هُطُولٌ ..
صيفكم « أجمل » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
علاج الكثير من « الهزائم » يكمن في الماء والملح « العرق » و « الدموع » و « البحر » ..!! صيفاكم « أجمل » للحد الذي لا ترون فيه « إلاّ » رسماً لمزيدٍ من النجاحات والانتصارات ..!! كان لا بد لي من « عطلة » اضطرارية ..!! تبعدني عن منغصات « الحياة » وأصحاب « القلوب » الباردة ..!! قلوب « باردة » تشبه « صقيع » الاسكا ..!! كان لا بد لي من « السفر » ..!! كي اعود « نفسي » على شم « روائح » اخرى ..!! لا تخلق لي « حساسية » ..!! مثل « الافترشيف » الذي « يضعه » الكثير على « ذقونهم » كل « صباح » ..!! « نعم » لا مفر من « الاصغاء » إلى الريح والمطر ..!! بحثاً عما يدفيء « الوجدان » المتعب ..!! ما « يضطهدني » لا صوت له ..!! انه مثل « طيف » لا يسطر الا صامتا ..!! ما اكثر ما « احترست » من اللحظات « العكرة » ..!! لكنها للأسف « تهب » مثل ريح ليلة شتوية ..!! تنفخ في « الشجر » وتعبث بأوراقه « المبللة » ..!! وتوقظ « الهدوء » من هدوئه ..!! ليس « امامي » سوى التمعن في « صور » السنوات « الخوالي » المتزاحمة حول « عيني » ..!! لم « يبق » لي سوى قطف ثمار « الهواجس » القاسية و « السفر » في العالم « بحثاً » عن شيء اسمية ولا « شيء » يسمى كما يقول « أدونيس » ..!! « نعم » السفر في « العالم » بحثاً عن « وحدة » ..!! لا ارى فيها اشباحاً شبيهة « بالغربان » ..!! أكتب لكم وأنا على ارتفاع « ثلاثة وثلاثون » ألف قدماً من على « السحاب » متجهاً إلى « أفريقيا الخضراء » ..!! وبرغم « العناء » و « التعب » و « عثاء » السفر خلال « هبوطنا » في عدة مدن « افريقية » على اثرها تخلفت « عنا » حقائب السفر ..!! ولعل أهمها حقيبة « القهوة » ..!! « المهم » ستكون رحلة « الاستجمام » إلى معظم الدول الإفريقية « مستثناه » من هذه الدول ..!! دولة « المغرب » الشقيق ..!! نظراً لحرص « العائلة » من « الخطف » أو « السَّحر » الحلال ..!! ورغم « الالتزمات » والتعهدات و « المعاهدات » ..!! إلاّ أن « الأصرار » على تحديد « المواقع » ضروري ما بين « الحين » والأخر ..!! خوفاً من اللعين « الشيطان » الرجيم « يهوجس » بالسؤال « أنت » في أي ديرة وأي « أرض » ..!! « وسامحونا »
صيفكم « أجمل » ..!!
•• كتب : « عبدالرحمن القرني »
علاج الكثير من « الهزائم » يكمن في الماء والملح « العرق » و « الدموع » و « البحر » ..!! صيفاكم « أجمل » للحد الذي لا ترون فيه « إلاّ » رسماً لمزيدٍ من النجاحات والانتصارات ..!! كان لا بد لي من « عطلة » اضطرارية ..!! تبعدني عن منغصات « الحياة » وأصحاب « القلوب » الباردة ..!! قلوب « باردة » تشبه « صقيع » الاسكا ..!! كان لا بد لي من « السفر » ..!! كي اعود « نفسي » على شم « روائح » اخرى ..!! لا تخلق لي « حساسية » ..!! مثل « الافترشيف » الذي « يضعه » الكثير على « ذقونهم » كل « صباح » ..!! « نعم » لا مفر من « الاصغاء » إلى الريح والمطر ..!! بحثاً عما يدفيء « الوجدان » المتعب ..!! ما « يضطهدني » لا صوت له ..!! انه مثل « طيف » لا يسطر الا صامتا ..!! ما اكثر ما « احترست » من اللحظات « العكرة » ..!! لكنها للأسف « تهب » مثل ريح ليلة شتوية ..!! تنفخ في « الشجر » وتعبث بأوراقه « المبللة » ..!! وتوقظ « الهدوء » من هدوئه ..!! ليس « امامي » سوى التمعن في « صور » السنوات « الخوالي » المتزاحمة حول « عيني » ..!! لم « يبق » لي سوى قطف ثمار « الهواجس » القاسية و « السفر » في العالم « بحثاً » عن شيء اسمية ولا « شيء » يسمى كما يقول « أدونيس » ..!! « نعم » السفر في « العالم » بحثاً عن « وحدة » ..!! لا ارى فيها اشباحاً شبيهة « بالغربان » ..!! أكتب لكم وأنا على ارتفاع « ثلاثة وثلاثون » ألف قدماً من على « السحاب » متجهاً إلى « أفريقيا الخضراء » ..!! وبرغم « العناء » و « التعب » و « عثاء » السفر خلال « هبوطنا » في عدة مدن « افريقية » على اثرها تخلفت « عنا » حقائب السفر ..!! ولعل أهمها حقيبة « القهوة » ..!! « المهم » ستكون رحلة « الاستجمام » إلى معظم الدول الإفريقية « مستثناه » من هذه الدول ..!! دولة « المغرب » الشقيق ..!! نظراً لحرص « العائلة » من « الخطف » أو « السَّحر » الحلال ..!! ورغم « الالتزمات » والتعهدات و « المعاهدات » ..!! إلاّ أن « الأصرار » على تحديد « المواقع » ضروري ما بين « الحين » والأخر ..!! خوفاً من اللعين « الشيطان » الرجيم « يهوجس » بالسؤال « أنت » في أي ديرة وأي « أرض » ..!! « وسامحونا »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق