لايختلف اثنان بأن برنامج السناب شات أخذ مساحة كبيرة من متابعتنا وانه يحمل في مضمونه ماهو سلبي يضر الانسان وكذلك له جانب كبير ايجابي ينفع كل متابع والوطن بصفة عامة، وبالتالي تتحقق الأهداف لملاكها في وقت وجيز وقد يكون الجهد المبذول في انجاز هذه الأعمال قصير والتكلفة قليلة لكن النتائج في أغلبها ( كبيرة ) في ضررها او نفعها.
السناب شات دخل منازلنا وجوالات ابناءنا بدون رقيب او سابق استئذان من صاحب الصلاحية على هذه الأسر،لذا فإن التفكير في تصحيح مسار المخالف منها مطلب يحتاجه المسؤول وكل راع يحرص على مصلحة مجتمعه.
وما أنا بصدده هو المطالبة من كل صاحب قرار وصاحب فكر أن يكون له دور في تقييم ثم تقويم هذا التطبيق وايجاد الحلول والنصائح المفيدة لتوجيهه بما يخدم الدين ثم الوطن والإنسان على ارض المملكة العربية السعودية.
عشنا خلال الأيام القليلة الماضيّة تجربة فريدة والأولى من نوعها وأتمنى ان تجد الرعاية والدعم والتشجيع والتوجيه من كل مسؤول ومواطن غيور على حب هذا المجتمع السعودي النبيل وتتمثل هذه الفكرة بأن اجتمعت السنابات المجتمعية بعيداً عن اي (انتماء قبلي خاص) للتناقش والتعارف والتعاون بأفضل الأساليب لخدمة وطنهم.
وكان من ثمرة هذا التآلف الاجتماع على مأدبة واحدة وتبادل الخبرات ونقل ثقافة كل مجتمع للمجتمع الآخر وبالتالي اطلع الجميع في المملكة على هذا المحتوى في لمسة مفتاح واحد وفي وقت واحد وكلٌ عرف بجهود الاخر وبدأت المنافسة الشريفة بين الجميع لخدمة الوطن .وكان من اول ثمار هذا اللقاء ارسال رسائل عن اليوم الوطني كتبها والقاها كتاب وشعراء واعلاميون متميزون وكانت جميعها بعنوان وحدة وطن ..
مانحتاجه في مثل هذا العمل ان يكون
تحت مظلة توجيهية من اصحاب الفكر والخبرة الاعلامية لارشادهم وتوضيح مكامن الأخطاء لديهم ان وجدت وسبل الارتقاء بالمعلومات والمحتوى وبذلك يرتقي الذوق العام وتقبل من الجميع، وتعالج كافة المشكلات التي قد تؤثر على اللحمة الوطنية او تسيء الى اي مكون اجتماعي ، وعلينا أن نتقبلهم ونقدم لهم العون والنصح والتوجيه الأخوي لأنهم يخدمون وطنهم بمالهم ووقتهم الثمين.
شكراً لمن قدم لنا الدعوة بالحضور والاستزادة بمالدى هؤلاء الشباب من طاقة واهتمام وكذلك الالتقاء ببعض رموز المجتمع الأكفاء.
دمتم ودام عطاءكم
جلعود بن دخيل
١٩ محرم ١٤٤١هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق