السبت، 30 يوليو 2016

..............اين مقومات السباحه في بلادنا

الله سبحانه وتعالى حبا بلادنا وخصها باشياء لاتوجد في اي بلد في العالم
اولها وجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله علية وسلم  وهذه لوحدها اكبر نعمه
وثانيها وقل ما تجده في اغلب البلدان نعمة الامن  فالمواطن والمقيم يتحرك ويتنقل  مع أولاده  بكل طمأنينة  وليس للخوف وجود في نفس  سوى قلة الخدمات على الطرق وهذه مشكلة لها عشرات السنيين
وثالثها  تنوع الطقس في مناطق المملكة  فليس  وهذه نعمه من الله سبحانه  فنجد المناطق الحارة جدا في الصيف والمناطق المعتدلة والمناطق الباردة
ولذلك سوف اركز على جنوب الوطن عندما رأيت ومعي الجميع الإعداد الكبيرة المصيفه في تركيا  ومنهم في الطريق اليها لولا  الأحداث الاخيرة  التي وقعت في تركيا وكشفت لنا هذا الجانب  وحب الشعب السعودي للمناطق المعتدلة صيفا

لذلك دعوني أتكلم عن المناطق الجنوبية  التي تعيش هذه الأيام اجواء راىعه فالأمطار تقريبا كل يوم والجو المعتدل بل يميل للبرودة ليلا والطبيعة الجذابة من ابها الى الخميس مرورا بالواديين ثم سراة عبيدة مروا بالحرجة وظهران الجنوب هذا في اتجاه الشرق وفي اتجاه الغرب مدن كثيرة وقرى ومنتجعات منها بالسمر وبالحمر وتنومه والنماص وبلاد بالعمر والباحه وبالجرشي والمندق  وكافة قرى المنطقة الجنوبية  كل هذه مناطق تتمتع  بأجواء لاتجدها في اغلب الدول  ذات المقصد السياحي. وقبل ذلك كله توافر الامن والذي هو  ركيزة الحياة في كل مناشطها والعامل الأساسي للتنمية ومقوماتها. اضافة الى البيه المحافظة الذي لاتجد فيها الا مايرضي الله سبحانه وتعالى  وكل ما يحافظ على تقاليد وعادات المجتمع السعودي
بيىه انت فيها عنصرا بناء فهذه المناطق جزء من الوطن وكل مواطن له الحق فيها فالوطن للجميع   له حق التملك وكافة حقوق المواطنه
ونحن نرى بعض الدول  تسخر كل مقوماتها للسائح  وتقوم تنميتها على السياحة لماذا لاتتفاعل  الوزارات والمؤسسات المعنية مع إمارات المناطق الجنوبية
السياحة صناعة تحتاج آلى أدوات.
أولها النقل  هل وزارة النقل  لديها خطة للصيف واولها الخطوط السعودية   هل هي وساىل جذب للمنطقة
ثم يأتي بعدها وساىل الترفيه لأنجد الا  مجموعة من الفعاليات عند سد ابها وفي مدينة الباحه وعندمطارابها اين مدن الألعاب
التي تجذب الناس من حيث النوع والجودة والخدمة والسعر
ثم  يأتي الإسكان  الذي تعاني المناطق الجنوبية من نقص السكن السياحي الذي يتتطلب خدمات ذات جودة عالية  مما أدى الى رفع السعر في بعض وأقول بعض الأماكن لان المستثمرين  لايرغبون الاستثمار في الإسكان السياحي كونه وقتي  ولايغطي التكاليف  ولذلك نقول معهم حق  فالمفترض ان المناطق الجنوبية  متحركة على مدار العام حتى يربح المستثمر وتكون بيىه جاذبة لكافة  المناشط السياحية
لماذا لإيقام فيها منتدى التنافسية الذي يقام في يناير   من كل عام  و مؤتمر التعليم عن بعد وكل الموتمرات التي تقام في الشتاء ؟؟؟هذه الفعاليات أدوات لتحريك المناطق وتدريب الفنادق على رفع وجودة مستوى الخدمة فهل من المعقول ان تبقى  الفنادق والشقق المفروشة مغلقه طوال السنه  ولاتفتح الا في الصيف
في سويسرا  مثلا يعقد منتدى دافوس في الشتاء والبرد القارص وتحت الثلوج  ونرى المسؤلين المشاركين من المملكة يتواجدون في مثل هذه الفعاليات  ويستأجرون الفنادق  والسيارات   وهم في قمة السعادة
ونجد ان  المدن السياحية قي العالم تستحوذ على اغلب الفعاليات في الشتاء حتى تستمر الحركه في  هذه المدن وتكون بيىة جاذبة للاستثمار
 السوال الذي يطرح نفسه أليس المناطق الجنوبية  من افضل الأماكن السياحية في العالم من حيث الامن والأجواء والطبيعة   والمحافظه على القيم ولاينقصها سوى الاهتمام.  من موسسات الدولة التي لها علاقة بالسياحه سواء كانت هذه العلاقه مباشرة او غير مباشرة  خاصة و ان روية المملكة ٢٠٣٠ تركز على السياحة كمصدر أساسي لتنوع الدخل   وفي نفس الوقت الشعب السعودي من اكثر   شعوب العالم إنفاقا على السباحه
الجواب في ذلك عند الهيىة العامه للسياحة والهيئة العامة للترفيه
في الختام اذا تم الاهتمام بالمناطق الجنوبية صيفا وشتاء  استطعنا المحافظة على ثروة كبيرة ينفقها الشعب السعودي كل عام وتقوم على هذا الإنفاق بعض ميزانيات الدول  وجذبنا مواطني مجلس التعاون للسياحة في بلدنا
والسؤال الذي يطرح نفسه أليس بلدنا الاحق بهذا الصرف  أتمنى من الجهات المسؤلة الإجابة على هذا التساؤل بموضوعية

بقلم الدكتور فيصل بن معيض السميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق