الاثنين، 21 ديسمبر 2015

تعرف أحد في الراجحي

علي بن أحمد الفاهمي
في يومٍ من أيام الشهر الماضي وتحديداً عند منتصفه هاتفني أحد الأصدقاء الأعزاء وطلب مني أن  أقرضه مبلغاً زهيداً من المال كونه يمر بضائقة مالية كمعظم موظفي الحكومة باستثناء “الذيابة” الذين يستطيعون مقاومة “التطفير” حتى نهاية الشهر ؛ ومن حسن حظ صديقي أنني كنت ذئباً في حينها…!!
المهم عزيزي القارئ “ما نطوّل عليك” انتهت المكالمة بيني وبين صديقي بكلمة “أبشرررر” وارتفاع نسبي في هرمونات الفزعة و “الهياطوجلوبين” في الدم…!!
وفوراً ذهبت الى الصراف الآلي لسحب المبلغ ولكن حدث مالم يكن في الحسبان…؟!
لقد انتهت صلاحية بطاقة الصراف؛؛
اتصلت على صديقي وقدمت له شديد الاعتذار واطلقت له اسراب الوعود بأن يوم الغد سيكون المبلغ بين يديه وقيد تصرفه.

في صباح اليوم التالي ذهبت الى عملي وقضيت بعض الوقت هناك “يعنني مداوم” ثم قمت بالإستئذان وتوجهت الى مقر بنك الراجحي فرع محايل عسير حاملاً معي الهوية الوطنية ورقم الحساب وكارت العائلة وشهادة التطعيم وفاتورة الكهرباء وكارت اشتراك قنوات الجزيرة الرياضية تحسباً لأي ظرفٍ طارئ..!!
ومن وراء اسوار البنك كانت بداية مشوار العناء و”المرمطة” ولمدة ٦ ساعات والتي لم تكن كافية لإتمام اجراءات التجديد مما يعني انني “تفشلت”…!!
وكما قال المثل ” كنك يا ابو زيد ماغزيت”.
عزيزي القارئ بعيداً عن “الفشيلة” التي هزت اركاني هنالك عدة تساؤلات تستحق الطرح في هذا السياق من اهمها لماذا يستغرق اجراء تجديد بطاقة الصراف كل هذا الوقت…؟! ولماذا يستنزف كل هذا الجهد والمشقة…؟! وهل بنك الراجحي فرع محايل عسير يختلف عن سائر الفروع في بلادنا الغالية من حيث الانظمة والقوانين…؟! أليس للثورة التقنية والمعلوماتية التي نعيشها في وقتنا الحاضر دور في تسهيل وتسريع انجاز الاجراءات …؟! ام ان الموظف “عاوز كده”…؟؟!!.
عزيزي القارئ طرحت بين يديك هذه التساؤلات ولكي اتركك وانا “مرتاح الضمير” مع هذا المقال سوف أسدي لك نصيحتين في حال احتياجك لتجديد بطاقة الصراف وهي كالتالي:-
١- طلب إجازة اضطرارية لمدة يومين على الاقل .
٢- البحث عن أحد يعرف أحد في الراجحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق