هُطُولٌ ..
زمن « الفضائح » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
•• انتهى زمن « التكتم » ..
•• انتهى زمن « العبث » ..
•• انتهى زمن « التسلط » ..
•• انتهى زمن « السرقة » ..
•• ولم يعد لها « مجال » ..
•• نحن الآن في « زمن » ..
•• ممكن « يطلق » عليه ..
•• زمن « التعري » ..
•• زمن « الفضائح » ..
•• انتهى « زمن » الحواجز ..
•• « والمحظورات » ..
•• « والمستور » ..
•• وما خفي خلف « الكواليس » ..
•• بث « مباشر » ..
•• تتحدا الوكالات « العالمية » ..
•• في نقل « الحدث » ..
•• في « زمن » السرعة ..
•• زمن « الفضائح » ..
•• « صورة » و « صوت » ..
•• وتسجيل « فديو » ..
•• أخبار « صحفنا » ..
•• أصبحت « بايته » ..
•• ولم يعد « ننتظرها » ..
•• كل « صباح » بشغف ..
•• كما كان « زمن » أول ..
•• فقدت الصحف « إنفرادها » ..
•• بالخبر « والسبق » الصحفي ..
•• والأخبار « الهامة » ..
•• نحن مع « إعلام » جديد ..
•• والكل أصبح « إعلامي » ..
•• كل « الشَّعب » عامة ..
•• « الهاوي » و« والغاوي » ..
•• أطفال « ونساء » ..
•• شباب « ورجال » ..
•• الكل « منكب » على وجه ..
•• لسرعة نقل الخبر « السريع » ..
•• نسخ « ولصق » ..
•• في كل « القروبات » ..
•• « والتواصل الاجتماعي » ..
•• بمختلف « أنواعه » ..
•• نحن مع « حياة » جديدة ..
•• نحن في « زمن » ..
•• « الفيس بوك » ..
•• « تويتر » ..
•• « واتس أب » ..
•• « انستقرام » ..
•• هذا « الزمن » ..
•• كشف « المفسدون » ..
•• وكشف غطاء « الفساد » ..
•• بالصوت « والصورة » ..
•• « زمن » يعلن « المفسدون » ..
•• « أنفسهم » أثناء سقوطهم ..
•• « زمن » رقابة عامة ..
•• من كافة « الشَّعب » ..
•• موظفون بدون « مقابل » ..
•• دعماً لهيئة « لمكافحة الفساد » ..
•• وتوصيل « الرسالة » للمسئولين ..
•• عين « الكاميرا » ..
•• لا « تكذب » ..
•• تلاحق « الفساد » و« المفسدين » ..
•• عيون « الشَّعب » تطاردهم ..
•• انتهى « زمن » الكذب ..
•• انتهى « زمن » التدليس ..
•• فهل من ضمائر « حيّة » ..
•• أيها « المفسدون » ..
•• عودوا إلى « رب العالمين » ..
•• أعملوا « بأمانة » ..
•• لهذا « الوطن » وشعبه ..
•• خافوا الله على « الوطن » ..
•• حافظوا على « سلامته » ..
•• اجعلوا « قلوبكم » ..
•• تتعلق « فيه » ..
•• ولكم « الشَّرف » ..
•• الانتماء « إليه » ..
•• المواطنة ليست « فقط » ..
•• شهادة « ميلاد » ..
•• أو« وثيقة » إثبات انتماء ..
•• « هوية » تحت مظلة ..
•• « دولة » ..
•• المواطنة « الحقيقية » ..
•• دم « وروح » وشعور ..
•• « وإحساس » كامل ..
•• هذه « المواطنة » الأبدية ..
•• بعيدة عن « التلون » ..
•• « والتشكل » و « العبث » ..
•• لهذا « الوطن » وشعبه ..
•• بعيدين عن « الفكر » الهدام ..
•• فكر « الانحراف » ..
•• فكر « الظلال » ..
•• المواطنة « الحقيقية » ..
•• لا يمكن « تجزئتها » ..
•• باي « حال » من « الأحوال » ..
•• ودعونا « نقف » قليلاً ..
•• في لحظة « تأمل » ..
•• ماذا « حدث » للأوطان ..
•• من « حرب » وتشرد ..
•• وتغيير « هويتهم » ..
•• أي وطن في « الدنيا » ..
•• أعظم « قدسية » لوطننا ..
•• المملكة العربية « السعودية » ..
•• الكل يتمنى« الانتماء » إليه ..
•• ويتشرف « بخدمته » ..
•• ويقدم روحه « فداء » له ..
•• ومن « اجله » ..
•• والحفاظ « عليه » ..
•• فلا حياة « لإنسان » ..
•• لا « وطن » له ..
•• ولا ولاء « لوطنه » ..
•• أيها « المسئولين » ..
•• عليكم « احترام » ..
•• حقوق « النَّاس » ..
•• ويكفي « عبثاً » ..
•• « بالتلاعب » والاستهتار ..
•• فأنت في « زمن » ..
•• « كشف » الحقائق ..
•• « المستورة » ..
•• وستكون « فضيحتك » بجلال ..
•• في الحياة « الدَّنيوية » ..
•• أما يوم « الوقوف » ..
•• أمام « ربَّ » العالمين ..
•• يوم لا ينفع « مال » ..
•• ولا « بنون » ..
•• إلاَّ من أتى الله بقلب « سليم » ..
•• ماذا تقول « لربك » ..
•• وما قبل « النهاية » ..
•• وما قبل « الختام » ..
•• « أقوال » من هذا المنبر ..
•• إلاَّ « الوطن » ..
•• لا « مساومة » على « أمنه » ..
•• وعلى « استقراره » ..
•• وسيضرب بيد من« حديد » ..
•• على كل من « حاول » ..
•• « العبث » فيه ..
•• أو « زعزعة » أمنه ..
•• هذا « الوطن » تحرسه ..
•• عناية « الله » ..
•• ولدينا « رجال » مخلصون ..
•• يرعونه « بوفاء » وولاء ..
•• « وسامحونا » ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق