................. ..التنقل في بلدنا
الموصلات هي اداة الربط بين المدن والقرى في العالم ونحن في المملكة العربية السعودية جزء من العالم ومؤثرين فيه في اكثر من مجال المهمه ومنها العامل الديني بحكم وجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في بلدنا ويقصد اغلب سكان العالم جوا وبرا وبحرا
والعامل الثاني اقتصادي بحكم اننا اكبر دوله في العالم تنتج البترول والعامل الثالث اجتماعيا بحكم اننا من اكثر شعوب العالم سفرا سواء للعلم او للتجارة او السياحه
الا ان واقع المواصلات بكل أنواعها لا يتوافق مع ما ذكر آنفا ومن هنا فان هذا المقال سوف يلقي الضوء ولو بشكل بسيط على هذه المشكلة وفق التالي
بعد ان ياس المواطن من قدرة الخطوط السعودية على تلبية الاحتياجات للمواطن والمقيم فهي تعمل ضمن ثلاثة متغيرات
أولها أزدياد عدد السكان وكثرة المقيمين وثانيهما بزور ثقافة السفر عند المواطنين فلم تجد شخص او وقد سافر في الشهر مره او مرتين واذكر من الوقاىع التي مرت علي ان احد طلابي قبل عدة سنوات استأذن مني محاضرة في احد الأسابيع وكان عذره انه بيزرق للصين اعتقد بان لدية نشاط تجاري اما المتغير الثالث فهي الخطوط السعودية نفسهاوالتي لم تحسب حساب دقيق وفعلي للمتغيرين السابقين. وبالتالي كانت نتايجها. في خدمة المواطن دون المستوى فاعتقد ان التطوير ضمن هذه المؤسسة يعتمد على الاجتهادات وردة الفعل. ولم يكن للتخطيط واقع فعلي لاستشراف المستقبل بناء على معطيات الحاضر
اما النوع الثاني من وسائل النقل فهي
القطارات عندنا قطار الشرقية الرياض منذ زمن بعيد لم يتطور ولم تتحسن خدماته ولم بستخدم العربات الحديثه وليته يسلم من الحوادث مع ان الذي يديرة ادارة من اكبر الإدارات موارد بشرية وميزانية ضخمه ولكن !!!!!!!
النوع الثالث من وسائل النقل السيارات بكافة اشكالها الا انها تعاني من بنية الطرق باعتبارها الملاذ الوحيد لتنقل المواطن
ونقل البضائع. والمواد البترولية بين المدن. وفي نفس الوقت طريق للقوات المسلحة عند ما تتحرك بين ارجاء الوطن.
هذه الطرق لم تبنى على فكر استراتيجي . فهي عباره عن اجتهادات من البلديات كل بلدية او مجمع قروي ينجز جزء حتى يتصل بالجزء الاخر
اذا استثنينا. طريق الرياض القصيم. الرياض
الطايف. الرياض الدمام. وطريق مكة جدة ومكة المدينة هذه الطرق التي تعتبر طرق جيدة ومخطط لها. الا انها تعاني من الصيانه فعندما نسلكها نجدها حفر وأسفلت قديم وليس بها انارة مكتملة عدى طريق الرياض القصيم فيعد أفضلها من ناحية التنفيذ والصيانة
وسوف اسرد مشاكل طريق يسلكه الآلاف الأشخاص يوميا الرياض ابها وقس علية باقي طرق بلادنا في الشمال والشرق والغرب والوسط والجنوب
فطريق الرياض ابها من الطرق التي يرث لها أفضلها طريق الرياض الوادي ولكن لابد ان تقف في كل محافظة عند الإشارات وتدخل البلد في كل محافظة وانت مسافر ليس لك علاقة. والشي الثاني ضعف الخدمات على هذا الطريق. من محطات ومطاعم نظيفه( ودورات مياه) اكرمكم الله عندما ترى الخدمات ونقارنها بالدول المجاورة ونسل أنفسنا الم يوجد عندنا نظام لإنشاء هذه الخدمات وفق شروط ومواصفات للتطبيقها على الواقع والتاكد من تنفيذها
هناك طريق اخر من الرياض الى ابها يسمى طريق الرين طريق واحد في اتجاهين بدون اي خدمات تقريبا فمثلا من الرين الى بيشه لايوجد محطة والطريق غير منور وليس له سياج يمنع الإبل السائبة عن الطريق واغلب الحوادث على هذا الطريق من الإبل. كما ان الخوف متواجد من القصص التي تروى فلا وجود لأمن الطرق او اي اجهزه أمنيه
على هذا الطريق
والمشكله الاخرى لهذا الطريق من ابها الى بيشه طريق موت بمعنى الكلمة. كونه طريق واحد ومتعرج وخطر وليت المرور يظهر عدد الوفيات على هذا الطريق والذي لايذكر الا بهلاك الأسر باكملها دون ان تتحرك اي جهة للمسارعة. في إنقاذ الناس من هذا الطريق المُهلك
في الختام بلدنا في حاجه ماسة الى طرق استراتجية من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه مرورا بالوسط فوجود مثل هذه الطرق ركيزة أساسية من ركاىز الامن الوطني خاصة وان مهددات وطننا كثيرة وتحيط بناء دول تحاول تصدير ازماتها لنا وتحرك القوات المسلحه والقوات الأمنية على هذه الطرق المتواضعة لايساعدها على اداء مهامها في الوقت المطلوب فعامل الزمن يعد اهم عامل لمواجهة اي مهدد . هذا من ناحية ومن ناحية اخر لتمكين هذه المواطن من التنقل بسهولة (في ظل ضعف قدرات الطيران والقطارات) داخل الوطن بسهولة طرق تتواجد بها الخدمات واولها الخدمات الأمنية والصحية والغذائية. وخدمات الطرق المعروفه. فلسنا اقل من الدول المجاورة والمتقدمة في إيجاد مثل هذه البنية الإسترتيجية
بقلم الدكتور . فيصل بن معيض السميري
الموصلات هي اداة الربط بين المدن والقرى في العالم ونحن في المملكة العربية السعودية جزء من العالم ومؤثرين فيه في اكثر من مجال المهمه ومنها العامل الديني بحكم وجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في بلدنا ويقصد اغلب سكان العالم جوا وبرا وبحرا
والعامل الثاني اقتصادي بحكم اننا اكبر دوله في العالم تنتج البترول والعامل الثالث اجتماعيا بحكم اننا من اكثر شعوب العالم سفرا سواء للعلم او للتجارة او السياحه
الا ان واقع المواصلات بكل أنواعها لا يتوافق مع ما ذكر آنفا ومن هنا فان هذا المقال سوف يلقي الضوء ولو بشكل بسيط على هذه المشكلة وفق التالي
بعد ان ياس المواطن من قدرة الخطوط السعودية على تلبية الاحتياجات للمواطن والمقيم فهي تعمل ضمن ثلاثة متغيرات
أولها أزدياد عدد السكان وكثرة المقيمين وثانيهما بزور ثقافة السفر عند المواطنين فلم تجد شخص او وقد سافر في الشهر مره او مرتين واذكر من الوقاىع التي مرت علي ان احد طلابي قبل عدة سنوات استأذن مني محاضرة في احد الأسابيع وكان عذره انه بيزرق للصين اعتقد بان لدية نشاط تجاري اما المتغير الثالث فهي الخطوط السعودية نفسهاوالتي لم تحسب حساب دقيق وفعلي للمتغيرين السابقين. وبالتالي كانت نتايجها. في خدمة المواطن دون المستوى فاعتقد ان التطوير ضمن هذه المؤسسة يعتمد على الاجتهادات وردة الفعل. ولم يكن للتخطيط واقع فعلي لاستشراف المستقبل بناء على معطيات الحاضر
اما النوع الثاني من وسائل النقل فهي
القطارات عندنا قطار الشرقية الرياض منذ زمن بعيد لم يتطور ولم تتحسن خدماته ولم بستخدم العربات الحديثه وليته يسلم من الحوادث مع ان الذي يديرة ادارة من اكبر الإدارات موارد بشرية وميزانية ضخمه ولكن !!!!!!!
النوع الثالث من وسائل النقل السيارات بكافة اشكالها الا انها تعاني من بنية الطرق باعتبارها الملاذ الوحيد لتنقل المواطن
ونقل البضائع. والمواد البترولية بين المدن. وفي نفس الوقت طريق للقوات المسلحة عند ما تتحرك بين ارجاء الوطن.
هذه الطرق لم تبنى على فكر استراتيجي . فهي عباره عن اجتهادات من البلديات كل بلدية او مجمع قروي ينجز جزء حتى يتصل بالجزء الاخر
اذا استثنينا. طريق الرياض القصيم. الرياض
الطايف. الرياض الدمام. وطريق مكة جدة ومكة المدينة هذه الطرق التي تعتبر طرق جيدة ومخطط لها. الا انها تعاني من الصيانه فعندما نسلكها نجدها حفر وأسفلت قديم وليس بها انارة مكتملة عدى طريق الرياض القصيم فيعد أفضلها من ناحية التنفيذ والصيانة
وسوف اسرد مشاكل طريق يسلكه الآلاف الأشخاص يوميا الرياض ابها وقس علية باقي طرق بلادنا في الشمال والشرق والغرب والوسط والجنوب
فطريق الرياض ابها من الطرق التي يرث لها أفضلها طريق الرياض الوادي ولكن لابد ان تقف في كل محافظة عند الإشارات وتدخل البلد في كل محافظة وانت مسافر ليس لك علاقة. والشي الثاني ضعف الخدمات على هذا الطريق. من محطات ومطاعم نظيفه( ودورات مياه) اكرمكم الله عندما ترى الخدمات ونقارنها بالدول المجاورة ونسل أنفسنا الم يوجد عندنا نظام لإنشاء هذه الخدمات وفق شروط ومواصفات للتطبيقها على الواقع والتاكد من تنفيذها
هناك طريق اخر من الرياض الى ابها يسمى طريق الرين طريق واحد في اتجاهين بدون اي خدمات تقريبا فمثلا من الرين الى بيشه لايوجد محطة والطريق غير منور وليس له سياج يمنع الإبل السائبة عن الطريق واغلب الحوادث على هذا الطريق من الإبل. كما ان الخوف متواجد من القصص التي تروى فلا وجود لأمن الطرق او اي اجهزه أمنيه
على هذا الطريق
والمشكله الاخرى لهذا الطريق من ابها الى بيشه طريق موت بمعنى الكلمة. كونه طريق واحد ومتعرج وخطر وليت المرور يظهر عدد الوفيات على هذا الطريق والذي لايذكر الا بهلاك الأسر باكملها دون ان تتحرك اي جهة للمسارعة. في إنقاذ الناس من هذا الطريق المُهلك
في الختام بلدنا في حاجه ماسة الى طرق استراتجية من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه مرورا بالوسط فوجود مثل هذه الطرق ركيزة أساسية من ركاىز الامن الوطني خاصة وان مهددات وطننا كثيرة وتحيط بناء دول تحاول تصدير ازماتها لنا وتحرك القوات المسلحه والقوات الأمنية على هذه الطرق المتواضعة لايساعدها على اداء مهامها في الوقت المطلوب فعامل الزمن يعد اهم عامل لمواجهة اي مهدد . هذا من ناحية ومن ناحية اخر لتمكين هذه المواطن من التنقل بسهولة (في ظل ضعف قدرات الطيران والقطارات) داخل الوطن بسهولة طرق تتواجد بها الخدمات واولها الخدمات الأمنية والصحية والغذائية. وخدمات الطرق المعروفه. فلسنا اقل من الدول المجاورة والمتقدمة في إيجاد مثل هذه البنية الإسترتيجية
بقلم الدكتور . فيصل بن معيض السميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق