الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الاستهزاء

الاستهزاء

أنتشر الإستهزاء بالآخرين بين كثير من الناس نتيجة لضعف الإيمان مما أشاع بين  أفراد الامة الكراهية المقيتة حتى أن البعض منهم كره أن يرى ما فضل الله به غيره عليه دون خوف من  الله سبحانه وتعالى مما ادى الى تفشي السخرية  وإحتقار الآخرين والاستهزاء بهم .

كما ثبت ذلك فى الصحيح عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال (( الكبر بطر الحق وغمط الناس . ويروى (( وغمط الناس )) المراد من ذلك أحتقارهم واستصغارهم وهذا حرام .

كلمة الاستهزاء والسخرية ذات معنى واحد وهو أحتقار الطرف المقابل والتقليل من قيمته وشانه ومنزلته .
وهذا يحدث بكتابة الجمل الساخرة أو بنبز الاخرين بالقاب قبيحه وغير مقبوله عن طريق تقليد لطريقة كلام أو لهجة أو حركات معينه وغالباً ما تكون عن طريق التواصل الاجتماعي ويتم تناقلها من مكان أخر وهذا غير صحيح .

كذلك الاستهزاء بالناس والسخرية بقبائلهم من الامور المحرمه فى الشرع قال تعالى (( يايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأ ولئك هم الظالمون ( الحجرات )

ومما تقدم يتبين لنا أن السخرية بالناس ذنب عظيم مناف للدين والمروءة والادب

علي بن عبيد ال عرفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق