الأربعاء، 6 أبريل 2016

بعيدا عن جدار قريتي بقلم /جلعود بن دخيل

(بعيدا عن جدار قريتي)

الى متى نبقى في ظل الجدار
نحتمي به ... و من ماذا؟

طال مسيري وصديقي بجواري
وكأننا عاشقين للظل للأبد .

ابتسامات صاحب الظل لم تعد تريحني
واماله المنكسرة لا تكاد تعطيني الهاما او طموحا.

قدمت له يميني لأجذبه معي
فمسك يساري ليبقيني بجواره.

صرخت امام ابتسامته البارده  ..
فلم احرك شعرة فيه أو شعورا.

لست من يحب الركون او البقاء في مكان واحد

احب الانطلاق الى افاق اوسع  وان صادفتني الأضرار.

قفزت حاجز الحاضر والماضي لاجد نفسي في احضان المستقبل.

لعلي افيق من نومي وانا بعيدٌ عن ظل جدار قريتي.

جلعود بن دخيل
جمادى2 عام 1437

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق