ذلك الابن البار للمملكة العربيّة السعوديّة في هذه الدولة الضاربة في القِدَم بجذورها وفي عمق التاريخ الاسلامي والعربي بأصالتها ، الحاضنة لشتى الآثار والحضارات على مر الأزمنة والعصور.
حيث جمَع بين إهتماماته ، وبين رؤاه الجمالية وموهبته الاداريّة حرصه على تثقيف الانسان في كل مكان.
عند سؤاله عن رؤيته المستقبلية فإنك تقف مذهولاً أمام تطلعاته التي لاحدود لها وقتاً او مكاناً.
اتخذ له مبدأ في حياته بأن لا يكل ولا يمل من خدمة مجتمعه ، وبعد تقاعده قبل سنوات قليلة أعلن أمام الجميع بأنه ( لن يموت قاعداً ) في اصرار وعزم مع تفاؤل مهما كانت الحواجز والمراحل العمريّة التي يرى أن مرور السنين كفيل بتحقيق المزيد من الأهداف.
"عالم من المعارف"
هو التعريف الأقرب لموسوعة اهتمت بصياغة كل معلومة لتكون جاهزة للباحث والقاريء. شملت في إهتماماتها الآثار والتراث والتاريخ الماضي وامتداده الى الحاضر، بحثاً وتصويرًا وتوثيقًا ونشراً بلغات متعددة،
لتصل الى العالم محافظةً على التراث الوطني الحضاري بمملكتنا الحبيبية.
ذلك العمل الوطني العالمي الذي يستحق الاشادة بامتياز لأنه يخدم الانسان وبالتالي يروي لنا قصص أماكن تاريخية وأثرية تم توثيق جماليتها في تقارير دقيقة لتكون مرجعًا وأرشيفًا ثريًّا يجسّد الإرث الحضاري والتاريخي للمملكة، وكذلك من خلال انفراده بمواقع تاريخية مهمة مُسلّطًا الضوء عليها.
وكيف لا تكون كذلك وهي تحت تأسيس واشراف مباشر منه.
أيها السادة إنه يسوغ لنا "قصة وطن".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق