هُطُولٌ ..
حياة « السعادة » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
•• قررت في « حياتي » ..
•• أن أعيش « إنساناً » ..
•• « بسيطاً » ..
•• « بدوياً » ..
•• « برئياً » ..
•• « عفوياً » ..
•• « متسامحاً » ..
•• هكذا ستكون « سجيتي » ..
•• هكذا ستكون « آدميتي » ..
•• هكذا ستكون « إنسانيتي » ..
•• هكذا « الحياة » الأجمل ..
•• هناك من « البشر » ..
•• يعيشون « تعاسة » ..
•• يعيشون « متلونون » ..
•• هؤلاء « منافقون » ..
•• « ومدلسون » ..
•• « ومنتفعون » ..
•• ومستقبلهم على كف « عفريت » ..
•• وحياتهم تبقى في « خطر » ..
•• وسخط « الناس » عليهم ..
•• ودعاء « الناس » عليهم ..
•• يعيشون هؤلاء « الصنف » ..
•• وسط « كراهة » الناس ..
•• وينفرون « الناس » منهم ..
•• ليست « الحياة » ..
•• هي « الغنى » ..
•• أو « الجاه » ..
•• أو « المركز » ..
•• أو « المكانة » الاجتماعية ..
•• هناك من « الناس » ..
•• أعطاه الله « الجاه » ..
•• وبسط له في « الرزق » ..
•• فكان « نقمة » عليه ..
•• « وشؤماً » على من حوله ..
•• الإنسان « الأصل » ..
•• يبقى « أصل » ..
•• « بإنسانيته » ..
•• « برجولته » ..
•• « بآدميته » ..
•• الأصيل يبقى « أصيلاً » ..
•• حتى وأن « ملك » ..
•• ملك « سليمان » ..
•• حتى وأن « امتلك » ..
•• مال « قارون » ..
•• الزمن لا يبقى على « حال » ..
•• وزمانك لو« صفا » لك يوم ..
•• فلا تحسب « صفا » لك دوم ..
•• الأيام « دواره » ..
•• الإنسان « العاقل » ..
•• هو من يتذكر « جذوره » ..
•• بداية « حياته » ..
•• هناك « ناس » تتعب ..
•• في « وصفهم » ..
•• وفي « مثاليتهم » ..
•• وفي « نزاهتهم » ..
•• وفي « كفاءتهم » ..
•• وفي « كفاءتهم » ..
•• اللهم « ارزقنا » الحياة ..
•• وحسن « الخلق » ..
•• وارزقنا « السعادة » ..
•• وارزقنا « صحبة » الأخيار ..
•• ومُحبة « الناس » ..
•• سائلاً الله « التوفيق » ..
•• « وسامحونا » ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق