هُطُولٌ ..
حلم « إبليس » بالجنة ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
•• كلمة « الحَشَم » ..
•• مرادفة لكلمة « الخدم » ..
•• ظهر لنا « شاب » يافع ..
•• اطلق عليه « آنذاك » ..
•• « هامور الجنوب » ..
•• والذي « يشبه » اليوم ..
•• بحمار « العنب »..
•• والتشبيه هنا « معيب » ..
•• ولكنه « يدل » على تحمل ..
•• هذا المسكين « قوة » ..
•• « التحمل » والصبر ..
•• ولذلك هذا « الغني » المحروم ..
•• تحمل « وتكبد » الهموم ..
•• وهو يقبع في « السجن » ..
•• أما « الحَشَم »..
•• وهم مجموعة من « البطالة »..
•• الذين كانوا « يطبلون » ..
•• لهذا « الهامور » ..
•• واطلقوا عليه كلمة « الشيخ » ..
•• « والتزمير » والمديح ..
•• الذي كان يغطيه « النفاق »..
•• وصلت إلى « التهاني » ..
•• عبر « الصحف » المحلية ..
•• وكتب بعض « الزملاء »
•• في أعمدتهم « اليومية »..
•• « الابن البار » لمنطقة عسير ..
•• « انتهى » الأمر وقضى ..
•• والله « أعلم » ..
•• وتفرق « الجماعات » ..
•• من « الحَشَم »..
•• الذين « يشبهون » الجراثيم ..
•• في « أسواق » العالم ..
•• النامي أو « النائم » ..
•• « ورحلوا » ..
•• بعد ان « أكلوا » وشربوا ..
•• « وتفشخروا » ..
•• باردة « مبردة »..
•• من خيرات « المغفلين » ..
•• الذين رموا « أموالهم » ..
•• في موقع في « أبها »..
•• يطلق عليه « مطمى » أم حمار ..
•• ومعنى كلمة « مطمى » هنا ..
•• « سقَط » أو « عَثَرَ » ..
•• وهو « بالمناسبة » كوبري الآن ..
•• مقام على وادي « أبها » ..
•• استقبلت أموال « الناس » هناك ..
•• حلم هذا « الهامور » تحطم ..
•• وحلم « الجائعين اللاهثين » تحطم ..
•• وحلم « السارقين » ..
•• من « الحَشَم » ..
•• وأصحاب « الطبول » تحقق ..
•• وحلم « رجوع » الأموال ..
•• « الضائعة » ..
•• كعشم « إبليس » في الجنة ..
•• الأثرياء لم « ينالوا » الثروة ..
•• في « غمضة عين » ..
•• ويوم « وليلة » ..
•• بل « نالوها » بالعرق ..
•• والجهد « والعمل » سنوات طائلة ..
•• وهذا « طبيعي » ان يحسب ..
•• « للقرش » ألف حساب ..
•• وهم « يخافون » الفقر ..
•• كمثل « العجائز »..
•• التي تخاف « مداهمة »
•• «عزرائيل » لها ..
•• الأثرياء « عضهم » ..
•• الفقر « بالأنياب » وسحقهم ..
•• ولا تزال « غصة » ..
•• الفقر في « حلقه » حتى اليوم ..
•• أما من « خرج » علينا ..
•• في يوم « وليلة » بهذا ..
•• « الثراء » الفاحش ..
•• بدون « كد » ونكد ..
•• أو « المرور » بالفقر ..
•• سرعان ما « يتبدد » ..
•• ويضيع « ويطير » في السماء ..
•• مع طائرات « سما » ..
•• هناك ممن « يندبون » ..
•• حظهم « التعيس » ..
•• « يشقهون » كل ما مر ..
•• اسم « هامور » في الصحف ..
•• ان « دراهمهم » تناديهم ..
•• ما « أكثر » الناس ..
•• الذين « يعانون » التعاسة ..
•• والشقاء « والعذاب » ..
•• بعد أن كانت « أحلامهم » السعادة ..
•• و« الفرفشة » في الدنيا ..
•• « وصدقوني » أن المال ..
•• لا « يجلب » السعادة ..
•• لكنه « بذهابه »..
•• يأخذ « السعادة » معه ..
•• والسعادة لا « تجلب » المال ..
•• لكنها « بذهابها » ..
•• تأخذ « الدنيا » كلها معها ..
•• ولا تترك لنا غير « الآهات » ..
•• و« الأحزان » و« الدموع » ..
•• إن هذه « الدنيا » غير ثابتة ..
•• وهي في « نفس » الوقت ..
•• « دوّارة » ..!!
•• كما أنها أيضاً « غدّارة » ..
•• وها هو « أخونا » في الله ..
•• وراء « القضبان الحديدية » ..
•• وأصبح « وحيداً » ..
•• لقد انفضّ « الجميع » ..
•• من « حوله » ..
•• بل « هجروه » ..
•• حتى « زوجته » ..
•• ربما الآن « طفشت » منه ..
•• وربما « تهجره » ..
•• وتطلب « الطلاق » منه ..
•• وبعد أن « وقع » ..
•• الفأس في « الرأس » ..
•• يكتشف « متأخراً » ..
•• أن « وسَخ الدنيا » ..
•• هو الذي « يتهافت » عليه الناس ..
•• « المال » ..!!
•• وضعته في « ستين » داهية ..
•• ويكتشف الآن « الوسَخ » ..
•• بعد أن « طارت » من يديه ..
•• « ملايين » الريالات ..
•• بعد أن « تمرغ » ..
•• بها « ليلاً » ونهاراً ..
•• قصص « عجيبة » ..
•• في أمر « عجيب » ..
•• في « حياة » هؤلاء ..
•• وهذا « غيض من فيض » ..
•• ويستطيع « الإنسان » ..
•• أن « يؤلف » كتاباً ومجلدات ..
•• تنافس « ألف ليلة وليلة » ..
•• وما أكثر « الأفواه الفاغرة » ..
•• التي « أكلت » ..
•• أولادها « بالحرام »..
•• ولهم في « الآخرة » ..
•• حساب « عسير » ..
•• ما قبل « الختام » ..
•• أقول « لكم » ..
•• من تعوّدَتْ « يده » ..
•• على « السرقة »..
•• لا « فرق » لديه ..
•• بين أن « يسرق » جيبك ..
•• أو « مشاعرك » ..
•• وهو « يضحك » عليك ..
•• « وسامحونا » ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق