كتب / غلاب الحرملي /
[ ما هذا الحال يا بنات المسلمين ]
نحن في بلاد الحرمين بلد الرسالة والتوحيد نتشرف بوجود نساء طاهرات عفيفات في شتى مجالات الحياة ونسأل الله أن يكثر من أمثالهن في زمن قل فيه الحياء وقد قيل ( إذا ذهب الحياء حل البلاء ) ولاكن للأسف الشديد هذا لا يمنع من وجود بنات حالهم اليوم ليس بأحسن حال فقد تجردن من الحياء لأقصى درجه ، إنها أمور مؤسفة وتصرفات سلبية وألفاظ بذيئة لم نعهدها من قبل من بنات المسلمين في بلادنا ، فوالله إن الإنسان يخجل إذا رأى أو سمع من بنات بلده ما يسئ إلى دينهم أو أنفسهم أو وطنهم ، فما نشاهده اليوم في مراكز التسوق من لبس فاحش ومقزز وما يحدث بين البنات في الجامعات من عادات سيئة دخيلة على مجتمعهم وموضات وأفكار غزت عقولهم وما نلاحظه في المستشفيات والمراكز العامه والمنتزهات من مناظر مخزية انعدم فيها الحياء والعياذ بالله .
هؤلاء هم بنات الإسلام وقوام نصف مجتمعنا وأمهات المستقبل إذا إستمر حالهم هكذا فكيف سيكون حال أولادهم وبناتهم ؟؟؟؟؟؟؟
أين دور البيت وولي الأمر وأين دور المجتمع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!؟!
يعجز القلم عن وصف هذا الحال ففي كل مكان نجد صورة ومنظر مشوه لديننا فأسفا على بنات هذه الأمة ، سلوكيات وأفعال لطخت قيمنا والله المستعان .
بنات أمتنا وأمهات مستقبلها ليس المقصود من كتابة هذا المقال بالنقصان ولكن الهدف النصيحة والوعي إرجعن إلى ربكن وإطلبن الستر في الدنيا وحسن الختام .
[ ما هذا الحال يا بنات المسلمين ]
نحن في بلاد الحرمين بلد الرسالة والتوحيد نتشرف بوجود نساء طاهرات عفيفات في شتى مجالات الحياة ونسأل الله أن يكثر من أمثالهن في زمن قل فيه الحياء وقد قيل ( إذا ذهب الحياء حل البلاء ) ولاكن للأسف الشديد هذا لا يمنع من وجود بنات حالهم اليوم ليس بأحسن حال فقد تجردن من الحياء لأقصى درجه ، إنها أمور مؤسفة وتصرفات سلبية وألفاظ بذيئة لم نعهدها من قبل من بنات المسلمين في بلادنا ، فوالله إن الإنسان يخجل إذا رأى أو سمع من بنات بلده ما يسئ إلى دينهم أو أنفسهم أو وطنهم ، فما نشاهده اليوم في مراكز التسوق من لبس فاحش ومقزز وما يحدث بين البنات في الجامعات من عادات سيئة دخيلة على مجتمعهم وموضات وأفكار غزت عقولهم وما نلاحظه في المستشفيات والمراكز العامه والمنتزهات من مناظر مخزية انعدم فيها الحياء والعياذ بالله .
هؤلاء هم بنات الإسلام وقوام نصف مجتمعنا وأمهات المستقبل إذا إستمر حالهم هكذا فكيف سيكون حال أولادهم وبناتهم ؟؟؟؟؟؟؟
أين دور البيت وولي الأمر وأين دور المجتمع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!؟!
يعجز القلم عن وصف هذا الحال ففي كل مكان نجد صورة ومنظر مشوه لديننا فأسفا على بنات هذه الأمة ، سلوكيات وأفعال لطخت قيمنا والله المستعان .
بنات أمتنا وأمهات مستقبلها ليس المقصود من كتابة هذا المقال بالنقصان ولكن الهدف النصيحة والوعي إرجعن إلى ربكن وإطلبن الستر في الدنيا وحسن الختام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق