الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

سعد محمد الحيدان •الأنتماء القبلي•1

سعد محمد الحيدان ال سوده: •الأنتماء القبلي•1

نعم أنك لتعجب للقوم إنزل عليهم القران ، وبعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ،

فهم يوحدون الله بالعبادة ، ويقرون لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ،

منهجهم كتاب الله وسنة نبيه ، وهدفهم هو إرضاء ربهم جلا وعلا ،
ومع هذا تجد أن أنتماءهم وولاءهم للقبيلتهم وأعرافها ، أقوى عروةً ، وأشد ميثاقاً ،
من ولائهم وإنتمائهم  لدينهم ووطنهم ،،

فحالهم عندما يستغيث بهم مسلم أو يستنجد بهم ملهوف ،
يكاد يقتصر على قولهم لاحول ولا قوة الأ بالله ،
دون أن يتحرك فيهم شعره ، ولا تتأثر لهم مشاعر ،

بل أن بعضهم يقِومون الحفلات والأزاهيج ببثخ وسرور ، دون مرعاة لمن حاله أسواء منهم ،،

وعندما يستنجد بهم أبن القبيله للدم أو للفقر تجدهم تثور ثأرتهم للنجدته ،،

بل أن الفرد منهم لا يبالي بحكم شرعي يخالف فعله ، ولا بتحريم ألهي له ، في سبيل نجدة أبن عمهم ،،

يصل بهم أحياناً هذا الطيش ، أنّ يخلعون ربقة ألأسلام والبيعه من أعناقهم وهم لا يدركون ذلك ،،

بل بعضهم قد يدرك ولكن في سبيل الحميه القبليه قد لا يبالي ،،
فكم سمعنا ممن يسعون للثأرات القبليه وأراقة الدماء دون مرعاة ولا تعظيم للنص الشرعي ،،

أخي القارئ :

نعم أن الأقربون أولى بالمعروف ومأجور من قدم يد العون والمساعده ، لكن في حدود الظوابط الشرعيه ،،

(عندما يكون الأمر محصوراً بين تطبيق الشرع وطاعة وُلي الأمر ، وبين العصبيه والحميه القبليه الجاهليه ،

فجزماً ودون خيار منك أن طاعة الخالق وطلب رضاه أولى وأعظم من مساعدة وطلب رضاء مخلوق )

ختاماً ::

حذراك أخي الكريم أن يكون أنتماءك ولائك للقبيله وأعرافها أقوى من أنتماءك وولائك لدينك .،،،

سعد الحيدان
2015/12/23

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق