث الوطني الحضاري بمملكتنا الحبيبية.

ذلك العمل الوطني العالمي الذي يستحق الاشادة بامتياز لأنه يخدم الانسان وبالتالي يروي لنا قصص أماكن تاريخية وأثرية تم توثيق جماليتها في تقارير دقيقة  لتكون  مرجعًا وأرشيفًا ثريًّا يجسّد الإرث الحضاري والتاريخي للمملكة، وكذلك من خلال انفراده بمواقع تاريخية مهمة مُسلّطًا الضوء عليها.
وكيف لا تكون كذلك وهي تحت  تأسيس واشراف مباشر منه.
أيها السادة إنه يسوغ لنا "قصة وطن".



السبت، 30 نوفمبر 2019

بنو عبس .... بالألقاب .. لاتقتلوا مواهب ابناءكم جلعود بن دخيّل ٣ ٤ ١٤٤١هـ


قبيلة بني عبس
اسرة سطر لها التاريخ مجداً تليداً ايام الجاهليّة. وكان عددهم انذاك خلال هذه الأحداث لايتجاوز ال ٥٠ شخصاً، فظهر من بينهم فارساً شجاعاً يحميهم ويذود عن غنائمهم ويحمي ضعاينهم. فلقبوه ب فارس بني عبس لأنه لايوجد غيره في تلك المرحلة وبين هذا العدد القليل.
زاد عددهم مع مرور السنين وأصبحت قبيلة لها صيتها ولها مكانتها في الجزيرة العربيّة ثم اعتنقت الاسلام وكان لها دور كبير في الحفاظ على التوازن القبلي وابراز محاسن الاخلاق الاسلاميّة ولكن!
مع هذا التمدد في العدد وهذه الأخلاق وهذه السيطرة ومع تعدد الأبطال الذين فاقوا هذا الفارس قوة وسطوة وشجاعة الا انهم لايزالون بفكرهم القديم يتمسكون بلقب هذا العجوز المسن وابناءه وأحفاده بأنهم الذين يملكون هذا اللقب ولا يستطيع أن يأخذه غيرهم بأي حال من الأحوال.
فكان ضرر ذلك كبيراً على معنويات كافة ابطال القبيلة فضعفت واستهانت واصبحت في مهب الرياح بسبب فكرهم وتمسكهم بالألقاب لفئة دون الأخرى.

اخواني
هذه القصة قد تكون خيالية الى حد ما ولكنها مدخل لي لأعبر لكم عن ما ارغب الخوض فيه..

لقد شاع في أغلب قبائل المملكة العربيّة السعوديّة توزيع الألقاب على بعض افرادها دون غيرهم مستخدمين الصفات والأخلاق الحميدة لدى كافة المسلمين عامة والقبيلة بصفة خاصة وكأنه لايوجد احد أفضل من هذا او يماثله وقد يكون صاحب اللقب غير مستحقاً له بسبب مجاملة او نفاقاً من اطرافاً أخرى.
ولكن لنقول انه استحق ( لقب فارس قبيلة .... )
اليس لهذا اللقب وأمثاله تبعات على الجميع وعلى طموحهم وعلى غيرتهم ومحبتهم لأن يكون هذا التميّز لكل من يستحقه.
ولأنه لايوجد قياس واضح واجراء دقيق ومصدر موثوق فلماذا تقتل القبائل همم ابناءها بتشيخص الألقاب للبعض دون غيرهم وتضع القبيلة نفسها امام الجميع في حال لا يناسبها وكأنه لايوجد فارس لها الا ضعنون بن زعنون الواقواقي أمد الله في عمره.


جلعود بن دخيّل
٣   ٤  ١٤٤١هـ

الخميس، 31 أكتوبر 2019

مارد الاعلام .. وتأثيره على المزايدات في الرقاب || بقلم : جلعود بن دخيّل



عندما نريد حل مشكلة متجذرة في مجتمع ولها تشعبات كثيرة فإن من افضل الطرق لانهائها هو تجفيف جميع الموارد لها لتصغر المشكلة ثم تعالج بسهولة وينتهي المجتمع من صراع طويل معها.
قضيّة المزايدات المليونيّة وبيع الرقاب في سوق الديات تسببت في هموم كبيرة لدى الشعب السعودي وخاصة من يعانون منها عن قرب.

لكن هنالك من يتعامل معها كحدث هام يقدم من خلاله عمل اعلامي ليكسب تحقيقاً اعلامياً ونصراً له في تاريخه ووجاهة امام المجتمع ، ويظهر للرأي العام بانه فرض عليه وانه صاحب رسالة لخدمة هذه القضايا فيتهافت على كل قضية ولكن باسلوب يحمي به نفسه امام من يكشف الاعيبه ويعري أهدافه.

ان مصاب القبائل مصدره في المقام الأول من هذا الاعلام الذي يشجع هذه المشكلة ويرغب في استفحالها دون ان يساهم ولو بحرفاً واحداً او ببرنامج ارشادي لعلاج ظاهرة المزايدات.

وعندما يقف وكيل شيخ قبائل قحطان ووادعة الجنوب منبها ومحذراً الاعلام القبلي من هذا التوجه كان محقاً بكل ماتعنيه الكلمة، فلقد كان المجتمع يقوده القدوات من شيوخ ورموز اوكلت لهم الدولة مسؤولية قبائلهم واذا بالاعلام يحاول ان يسلبهم هذه المسؤولية المناطة بهم ويوجه وينادي ويحرك الناس دون مراعاة لهؤلاء الرموز وبدون اكتراث لما قد يؤثر على القبيلة على المدى البعيد.

عندما يعلم الجميع اولياء الدم واسرة القاتل في المملكة العربيّة السعوديّة بأن الإعلام المأجور سينهي قضيتهم المالية في اقرب وقت فإنهم لن يبالون بحجم المبلغ وماهي الا خطوات بسيطة ويتم الاعلان وتهييج المجتمع وبالتالي جمع الملايين دون مراعاة لظروف من جمعوها واستغلال مساكين القبيلة  لاخراج قاتل قد يكون السجن افضل له ولمجتمعه.

مايحدث من ترك الحبل على غارب الاعلاميين المأجورين ( مع كامل الاحترام للنزيهين والمثقفين منهم ) اقول ان تركناهم يصولون ويجولون ويشجعون هذه القضايا بهذا الاسلوب فلن نجفف منابع المزايدات بالرغم من التوجيهات الرسميّة بمنع استخدام الاعلام في المزايدات المليونية.

في خضم هذه المصيبة وماذكرناه من اسباب يوجد قضايا لم يرضى اهالي القاتل بما فرض عليهم وبذلوا كل السبل في تقليص المبلغ المليوني الى اقل رقماً استطاعوا عليه بشفاعة وجهاء المجتمع المخلصين. وكذلك يوجد اعلاميون اصحاب مبدأ وحرصاً على مصلحة الوطن والقبيلة ومايقدمونه من عمل في هذه المزايدات سببه الأول والأخير الشيمة من أسرة القاتل وقبيلته دون أهداف دنيويه او وجاهة او غير ذلك.

لذلك نطالب الصالح من ابناء المجتمع من مسؤولين واعلاميين ورموز ووجهاء بالوقوف امام كل مارد اعلامي ( في المملكة ) همه الأول التكسب من هذه القضية مهما كان ومهما كانت انجازاته.


جلعود بن دخيّل
٣ ربيع١ ١٤٤١هـ

الاثنين، 23 سبتمبر 2019

يوم جنوبي لليوم الوطني || خادم الوطن 🇸🇦 إبراهيم سعيد المسكتي || الإثنين ٢٤ محرم ١٤٤١هـ


( ياسيدي سلمان والله العظيم
 إنا معك في ليل ولا في نهار 
حنا عصب كفك عمى عين الخصيم 
معك معك نمشي على نفس المسار  )
من منطلق الجانب الإيجابي والحماسي لأهل النخوة والمروة والغيرة والشجاعة من قبائل الجنوب وذلك مما شاهدته في  احتفال ذكرى اليوم الوطني التاسع والثمانون ومشاركة كبار السن وشبابها واشبالها بكل شموخ وعزة وقوة وهيبة وجدتُ : 
الرجال المترابطة ، الصفوف المتلاحمة ، السيوف المتصاقلة ، المحازم المتلازمة . 

ورأيتُ أسمى وأنقى المعاني في حب الوطن من : مسؤولين ودعاة وعسكريين ومشائخ وأعيان ورجال أعمال وشعراء وإعلاميين ومنشدين ورياضيين والموهوبين والدور البارز لمنسوبي التعليم وطلابها في غرس معنى اليوم الوطني وما تعيشه المملكة العربية السعودية من نهضة وأزدهار وهمة حتى القمة .

وسمعتُ أجمل العبارات والقصائد والزوامل الحربية الوطنية من الجنوبي تجاه هذا الوطن الغالي قيادةً وشعباً تحت راية التوحيد واغلى كلماتها السلام الوطني .

وشكرتُ أن منّ الله علينا بنعمه ظاهرةً وباطنة وبقيادة سلمان الحزم ومحمد العزم وأسرة حكيمة أدامها الله عزاً وفخراً للإسلام والمسلمين .

أخيراً :
وجدتُ
ورأيتُ
وسمعتُ
وشكرتُ 
مالم أشاهده من حُبٍ وولاءٍ وصدقٍ ونقاء لهذه الجزيرة العربية وهذه نعمةً عظيمة تحتاج أن ندعو الله لوطننا الغالي و قيادته و شعبه و جنوده أن يديم علينا جميعا الأمن و الأمان و النصر و التمكين و الرخاء و العزة تحت راية التوحيد وأن يحفظ لنا ديننا و قيادتنا و شعبنا من كل مكروه إنه سميع الدعاء 

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

... سنابات المجتمع السعودي تحتاج أهل الفكر والخبرة الإعلاميّة || جلعود بن دخيل



لايختلف اثنان بأن برنامج السناب شات أخذ مساحة كبيرة من متابعتنا وانه يحمل في مضمونه ماهو سلبي يضر الانسان وكذلك له جانب كبير ايجابي ينفع كل متابع والوطن بصفة عامة، وبالتالي تتحقق الأهداف لملاكها في وقت وجيز وقد يكون الجهد المبذول في انجاز هذه الأعمال قصير والتكلفة قليلة لكن النتائج في أغلبها ( كبيرة ) في ضررها او نفعها.

السناب شات دخل منازلنا وجوالات ابناءنا بدون رقيب او سابق استئذان من صاحب الصلاحية على هذه الأسر،لذا فإن التفكير في تصحيح مسار المخالف منها مطلب يحتاجه المسؤول وكل راع يحرص على مصلحة مجتمعه.

وما أنا بصدده هو المطالبة من كل صاحب قرار وصاحب فكر أن يكون له دور في تقييم ثم تقويم هذا التطبيق وايجاد الحلول والنصائح المفيدة لتوجيهه بما يخدم الدين ثم الوطن والإنسان على ارض المملكة العربية السعودية.

عشنا خلال الأيام القليلة الماضيّة تجربة فريدة والأولى من نوعها وأتمنى ان تجد الرعاية والدعم والتشجيع والتوجيه من كل مسؤول ومواطن غيور على حب هذا المجتمع السعودي النبيل وتتمثل هذه الفكرة بأن اجتمعت السنابات المجتمعية بعيداً عن اي (انتماء قبلي خاص) للتناقش والتعارف والتعاون بأفضل الأساليب لخدمة وطنهم.

وكان من ثمرة هذا التآلف الاجتماع على مأدبة واحدة وتبادل الخبرات ونقل ثقافة كل مجتمع للمجتمع الآخر وبالتالي اطلع الجميع في المملكة على هذا المحتوى في لمسة مفتاح واحد وفي وقت واحد وكلٌ عرف بجهود الاخر وبدأت المنافسة الشريفة بين الجميع لخدمة الوطن .وكان من اول ثمار هذا اللقاء ارسال رسائل عن اليوم الوطني كتبها والقاها كتاب وشعراء واعلاميون متميزون وكانت جميعها بعنوان  وحدة وطن  ..

مانحتاجه في مثل هذا العمل ان يكون 
تحت مظلة توجيهية من اصحاب الفكر  والخبرة الاعلامية لارشادهم وتوضيح مكامن الأخطاء لديهم ان وجدت وسبل الارتقاء بالمعلومات والمحتوى وبذلك يرتقي الذوق العام وتقبل من الجميع، وتعالج كافة المشكلات التي قد تؤثر على اللحمة الوطنية او تسيء الى اي مكون اجتماعي ، وعلينا أن نتقبلهم ونقدم لهم العون والنصح والتوجيه الأخوي لأنهم يخدمون وطنهم بمالهم ووقتهم الثمين.

شكراً لمن قدم لنا الدعوة بالحضور والاستزادة بمالدى هؤلاء الشباب من طاقة واهتمام وكذلك الالتقاء ببعض رموز المجتمع الأكفاء.

دمتم ودام عطاءكم

جلعود بن دخيل
١٩ محرم ١٤٤١هـ

السبت، 6 يوليو 2019

سعيد بن نوره الزهيري ( الناس للناس ) سيرة عطرة || بقلم : جلعود بن دخيّل

.




عندما تسأل اي انسان يعيش على تراب هذا الوطن الطاهر عن امنياته فإنه سيقول ان اول امنياته ان يقدم اي عمل نافع يخدم الوطن .. البعض جاءته الفرصة ولم يوظفها لتحقيق هذا الهدف اما جهلاً او رغبة منه في فرصة قادمة تكون افضل والبعض يتمسك بجميع الفرص لتحقيق خدمة دينه ووطنه.

هذا مافعله ( الناس للناس ) عندما كانت الاسماء المستعارة منتشرة بكثرة في المواقع الإلكترونية فكان له من هذا اللقب النصيب الأكبر بأن جند نفسه لخدمة البشر في كل مايحتاجونه في دائرة حكوميّة او معلومة مهمة او خدمة صحيّة او نشر اعلامي لكل من يكتب او يعبر عن مشاعره الاجتماعيّة والوطنيّة وكذلك مايقدمه لارشاد الطالب ليلتحق بجامعته والشاب لوظيفته وكبير السن لينقل للآخرين معرفته وخبرته ليقتنص بذلك كل فرصة مهما كانت ليخدم وطنه بصفة عامة ومنطقته بصفة خاصة.

لقد تجنب كثيراً كل ماينغص على المجتمع ويثير المشاكل من عنصرية قبلية او اي اساءة مباشرة او غير مباشرة لأي جهة حكوميّة او موظفي الدولة بالرغم انه كان ينقل معاناتهم واحتياجات المنطقة ومخالفات الانسان سواء كان موظفاً او مراجعاً ولكنها كانت في قالب جميل ومحتوى شيق.

آثر ان لايتجاوز حدود المنطقة الجنوبيّة ولو كان في اي منطقة أخرى لكانت خدماته اكثر بكثير مما قدم الى الآن بالرغم من ان مايقدمه ليس بالقليل ولكنها مقارنة لتوضيح مايمتلكه من قدرات هائلة.

دائماً يكون في اول قائمة زياراتي الى المنطقة الجنوبيّة وكذلك غيري ممن عرفه او سمع عنه لأنه مضياف من الدرجة الأولى ولأنه يجذب الجميع بطيب اخلاقه وحسن استقباله.

وستكون جعبتك مليئة بالمحفزات وهمتك عاليه لتقدم اي خدمة لسراة عبيدة من تأثيره عليك اثناء التقاءك به  لأن خدمة المنطقة عنده اكثر اهتماماً من اي أمر آخر.

شرب الإعلام وارتوى به بل اصبح في دمه ليمتلك خبرة اعلامية بدرجة إمتياز متنقلاً بين الصحف والمواقع الالكترونية والعلاقات العامة في الجهات الرسمية بالمنطقة التي تقدم خدمات للمواطن وكذلك انجازات المواطنين من متاحف واثار وغير ذلك ...

انه الأستاذ سعيد بن نوره الزهيري 
الذي لم استغرب ان اجد له تقدير وترحيب من مسؤولي المحافظة وان يكون له لوحة شرف في قاعات متاحفها المتميزة وبالتالي تكليفه بأن يكون رئيساً للمركز الاعلامي في محافظة سراة عبيدة اعتبارا من 1440/10/27هـ تحت اشراف مباشر من سعادة المحافظ ليحقق للمحافظة قفزة اعلاميّة غير مسبوقة وسيستمر مردداً ونحن معه :
 الناس للناس في وطن الإنسانية.

جلعود بن دخيّل
٣  ١١  ١٤٤٠ هـ






الجمعة، 26 أبريل 2019

مبادرة: ( نعم ) *للعفو* و ( لا ) *للمزايدات في الرقاب* || أ. جلعود بن دخيّل || ١ ربيع٢ ١٤٤٠ هـ















بسم الله الرحمن الرحيم

مبادرة: ( نعم ) للعفو  و  ( لا ) للمزايدات في الرقاب
 ||  أ. جلعود بن دخيّل   ||
المشرف العام على موسوعة كيوبيديا العالميّة
0505749398
  ١  ربيع٢  ١٤٤٠ هـ

































             
المقدمة

يتمتع مجتمع المملكة العربيّة السعوديّة بخصال عظيمة في التكافل الاجتماعي والتعاون على البر والإحسان وكذلك حب الخير للآخرين . ولكن توظيف هذه المباديء في هذه المشكلة ، اخذ منحى اخر تضرر منه المجتمع واصبح في ادعاء عمل الخير مدعاة للتأثير سلباً على سلوك ومصالح الناس وفي نظري اننا هنا اصبحنا اكثر حاجة  لتطبيق قاعدة ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) لذا قمت بإعداد مبادرة نعم للعفو و #لا_للمزايدات_المليونيّة_في_الرقاب  بعد دراسة للواقع وبالتالي اتشرف بأن تكون تحت نظر القاريء الكريم لنتعاون على البر والتقوى وحث ابناء المجتمع للمساهمة ايضاً في علاج هذه المشكلة ولأننا نعيش في هذا المجتمع ونحرص على بذل الجهد لتوعيته لتجنب مثل هذه المزايدات فقد حرصت للبحث اكثر في هذه المشكلة وبالتالي اعلنت عن مبادرتي التوعويّة بعنوان:
نعم للعفو و لا  للمزايدات المليونيّة في الرقاب
لنتجاوز مرحلة التوعيّة شبه الصامته الى التوعيّة التي ارغب ان تكون اكثر نشاطاً ليعلم الجميع خطر هذه المشكلة.
 واليكم اهم عناصر المبادرة ( ولدينا الكثير من العناصر الأخرى ) التي لايسمح المجال لذكرها وشرحها :


تحديد المشكلة

عندما يتم الحكم بالقصاص على القاتل ( العمد ) بالحكم الشرعي من جهات شرعيّة معتبرة ولها صفتها الرسميّة ، يتهافت مجموعة ممن يرغب في الاصلاح او يدعي الاصلاح لتقريب وجهات النظر واقناع اولياء الدم اما بالعفو لله اولاً  او قبول الديّة الشرعيّة ثم عند الرفض يتم بالتالي التأثير عليهم بالعفو المشروط مقابل مبلغ اكثر من الديّة الشرعيّة  لاقناعهم بالعفو ، احيانا يتم تحديده من المصلحين وأحيانا يترك التحديد لأولياء الدم.
وكان الصلح في بداياته مقابل مبالغ نسبيّة لم تصل الى مستوى المبالغة.
ولكن خلال العشر سنوات الأخيرة بدأت هذه المشكلة تزداد انتشاراً وترتفع قيمة ( العفو المشروط ) حتى وصل الاجمالي لما تم دفعه خلال ٨ اشهر في المملكة لمجموعة من  القضايا اكثر من ١٥٠  مليون ريال.



وسائل الباحث في الحصول على المعلومات

١- مراجعة الاوامر والفتاوى الشرعيّة التي صدرت بهذا الخصوص
٢- التواصل مع طلبة العلم والبحث في التأصيل الشرعي لبعض المفاهيم او العبارات المستخدمة في مثل حملات الرقاب.
٣- حضوري ومشاركتي الشخصيّة ضمن بعض الحملات ( سابقاً ) التي تدعو للتبرعات عبر حساب رسمي ، مما منحني فرصة الاطلاع عن قرب على هذه المشكلة.
٤- التواصل مع العديد من مشائخ ونواب القبائل .
٥- تنزيل هاشتاق نشط على التويتر بهذا العنوان واعداد استبانات مما ساعدنا لمعرفة الكثير من انطباعات الآخرين و ردود الفعل ووجهات النظر عن هذه الظاهرة.
٦- قراءة دقيقة في تفاعل الإعلام منذ ١٠ سنوات وكذلك دور الاعلام الرسمي او غير الرسمي مثل برامج التواصل الاجتماعي مع هذه المشكلة.








من اسباب المشكلة

١- تساهل المجتمع في الوقوف امام تفشي هذه الظاهرة منذ بداياتها.
٢- تدخل مايسمون ( بسماسرة الدماء ) لممارسة الاصلاح واصبح المجتمع لايعرف من المصلح الصادق من السمسار الذي يسعى لارتفاع المبلغ وبالتالي ارتفاع نسبته المئوية.
٣- رضوخ اسرة المحكوم عليه بالقصاص بعد مقايضتهم بالدفع او عدم الدخول في الاصلاح وانقاذ ابنهم.
٤- التجمعات الغير منضبطة لجمع اموال الديات.
٥- وسائل التواصل الاجتماعي حيث تم استغلالها من قبل البعض في التأثير على الناس وكذلك ساعدت في انتشار هذه المشكلة لأن هذه القضايا اصبحت مصدر تكسب لهم ولغيرهم.



من نتائج هذه المشكلة

١- تفشى القتل لأي سبب ليقين القاتل بأن لديه من ينقذه من الحد الشرعي وبدفع الاموال عنه.
٢- تحصيل اموال من المحتاجين والفقراء في الأسر للمشاركة مع اخوانهم وعند عدم المشاركة يتم نبذهم وعدم الوقوف معهم في نوائبهم.
٣- الاساءة الى سمعة رجال الاصلاح ( الصالحون ) وذلك لممارسة السماسرة هذه الشعيرة الدينية الشريفة تحت مسمى ( رجال الاصلاح ) .
٤- عدم اشعار لجان الاصلاح الرسميّة في كل منطقة وأمارة ومحافظة في الوطن وطلب تدخلهم. اما بقصد من السماسرة او بجهل من اسرة القاتل.


الحلول المقترحة

١- تقسيم القضايا ( بعد الاطلاع على الصكوك الشرعيّة ) الى قسمين:
أ-  قضايا لايمكن التدخل فيها بوساطة او شفاعة او اصلاح او اي اسلوب يهدف الى العفو عن القاتل او اخراجه من السجن. مثل قضايا الشرف والمخدرات والسلب والاعتداء على رجال الأمن او  غير ذلك .......
ب- قضايا تستحق التدخل بوساطة او شفاعة او اصلاح او اي اسلوب يهدف الى العفو عن القاتل او اخراجه من السجن مثل من يدافع عن شرفه او غير ذلك ...

٢- توعية المجتمع:
أ.  بأن مايدفع في مثل هذه القضايا لايدخل في ( عتق الرقبة ) وانه ليس من مصارف الزكاة.
توعية الجميع خطر الاعتداء على النفس المعصومة وعظم جرمه عند الله.
ب. بحديث النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) متفق عليه.
وعلى اولياء الدم الاحساس بمعاناة اسرة القاتل لجمع الأموال وليس لهم علاقة فيما اقدم عليه ابنهم وان ذلك قضاء وقدر وما حدث لأولياء الدم اليوم في طلب مبالغ كبيرة قد يحدث عليهم غداً.
ج.  بأن القصاص حكم شرعي شرعه الله ويجب الإيمان بذلك والإيمان بحكمته التي نص الله عليها وهي الحياة التي تسود المجتمع وتطفئ جمرة المصيبة ويقطع الطريق على تفشي الإجرام وغير ذلك من السلبيات التي ظهرت.  وأن أولياء الدم لهم الحق إن أصروا على ذلك كما قال تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) . وقد جعلنا الله في دولة تقيم حكم الله على أحسن ما يكون وتقيم شرعه ولله الحمد.   لكن شرع الله العفو ايضاً  بعد إقرار هذا الحق وجعله تخفيفا منه ورحمة.  فلا ينبغي أن يكون علينا وعلى مجتمعنا إثما وعدوانا.
د.  بتجنب اسباب الغضب ونتائجه وعدم حمل الاسلحة والتجاوب مع تعليمات الدولة ،، وغير ذلك من سبل التوعيّة
التي هي من اقوى اسباب تحجيم هذه المشكلة.

٣- ان يكون الاصلاح عبر لجان الاصلاح الرسميّة في امارات المناطق وبإمكان المصلحين ( الصالحون ) التعاون معهم بحيث يكون العمل تحت نظر هذه اللجان لضمان نزاهة الصلح وبعده عن السماسرة.

٤- دفع المبالغ عبر حساب خاص بهذه القضية وموافقة الجهات الرسميّة.

٥- منع المخيمات لجمع الديات وان لزم الأمر لمساعدة  النوع الثاني من انواع القضايا فيما سبق فيكون بضوابط دقيقة وموافقة الجهات المعنية في المنطقة.

٦- تحذير وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء من مشاهير واعلاميين بخطورة الدعوة لمثل هذه التبرعات ومن يتجاوز يتم احالته للجهات المسؤولة لمحاسبته حسب الاوامر والتعليمات الصادرة بهذا الخصوص.

٧- عدم اقامة اي احتفالات لمن يخرجون من هذه القضايا لان في ذلك تشجيع لمن لايعرف عواقب الأمور.

٨- اهتمام مشائخ العلم وشيوخ ونواب القبائل ورموز ومثقفي واعلاميي المجتمع بالتصدي لهذه  المشكلة بالتوجيه والنصح، والتحذير من عدم الانجراف مع من يسعون لها.
٩- التبيان لعامة الناس وللسماسرة بأن تقاضي مالاً او وجاهة في الشفاعة يعد من ابواب الرباء.

١٠- النظر في تحديد سقف اعلى لهذه المبالغ لايزيد عن ٤ او ٥ ملايين ( في بعض القضايا ) ومازاد عنه يعتبر مزايدات مليونيّة غير مقبولة في المجتمع.


ختاماً نرجو ان يعلم كل قاريء
بأننا نسعى ويسعى كل عاقل في المملكة العربيّة السعودية الى رفض المزايدات المليونيّة عند طلب العفو عن المحكوم عليهم بالقصاص، ويقر الجميع بأن هذه ظاهرة استفحلت في الوطن ويجب معالجتها من اصحاب النفوذ والرأي الحكيم. ولكن اذا وقع الفأس في الرأس واشترط اولياء الدم (عن طريق الوسطاء) هذا المبلغ وتم تحديد مهلة قصيرة للسداد او القصاص وتم توقيع الصلح من المحكمة الشرعيّة وفُتح حساب نظامي من الدولة لجمع هذا المبلغ الذي يعتبر خيالي و قاصمة الظهر ومصيبة المصائب على اسرة القاتل مهما كانت احوالهم الماديّة.
فهل يقبع افراد هذه الاسرة في غرفهم مكلومين دون اي تصرف لجمع هذا المبلغ بسبب عدم رضاهم بهذه المزايدات وهذا الجور عليهم.
هنا لا تلام هذه الاسرة اذا نادت في كل حدب وصوب وقدمت اليها الناس فزعة واستجابة لنخوتها وانقاذها من هذه الكارثة التي لم يكن لها يوماً الخيار ان تكون فيها.
وهذا ماجبلت عليه قبائل واسر المملكة العربيّة
السعوديّة في اغاثة الملهوف داخل المملكة
 وخارجها وقد رأينا فزعاتهم حتى للمقيمين بيننا
في احداث مماثلة مما يجب علينا الفخر والاعتزاز به.

اخواني الكرام
ان مبادرتي التي اطلقتها بعنوان (نعم للعفو  و لا للمزايدات المليونية في الرقاب ) تهدف الى التأثير على كافة الأطراف قبل اصدار الحكم من المحكمة وتنظم الآلية للتعامل مع هذا الحدث بعد اقراره.
ومن هنا اقول:
أنه  لاحل لمن ابتلي بمثل هذه المصيبة الا الفزعة له من اهل الخير سواء من الأقربين أو غيرهم من ابناء الوطن و السداد المباشر على الحساب المعتمد ، ولكن سنكرر مطالبتنا بايجاد حل لهذه المزايدات في اقرب وقت وبكافة السبل المتاحة وان يتم التعامل مع هذه الظاهرة باسلوب اجتماعي راقي وتجنب التصرفات المسيئة لسمعة الجميع.

سائلين الله أن يفرج هم كل مهموم وأن ينصر كل مبتلى وأن يعيننا واياكم على مصائب الدنيا.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين.
                     




من الرسائل التي دعمت المبادرة

١- رسالة سعادة اللواء الدكتور : حسين بن عبدالله ال مفتاح
المستشار الخاص بمجلس التعاون الخليجيي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، لفت نظري دعوة الاستاذ جلعود بن دخيل ال عرفان، المسماة:
" لا للمزايدات - في -الرقاب"جزاه الله خير.
فأقول وبالله التوفيق: ليس أبلغ ولا أوفى من قوله تعالى:( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون). الآية ( ٣٢ )سورة.
لقد أستغل - البعض-الجزء الأخير من الآية ، وتسابقوا على السعي لإحياء النفس المجرمة، البادءة بالإجرام ملتمسين له العذر، وراغبين له العفو، ومطالبين أهل المقتول ظلما وعدوان بالصفح والعفو، والغفران،والتغافل عن جريمته.
ولا أظن ذلك كله سعيا لما يرضي الله ، بقدر ما يرضي عاداتنا وتطلعاتنا للفزعة، استجابة للنخوة ، وبعدا عن ما أمر الله به ورسوله،ولقد يستغرب الإنسان  هذه المساعي التي همها - عند البعض- السعي. والحصول على نفع مادي،دون اعتبارا لوقف النزيف الدموي المتكرر وفق جاهلية جهلاء،فقد يجهل البعض كبارا وصغارا ،-وسط الحماس والنخوة -
هذا النموذج من النماذج الاجتماعية المؤذية ، والتي أججت النزاعات ، وزادت من الهرج والمرج للحصول على السعي بدلا من الحصول على مرضاة الله.لذا فإنني أنادي بوضع حد لمثل هذه التجاوزات التي أرهقت الخلق ، وأغضبت الخالق.



٢- كلمة الشيخ د. عائض بن عبدالله القرني في ( رسالة فيديو )

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي :
احمد الله واصلي على نبيه واله وصحبه ومن والاه..
فيه حملة ( مبادرة ) كريمة مأجور صاحبها أ. جلعود بن دخيّل حول المزايدات في الرقاب والدماء التي صارت ظاهرة اجتماعية وانتشرت وصارت تؤرق اهل الفكر والرأي واهل العلم واهل الخير. صار عندنا انتشار فيها في مسألة المزايدة في طلب مايسمى العفو.  ماذا حصل؟ أنا اوجه كلمتي الى مشائخ القبائل والنواب والعراف والعقلاء أن يتدخلوا حول هذه الظاهرة. يا الله صار يصل المبلغ الى ٣٠ مليون الى ٤٠ مليون الى اكثر من ذلك بينما الدية في الاسلام محددة! هو في الشريعة اما قصاص او دية او عفو  لكن تجد القبائل الان يدخل بعضهم على بعض وهناك مخيمات ولقاءات وخطابات وقصائد وهناك خسائر ودخول في الجاه، وهذا القاتل حقه ان يقتل في الاسلام يقول الله سبحانه وتعالى( ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ). كيف نترك الشرع؟   لأن الله امن بلادنا بالشرع- لأن القاتل لما قتل حقنت الدماء وتأمن الناس فصرنا من غير ان نشعر نشجع الناس على القتل ونشجع على عدم تطبيق القصاص الذي امر الله بتطبيقه ليسكن الناس.
فيخرج هذا من السجن فيستقبل ويكرم ويعطى ويشجع على القتل ويكرر العملية مرة ثانية.
اين هذه المواقف من المسكين؟ من الفقير؟ من اليتيم؟ من بناء المساجد؟ من اعطاء الخير للمحتاجين والمساكين؟
فيا مشائخ القبائل ويا ايها النواب والعراف ادعوكم الى ان نفكر في هذا الموضوع وان نتدخل بحسنة لمجتمعنا جميعاً. لانسعى لبيع الدم في المزاد العلني وتشجيع القتلة على القتل ومصادمة الشريعة واهدار اموال الناس.
فيا الله ملايين تذهب من اجل قاتل قتل ، وقد يكون هذا القاتل في ساعة طيش وعلى معصية وعلى اجرام وقليل دين وتارك للصلاة فنشجعه فيقتل ثم ندفع ونخرجه ونكرمه. وصدقوني فيه مشاهد انا تابعتها انهم اخرجوه وهو قاتل وحقه ان يقتل بالسيف فاكرموه ومدحوه بالقصائد واعطوه بعدما دفعوا عنه الملايين.
هل هذا في الاسلام؟ هل هذا في السنة؟ نرجوكم ان نتدخل بالتي هي احسن وان تقنعوا قبائلكم بأن هذا لايصلح.
الاسلام قصاص او دية او عفو ، الدية احياناً ٢٠٠ الف او ٣٠٠ الف الى نصف مليون، اما هذه الملايين فسوف تسألون عنها  يوم القيامة.
الله  الله ، شكر الله سعيكم وبيض وجوهكم وننتظر منكم موقفاً شريفاً يوافق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي قامت عليه بلادنا وحكومتنا الرشيدة. اسأل الله ان يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وقيادتنا لما يحب ويرضى ، ويصلح الرعية والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.





٣- رسالة الدكتور محمد مسعود القحطاني
الكاتب والباحث في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي

لاحظنا في الاونة الاخيرة وجود ظاهرة خطيرة تهدد اللحمة الاجتماعية وهي المزايدات الباهضة في الديات التي اصبحت منتشرة في البلاد وتهدد وتؤرق المجتمع ونحن نعرف ان سماسرة بيع الدم يسعون الى  تضخيم قضايا الديات و العمل على تضخيمها حتى وصلت الملايين الباهضة بل وصلت الى الخمسين مليون و الثلاثين مليون و اصحاب هذه القضايا لا يملكون ولا يقدرون على دفع هذه المبالغ ، و اذا لم يضع حدا لهذه الظاهرة الخطيرة فسوف تستمر وتزداد وسوف يواجه  المجتمع معاناة كبيرة ولذلك فان الامر يتطلب وضع حلول عاجلة حتى تخفف من وطأتها،  وهذه الحلول تنطلق من مصادر لها تاثير كبير ومن اهمها:
 الدولة ايدها الله والعلماء و المشايخ و مشايخ القبائل  ورموز المجتمع و المفكرين واصحاب الراي و الاعلام و خاصة مواقع التواصل الاجتماعي.

الدولة ايدها الله لها جهود بما قامت به من اوامر سامية سابقة تحد من ظاهرة المبالغة في الديات ومنع المخيمات و اللوحات الاعلانيه التي تٌعد لجمع التبرعات من اجل العفو عن القصاص و ما اشارت اليه الدراسات التي قامت بها الجهات المختصه من تشكيل لجان لدراسة هذه الظاهرة التي وضعت جملة من الضوابط لتنظيم هذا الامر ومن ضمن تلك الجهود صدور امر سامي في عام  1423 هـ بتحديد مبلغ الدية و ان يكون خمسمائة الف ريال ولكن للاسف لم يتم تنفيذ ذلك و لا الالتزام به.
وللعلماء جهود مباركه حيث اكد  الكثير منهم ان هذه الظاهره تضر بالمجتمع و تكلف المواطنين مبالغ باهظة و على رأس هؤلاء العلماء فضيلة الشيخ صالح السدلان رحمه الله الذي قال: ((الساعي لتعطيل حد من حدود الله آثم)) ولذا فان العلماء حفظهم الله مطالبين بتكثيف الوعي و تنبيه الناس بالامور الشرعية التي تضمنتها شريعتنا الغراء في هذا الموضوع.
مشائخ القبائل عليهم دور كبير وهام بالتصدي  لهذه الظاهرة و العمل مع قبائلهم لوضع حدا لها و توضيح التاثيرات الكبيره من جراء استمرارها وزعزعة اللحمة المجتمعيه، و هناك مشايخ لهم دور ملموس و مشكور حيالها و يعملون مع قبائلهم بايجاد حلول مناسبه ومن هؤلاء المشايخ الشيخ عبد الله بن فهد بن دليم وكيل شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الذي دعا في اكثر من محفل وطالب  بوضع قواعد و حلول لهذه الظاهره ولذا فاننا نريد من كافه المشايخ العمل مع بعضهم و بحث كافه الحلول المناسبه التي تقضي عليها.
الوضع بتطلب تضافر كافة اطياف المجتمع فهناك رموز المجتمع و المفكرين و الكتاب واصحاب الراي مطالبون ايضا  بالمشاركة و بالتوعية و توضيح الامر في سبيل ايجاد الحلول ، و الاعلام له دور كبير في تنوير المجتمع بقضاياه و مشاكله فمطلوب من الاعلام و ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي عدم التسويق للمبالغات المرفوضة و الباهضة.
 ومسئوليات الاعلام بكافة وسائله توضيح الاضرار و التاثيرات التي التي تؤثر على الناس، وقد لاحظنا ان هناك مبادرات طيبة من الاعلاميين حول هذا الموضوع .
هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة في البلاد تهدد وتؤرق المجتمع وتفتح الباب أمام هؤلاء السماسرة من اجل جمع المال واستغلال أُسرة القاتل التي تريد أن تدفع ما لديها في سبيل انقاذ ابنها من القصاص.
أنّ القضايا التي تحصل تختلف في أسبابها فالقاتل الذي يدافع عن عرضه وشرفه أو أسرته فهذا القاتل يجب الوقوف معه بكل قوة وبذل كل الوسائل التي تساعد على انقاذه , أما القاتل الذي يفعل جريمته وهو مختل الشعور أو متعاطي مخدرات أو لديه أسباب غير شرعية فإنَ هؤلاء يعتبرون مجرمون ولذلك فإنه يجب تنفيذ الحد الشرعي فيهم وعدم الوقوف معهم.


٤- رسالة بقلم الباحث في التاريخ / أ. علي بن محمد السنحاني
لمن يظن بأن مايحدث من مزايدات هي من الأعراف الحميدة لدى قبائل الجزيرة العربيّة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة على من لانبي بعده نبينا وقدوتنا محمد صل الله عليه وسلم .
نتطرق في موضوعنا التالي : كيفية الدية ودفعها عند اسلافنا رحمهم الله قد يكون هناك اختلافات فرعية وليست جذرية من قبيلة إلى اخرى .
كانت الدية سابقا 800 ثمان مائة ريال فرانصي ( الريال النمساوي ) عند قبول ولي الدم بالصلح تسمى ( الودا ) تقسم على ثلاث ثمار  اي عام ونصف العام ثلاث دفعات شتاء ، صيف ،شتاء .
وتسمى النجمة
فيها مقاطيع وهي كالتالي :

1 _ جوازع البطحاء اي المواشي
 2_ دخان البيت
3_ الكفن والعقيره
4_ المحرر :  اي ( النقد )
5_ الحبوب ، والسلاح
تكتب فيها قاعدة للصلح وشيوخها وشهودها وقبيل الودا( الضامن بدفع الدية ) وقبيل العافية ( الضامن بحقن الدم)  .
وكانوا لايتعدون في رفع سقف الدية المحددة وهي الثمان مائة فقط .
ولا يأخذون الخلع .
ولا يرسمون وكانوا أهل الجاني إذا لايوجد في عشيرتهم المطلوب يقومون هم بالذهاب لإبناء عمومتهم لطلب المعونة منهم بماتجود به انفسهم حتى استكمال الدفعة المحددة.
 وفي الغالب كل فئة يقومون بسداد المبلغ المترتب عليهم من خلال العام والنصف من منتوجاتهم الزراعية وثروتهم الحيوانية من دون اللجوء لمساعدة الأخرين والأسود ( الصائل ) يقوم بغرمه هو بنفسه لايتحملون جماعته ريال واحد يتركونه يقابل فعلته وحده .
ولايوجد زوامل واهازيج في هذا الموضوع من أهل الجاني .
اما في الوقت الحالي انعكس الموضوع تماما اصبح هناك عادات دخيلة لاتمت للأعراف السابقة بأي صلة منها الزوامل والذبائح والتجمعات .
الزوامل كانت في الاهواد : مثل الختان ( الطهار) والزواجات . والصلح بين القبائل والاسر  المتقاطعة وهي زوامل تتكلم عن مخافة الله  والتكاتف واللحمة  وصلة الرحم وتشجع المنتقص ( المعتدى عليه) على فتح باب الصلح والعفو هناك زوامل عند سماعها تتغير وجهات النظر تحث على الاجر والجميل لان هناك شرائح من المجتمع تؤثر فيهم هذه الزوامل   .
اصبح هناك ظاهره وهي المتاجرة بالرقاب والمزايدات المليونية التي استفحل امرها في الأونة الأخيرة ارقام خيالية.
يجب أن يوجد لها حل جذري من مشائخ القبائل والنواب وأهل الراي ، بأتباع توجيهات ولاة الأمر حفظم الله واخذ راي مشائخ العلم في هذا البلد الطيب الذي يطبق الشريعة السمحاء بحكم الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم.


مراجع ومصادر

١-تحريم قتل المسلم وسفك دمه بغير حق ، بما نصت عليه الشريعة:
قال تعالى : ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ).
وجُرم سفك الدماء عند الله عز وجل وبيان حرمتها وأنها من أكبر الكبائر وأعظم الأعمال وأكبرها إثمًا .وقد جعل النبي (ﷺ) قتل المسلم من السبع الموبقات، وبيّن أن زوال الدنيا أهون عند الله من سفك دم مسلم بغير حق.

٢- فضل العفو والصفح لوجه الله سبحانه كما قال تعالى : (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) ، وما في ذلك من أجر عظيم وفضل كبير لمن سنّ سنة حسنة .

٣- قرار هيئة كبار العلماء برقم (٢٠٤) وتاريخ ١٠ / ٥ / ١٤٢٢ الذي ينص على أن الزيادة والمصالحة بمضاعفة دية القتل العمد إلى (٧) ديات أمر مقبول مالم يصل إلى حد المبالغة الباهضة.
٤- الأمر السامي رقم  ٩٨٦٩ / م ب وتاريخ ١٥ /١٢ / ١٤٢٩ المبني على الموافقة الكريمة على محضر هيئة الخبراء بمجلس الوزراء رقم ١١٦ وتاريخ   ١١  ٣   ١٤٢٩هـ. والذي ينص على منع القاتل أو ذويه من استخدام أي وسيلة إعلاميّة لجمع التبرعات عن مازاد عن الديّة.

الخميس، 4 أبريل 2019

مايعقلها الا شايب .. اين انتم يارموز المجتمع || جلعود بن دخيّل

جميعنا اطلعنا على ماقام به احد قدوات المجتمع ( انا اعتبره قدوة لأنه صاحب موقف ) عندما قذف بالمايكرفون وتحدث بدعوة ضيوفه بكلام مختصر ومفيد.

 وقد قام اخوي الناشط الاجتماعي ( حسن بن فالح الناهسي ) بنشر هذا المقطع مع تعليقات مفيدة منه ومن المتابعين له من كافة الدول العربيّة .. وهذا  اثارني للحديث عن هذا الموقف وامثاله:

إن تساهل المجتمع في كل موضوع سيؤدي الى تضخمه .. الالقاء عند استقبال الضيوف من الطرفين كان محدود ومع زيادة النعمة وتفحش الهياط صرنا في دوامة من الذين يحاولون ابراز انفسهم او قبائلهم عبر هذه المايكات او باطلاق النار بكثافة او زيادة الأنعام في الوجبات المقدمة بعد هذه المعركة الكلامية الحربية. والبعض ليس له تاريخ ادبي او تاريخي او تواجد اجتماعي او انساني من السابق او اللاحق ويستغل مثل هذه المواقف امام العدسات ليقول للناس ( ها أنذا ). 

لاننسى ان من اختصر في كل شيء حسب الأصول والعادات التي تتماشى مع الدين والاخلاق الحميدة انه سيبرز من فوق كل الأنوف لأن الله سيحبه وسيفرضه على الناس اما من يسعى فقط لارضاء الناس دون مراعاة لأي امر ديني او اخلاقي فسيكون كل مايقدمه عكسي ضده. وسيكون مضغةً على كل لسان، خاصة ان كل شيء اصبح مشاهد ولم يعد محدود على اهل المناسبة. ولنا من هذا الرجل الشهم القوي العزيمة صاحب المبدأ  ( خير مثال ) الذي اختصر في القول وبدأ من حديثه انه ليس للمايكات والعدسات بل بسليقته التي عاش عليها.
ارحمونا ياقدوات المجتمع برفض كل مايخدش اخلاقنا التي عشنا عليها.
ارحمونا ياشباب المستقبل باعطاء كبار السن فرصة التحدث حتى لو بحروف قليلة ركيكة فهي  تستلذ اسماعنا لها منه خير واجمل من معلقاتكم المنسوخة من كل المناسبات.
ارحموا الصفوف التي خلفكم ففيها كبير السن وكبير القدر وصاحب الحاجة المستعجل للزوم اخر.

سألقي بالعتب على رموز وقدوات المجتمع الذين لهم دور في اصلاح المجتمع (  هنا  مكان تأثيركم والا فمتى نرى تأثيركم 💐

لانكون متشائمين فالمجتمع لايزال بخير ولكن لا نترك مثل هذه الامور تفرض علينا في مجتمعنا العربي الاسلامي النبيل.