السبت، 19 ديسمبر 2015

هرطقة الزواجات #عوض_الصليم

هرطقة الزواجات #عوض_الصليم :
كثيرا مانرى بالعصر الحديث باي زواج خصوصا للشباب من يقوم بذكر اعانات مبالغ فيها فيأتي الاخر باهداء سلاح غالي الثمن فيقوم أحدهم بأهداء سيف والاخر قعود كحد أدنى وقد يتطور الامر لاهداء سيارات ولكن مالذي يدور خلف الكواليس ومااسباب ذلك ولماذا نرى مثل ذلك في مجتمعنا المحافظ ..؟!

من خلال بحثي كاخصائي اجتماعي ومتخصص في البحوث الاجتماعيه فأنني وجدت ان أغلب تلك الهدايا (صوريه) فقط وبتنسيق مسبق مع راعي الحفل ليعلم (جماعته واقاربه) انه (عنتر ابن شداد) وان له باع في (المراجل) وهي في الاصل تعود لاصحابها بعد نهاية الحفل فقد بعد ذلك نقصا فيه فيريد ان يكمل ذاك النقص بالمدح والاسهاب فيه..

في الماضي القريب كانت الهدايا والعطايا لمن له باع سعى لانقاذ حياة بدفع مال او جاه او انقاذ بنفسه او اصلح بين اسرتين او قبيلتين او كان له اليد البيضاء وخلافه...

لنجدها الان تنحني الى منحنى اخر وتهدا باسم الاخوه والصداقه (بشرط ان تعمل ذلك بالمثل) وكل ذلك تدور (في الديوانيات والمقاهي)..

احدهم يتفاخر يقول اتاني في زواجي (٣٠مدقال) ليظهر بعده اخر ليقول انا احسن منك (٣٤مدقال) لتجدهم في الاصل ان (٣مداقيل للاقارب والباقي لاتستغرب ان يكونو من الدرباويه وزملاء المقاهي وزملاء البلوت) عذرا على ماخرج من الفاظ ولكننا في زمن العولمه زمن التطور زمن التثقيف لازمن الهرطقه والهياط المزيف والتطبيل على حساب الاخرين ..

نجد من يقوم باستخراج قرض ويتدين ليجلب الدقاقات والدقاقين والشعراء والقناة الشعبيه ليسددها بعدها سنين من الديون كان سببها (هياط اجتماعي) وهو الخاسر الاول والاخير.

فبارك الله لرجل عرف قدر نفسه قام بزواج متواضع وبدعوة متواضعه ووبتقديم متواضع ووجبة دون اسراف دون هياط..

فدعونا من الهرطقات والمبالغات المزيفه فلا داعي للتلميع فكما قيل بالمثل الشعبي الشهير..(كل عود على مبناه).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق