بمناسبة الميزانية وما ترتب عليها .
قالط ادريس
اللهم لك الحمد .
في نظري أن الميزانية المرادفة والموازية للميزانية العامة
هي مسألة الوعي اللذي لمسناه في كثير من الناس اليوم وتحرير العقول من غشاء المجاملة والغفلة .
والوضوح في الرأي والرؤية والمنهج بعد ما تغشاها ظباب عابر .
واليوم نرى بحمد الله الحزم من الكل . بشكل ملفت للنظر.
من الملك الى أقل رتبة ومستوى في البلد بنسبة عالية جدا ..
هذا بحد ذاته بشارة وتفاءل بالخير .
ننعم بخيرات كثيرة ونحتاج تنظيمها والتقليل من الزوائد منها .
عندنا اسراف كبير في أغلب صرفياتنا الروتينية.
في اللباس والمأكل والمشرب والنزهة وغيرها كثير ..
إذا
لابد من الاستعداد لمواجهة البذخ بحزم وعزم .
والتعاون على توعية الناس والمجتمع بذلك .
.
ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا وأمننا ونعيمنا وبلدنا بمكوناته .
ولعلي هنا أوجه لكل فرد منكم طلب بسيط .
👇🏾
وهو ...
أن كل واحد يراجع نفسه وتاريخه ثم ينظر في مشروع ناجح له .
ويعتني بتوجيهه .
والعناية به وبناءه بناء شامخا صالحا .
وخاصة المشاريع البشرية من الطلبة والمنسوبين تحت ادارتك وتزرع فيهم خصال الخير وبذرة المعروف والاحتساب في الذود عن ديننا.
وخدمة لبلدنا خاصة .
وتوجيههم في ديانتهم وإصلاح ما بينهم من خلافات قدر الاستطاعة.
فلعله يكون لأحدهم شأن كبير وتكون أنت صاحب الفضل عليه وتكتسب من الأجر مالا تستطيع عمله عمرك كله ...
واسمحوا لي على الاطالة ..
أسهبت في التعبير عن مشاعري.
واشكركم على صبركم ووعيكم والله يرعاكم
قالط ادريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق