................ مسقط راسي ايام زمان
كل شي تغير في الحياة واقيس ذلك على حياة جيلي في قريتنا مكان الشموخ والعز مكان
الهيبة والمعرفه والقضاء بين القبائل مكان التعلم الذاتي والاعتماد على النفس
الديرة علمتني على العصامية فقد كنا في صغرنا نمثل قمة الأداء وفي كل المجالات آنذاك
نبداء الصباح بصلاة الفجر ثم يبدأ يوم العمل
بالذهاب الى مدرسة الأمل مشيا على الأقدام لمدة ٤٥ دقيقة مشي او استخدام الحمير اكرمكم الله للوصول الى المدرسة وعادة ما يصير حوادث التي عبارة عن طيح اذا أسرعنا اكثر من اللازم ويحدث إصابات شديدة ولكن نتحملها
ثم عند الرجوع لا نعرف وجبة الغداء فلم تكن معروفه في ذلك الزمان ولا نعرف كذلك نومة الظهر والذي نعرفه هو اما ان نتجة الى (البلاد)
المزارع للسقاء او الحريث او الصريم او (حمي ) الطير منع الطير من ان تاكل الحب خاصة اذا كان (البلاد) المزارع فيها ذرة او ان نقوم نعشي في الغنم و ونعشي يعني ان نطلع الغنم للرعي من بعد صلاة الظهر والعودة من المدارس الى المغرب
اما الإجازة الأسبوعية. عمل مستمر من قبل شروق وحنا انا وأهلي واخواني متجهين للمطبق الزرع المفضل عند والدي رحمه الله ورحم الله امي ورحم الله جماعتنا الذين افضوا الى خالق الكون من نحن عبيدة سبحانه وجميع موتى المسلمين.
ونحن في طريقنا معنا ال زاهر متجهين للجارة
وال محمد بن سالم الى القرنين ونشوف بن دلقم عند السوداء وال سارة في العنق
وال دعمان عند الروغ وال سعيد بن محمد عند صعداات وال عتمه عند الشعايا وأخوالي الى خبه وال سالم بن مفرح عند الشروة وال فرحان عند الطوايل وال محمد بن مفرح عند المعافى وال جلعد ال علي وال هادي عند المخاليط وأل عبدالله بن مسفر عند الجربة وال علي بن سالم عند الموضع وال احمد بن معيض وال عبدالله بن معيض وامي فوطه وامي فلوة عند المواضعة وعلى بير الجلة وال حويل على بىير الصماء وال علي بن محمد عند ال يلة وال حسين بن محمد على بير غراب وال عشتل عند ببرهم في العان وال حسن بن سعران عند بلادهم القريبة من البيت وال مسفر بن حرق في الطوايل وال مهدي على بير الواسطه وال مفرح بن علي عندما يأتي من الطايف على بير الواسطه وال صالح على بير الواسطه وفي نفس الوقت نسمع حركة ال زيدان عند مزارعهم بعنفوان وصبر نسمع اهازيجهم التي تحفز على العمل ارجوا ان لا أكون قد نسيت احد وان اجتهادي لم يزعج احد فالهدف تعريف الأجيال ان الديرة كانت خلية عمل مثل النحل
لايوجد عامل في عندنا وعند ال زيدان سواء أبناء القرية. (ويتفاوضون ) بمعنى نساعدك اليوم وبكرة تساعدنا
عندما نودي في الجرين نجد الشيبان رحمهم الله يخرجون الزكاة مباشرة ومن دون تردد وفي نفس الوقت يعطون الأشخاص المستحقين الذين يتواجدون على جدر الجرين ويسمونه (رمعة ) او
(تحوثة) فالكل شركاء في هذا المحصول الفقراء
واهل البيت فيطرح الله البركة
كنا كذلك نقضي بعض الوقت بعد صلاة العصر اما خلف الحصون او البسطه او سند الخراب او عند ال زيدان نعلب. واللعب من خلال (حبية ) والتي تتكون من شرابين تدخل في بعض وتصلح على شكل كره مدورة فالكورة الحالية لم نكن نعرفها
وكنا نجلس اذا ما فيه عمل مع الشيبان في مكان مطل على القرية يسمى (الحايب )الذين نتعلم منهم الشي الكثير فهم مصدر تعلمينا سوى في كل مناحي الحياة وفي هذه المجالس ينتقد الشيبان اي حركة من الشباب ولذلك لابد
من أخذ الحيطة في عدم ازعاجهم بما لا يرضون عنه
كذلك نستمع لهم وهم يعطون العلم عن اي عزيمة أو اذا سمع احدهم خبر في الرادي
الذي هو وسيلة الإعلام الموجودة لانه ليس موجود في كل بيت كذلك نسمع منهم علوم سوق الاثنيين سوقنا الوحيد فنسمع منهم سعر الحب والقهوة والتمر والقشر وسعر الغنم والبقر كون الإبل لم يكن لها سوق عندنا وكم هي موجودة عند ابو حثرة الذي يمثل دكانه البورصة آنذاك
نطالع من عند بابه سيارة هايلوكس شد الرياض معنى هذا ان له ولد موظف وراح اجازة فكنا لا نعرف الى الهايلكس والبيجو الذي كان لايوجد سوى عند فردان او ابن هتلان او عند ابن حامد او عند الحاشدي او عند ابن عوير من ال شامر كنا نعتبر مافي العالم الا الهايلكس والبيجوا وياحظ من ركب في الصندوق اذا فيه زواج
الان كل شي تغيير وأصبحت الديرة حاليا تراث نذكرها لأولادنا. وقد يصدقوا وقد لايصدقوا
وهم في عالم التغيير والإعلام المفتوح وغزارة المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعية بل يطاردون البوكيمون جو الذي هو اختراعات يباني وجعل الشباب يطاردونه في كل مكان. ولايردهم اي شي في الوصول آلية حتى انهم تخطوا حواجز في مطار جازان لمحاولة الوصول له وهم الان رهن التحقيق لدى الأجهزه الامنيه
بعض من ذكريات الماضي أمل ان تجدوا فيها
ما يضيف الى معلوماتكم شي ..........
بقلم الدكتور فيصل بن معيض القحطاني
كل شي تغير في الحياة واقيس ذلك على حياة جيلي في قريتنا مكان الشموخ والعز مكان
الهيبة والمعرفه والقضاء بين القبائل مكان التعلم الذاتي والاعتماد على النفس
الديرة علمتني على العصامية فقد كنا في صغرنا نمثل قمة الأداء وفي كل المجالات آنذاك
نبداء الصباح بصلاة الفجر ثم يبدأ يوم العمل
بالذهاب الى مدرسة الأمل مشيا على الأقدام لمدة ٤٥ دقيقة مشي او استخدام الحمير اكرمكم الله للوصول الى المدرسة وعادة ما يصير حوادث التي عبارة عن طيح اذا أسرعنا اكثر من اللازم ويحدث إصابات شديدة ولكن نتحملها
ثم عند الرجوع لا نعرف وجبة الغداء فلم تكن معروفه في ذلك الزمان ولا نعرف كذلك نومة الظهر والذي نعرفه هو اما ان نتجة الى (البلاد)
المزارع للسقاء او الحريث او الصريم او (حمي ) الطير منع الطير من ان تاكل الحب خاصة اذا كان (البلاد) المزارع فيها ذرة او ان نقوم نعشي في الغنم و ونعشي يعني ان نطلع الغنم للرعي من بعد صلاة الظهر والعودة من المدارس الى المغرب
اما الإجازة الأسبوعية. عمل مستمر من قبل شروق وحنا انا وأهلي واخواني متجهين للمطبق الزرع المفضل عند والدي رحمه الله ورحم الله امي ورحم الله جماعتنا الذين افضوا الى خالق الكون من نحن عبيدة سبحانه وجميع موتى المسلمين.
ونحن في طريقنا معنا ال زاهر متجهين للجارة
وال محمد بن سالم الى القرنين ونشوف بن دلقم عند السوداء وال سارة في العنق
وال دعمان عند الروغ وال سعيد بن محمد عند صعداات وال عتمه عند الشعايا وأخوالي الى خبه وال سالم بن مفرح عند الشروة وال فرحان عند الطوايل وال محمد بن مفرح عند المعافى وال جلعد ال علي وال هادي عند المخاليط وأل عبدالله بن مسفر عند الجربة وال علي بن سالم عند الموضع وال احمد بن معيض وال عبدالله بن معيض وامي فوطه وامي فلوة عند المواضعة وعلى بير الجلة وال حويل على بىير الصماء وال علي بن محمد عند ال يلة وال حسين بن محمد على بير غراب وال عشتل عند ببرهم في العان وال حسن بن سعران عند بلادهم القريبة من البيت وال مسفر بن حرق في الطوايل وال مهدي على بير الواسطه وال مفرح بن علي عندما يأتي من الطايف على بير الواسطه وال صالح على بير الواسطه وفي نفس الوقت نسمع حركة ال زيدان عند مزارعهم بعنفوان وصبر نسمع اهازيجهم التي تحفز على العمل ارجوا ان لا أكون قد نسيت احد وان اجتهادي لم يزعج احد فالهدف تعريف الأجيال ان الديرة كانت خلية عمل مثل النحل
لايوجد عامل في عندنا وعند ال زيدان سواء أبناء القرية. (ويتفاوضون ) بمعنى نساعدك اليوم وبكرة تساعدنا
عندما نودي في الجرين نجد الشيبان رحمهم الله يخرجون الزكاة مباشرة ومن دون تردد وفي نفس الوقت يعطون الأشخاص المستحقين الذين يتواجدون على جدر الجرين ويسمونه (رمعة ) او
(تحوثة) فالكل شركاء في هذا المحصول الفقراء
واهل البيت فيطرح الله البركة
كنا كذلك نقضي بعض الوقت بعد صلاة العصر اما خلف الحصون او البسطه او سند الخراب او عند ال زيدان نعلب. واللعب من خلال (حبية ) والتي تتكون من شرابين تدخل في بعض وتصلح على شكل كره مدورة فالكورة الحالية لم نكن نعرفها
وكنا نجلس اذا ما فيه عمل مع الشيبان في مكان مطل على القرية يسمى (الحايب )الذين نتعلم منهم الشي الكثير فهم مصدر تعلمينا سوى في كل مناحي الحياة وفي هذه المجالس ينتقد الشيبان اي حركة من الشباب ولذلك لابد
من أخذ الحيطة في عدم ازعاجهم بما لا يرضون عنه
كذلك نستمع لهم وهم يعطون العلم عن اي عزيمة أو اذا سمع احدهم خبر في الرادي
الذي هو وسيلة الإعلام الموجودة لانه ليس موجود في كل بيت كذلك نسمع منهم علوم سوق الاثنيين سوقنا الوحيد فنسمع منهم سعر الحب والقهوة والتمر والقشر وسعر الغنم والبقر كون الإبل لم يكن لها سوق عندنا وكم هي موجودة عند ابو حثرة الذي يمثل دكانه البورصة آنذاك
نطالع من عند بابه سيارة هايلوكس شد الرياض معنى هذا ان له ولد موظف وراح اجازة فكنا لا نعرف الى الهايلكس والبيجو الذي كان لايوجد سوى عند فردان او ابن هتلان او عند ابن حامد او عند الحاشدي او عند ابن عوير من ال شامر كنا نعتبر مافي العالم الا الهايلكس والبيجوا وياحظ من ركب في الصندوق اذا فيه زواج
الان كل شي تغيير وأصبحت الديرة حاليا تراث نذكرها لأولادنا. وقد يصدقوا وقد لايصدقوا
وهم في عالم التغيير والإعلام المفتوح وغزارة المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعية بل يطاردون البوكيمون جو الذي هو اختراعات يباني وجعل الشباب يطاردونه في كل مكان. ولايردهم اي شي في الوصول آلية حتى انهم تخطوا حواجز في مطار جازان لمحاولة الوصول له وهم الان رهن التحقيق لدى الأجهزه الامنيه
بعض من ذكريات الماضي أمل ان تجدوا فيها
ما يضيف الى معلوماتكم شي ..........
بقلم الدكتور فيصل بن معيض القحطاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق