يبدأ أبناؤنا الطلاب هذه الأيام اختبارات نهاية الفصل الأول
وكعادة أيام الامتحانات يختلف التوقيت في العودة إلى المنزل ومع غياب الرقابة ونشاط قرناء السوء
تظهر سلبيات قد تضيع أبناءنا فمثلا ظاهرة التفحيط أمام المدارس
ومايصاحبها من تجمهر قد تهلك نفس أو تعيق شخص وكل ذلك في دقائق
أيضا التدخين وخوض تلك التجربة من حدثاء السن عن طريق القرناء واستغلال ذلك الوقت من خروجهم من المدرسة إلى العودة للمنزل
وقد تحدث بعض الظواهر السلوكية
ومن خلال ملاحظاتي كمتخصص فإن أجراس الخطر لابد أن تدق من أولياء الأمور حرصا على الدقائق التي قد تتسبب في كارثة سلوكية أو صحية أو أخلاقية
أسأل الله العظيم أن يحفظ أبناء المسلمين وان يجعلهم هداة مهتدين
بقلمي / تركي محمد ابودهام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق