سعد الحيدان •الأنتماء القبلي • 3
الأنتماء القبلي للعادات والسلوم وأتخذها مرجعاً ومنهجاً ومحكماً في الدماء ، هو تحكيم للغير الله وهذا
حكمــــــه
كفر ، وفسق ، وظلم ، وشرك
يختلف حكمها حسب الفعل والنيه ،،
للقول الله جلا وعلا:
﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾
[المائده 45]
﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون }
[المائده 46]
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾
[المائده : 4]
﴿ ولا يشرك في حكمه أحدا﴾
[الكهف: 26]
أخي الكريم
من واقع بحث واستطلاع لهذي الأفه وهذا الأمر وجدت أن أكثر من يتحاكمون لها ويحكمون بها ،،
ينقسمون للثلاثة أقسام
1-صنف محب لها مستفيد منها جاه وغيره ، لايهمه غيرها ، أدرك خطرها أم لم يدرك
2-صنف متبع للعالية القوم ، لايفقه من دينه شيئاً،،
3-صنف كاره لها مبغض عارف لحكمها وليس لديه القدره لتركها خوفاً من كلام الناس
وختاما لما أسلفت :؛
أن علاج هذي الأفه هو التفقه في الدين ، والأقتداء بسنة محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ،
الذين تَرَكُوا الشرك وأهله ، بل أبتلاهم الله بمقاتلة أبأئهم وأخوانهم وعشيرتهم
من أجل توحيدهم ،،
قريش كانت تعبد الله، وتحج البيت وتتطعيم الجائع ، وتكرم الضيف وتنجد الملهوف ، ولكنها كانت تصرف عباده للغير الله ،،
الأ وهي التوسل لغير والتقرب لأصنام وهذا شرك ،،
ونحن ولله الحمد والثناء في أمن وآمان فلا يخاف المرء على دينه ..
أخي يامن تحكم العادات وتريد التوبه منها والعوده لكتاب الله ،،
كن شجاعاً وأقدم فلن يقابلك ما متقابل محمد وأصحابه من قتال وقتل وتشريد ،،
نعم ستجد من أبناء قبيلتك من يعيب عليك ذلك ،، لكم بل وقطعاً لن تجد حالياً فيهم من يقسو عليك بالكلام لأجل قرارك وأختيارك تحكيم الله ،،
بل وثق ثقه تامه ، أن الكثير ممن حولك يتمنى أن يكون مثلك ،
ويحكم الله ويترك التحاكم لهذي السخافات القبليه الشركيه ، ولكن لايستطيع خوفاً من الكلام فقط ،،
فما بالك لو كان في عهد النبوه عندما كان التوحيد يدافع عنه بالسيف ،،
هل سيفعل شيئاً ،،
من باع التوحيد خوفاً من الأحراج ،،لن يشتري التوحيد بسيف وهاج ،،
من لا يستطيع الدفاع عن توحيده ،، فلا يرتقب من الله تمجيده ،،
توحيدناً هو المقصد في وجودناً .. كل ماسواه رخيص .. لأجله يدفع الغالي والنفيس ،،
يامن تخشى جرح مشاعر أقربائك .. يوم القيامه يتخلى عنك حتى أبنائك ،،
التوحيد أمر جلل .. يامن عنه قد غفل ،،
من كان يتمنى صحبة محمد والشهاده ..
ومن دون التوحيد يسرج جواده ،،
فلا يخشى المجتمع و أنتقاده ،،
تحكيم الله أجل وأعظم عباده
سعد الحيدان
2015/12/23
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق