السبت، 2 أبريل 2016

التكريم من الألف .. الى .. الميم

التكريم من الألف .. الى .. الميم/
بقلم/جلعود بن دخيل

في الآونة الأخيرة زادت حفلات التكريم وزاد أيضا الحديث عن ايجابياتها وسلبياتها حتى ان البعض اشار اليها بأنها من الهياط ... ومن وجهة نظري فان التكريم بحد ذاته عمل جميل ويعتبر  رد المعروف لمن عمل المعروف .. ومن خسر من ماله واتعب نفسه ليرد جميلا لأحد من الناس فلا يعاب عليه جميله. وعلينا تشجيع أهل الوفاء ليبقى الوفاء مستمرا بين العرب ولا نقف عائقا بأقلامنا وأحاديثنا أمام هذا العمل المحمود.
ومن جانب اخر يجب ان لانتغافل عن ماهو أهم من ذلك وهو :

ان هذا العمل يحمل اتجاهين لا ثالث لهما (1. النية 2. العمل)...
1. النية:
التي يقصد بها القائم بالعمل اما تكون صالحة او فاسدة ...لا نملك من المعرفة في هذا الامر شيئا  ومرجع معرفة ذلك هو الله سبحانه وتعالى.
ولانزكي أحد مهما كان وحسابه على الله وماعلينا هو النصيحة بصلاح النية وأن يجعل الأنسان أعماله خالصة لوجهه سبحانه وتعالى ليصلح العمل ويعظم الأجر.

2. العمل:
يجب ان يكون هذا العمل خالي من المفاسد ومن المخالفات الشرعية مثل الإسراف والمعازف واستخدام الكلمات التي تسيء للدين والوطن وغير ذلك من المخالفات.
فكلما كان العمل سليما كلما تحقق النجاح لهذا التكريم.

بالمختصر المفيد:
التكريم عمل رائع لايقدمه الا الرائعون
ووفاء لايعرفه الا أهل الوفاء متى ماكان بعيدا عن الإسراف والخيلاء.

اخوكم ومحبكم
جلعود بن دخيل
جمادى2 عام 1437

هناك 4 تعليقات:

  1. بيض الله وجهك وجمّل الله حالك على هذا الكلام الرائع الذي لا يأتي إلا من رائعين أمثالك لم يتسلل إلى قلوبهم الحسد والحقد والغيرة المذمومة .
    أسأل الله للجميع التوفيق والسداد ، كما أسأله سبحانه أن تكون أعمال الجميع خالصة لوجهه الكريم .

    وتقبل فائق شكري وتقديري ...

    أخوك /
    عبدالله بن محمد بن ظافر •

    ردحذف
  2. بيض الله وجهك ، كلام سليم من قلب سليم .
    سلطان القحطاني

    ردحذف
  3. صح الله لسانك
    100% مؤيدين لكل ماذهبت إليه
    يا أبا فهد

    ردحذف
  4. صح الله لسانك
    100% مؤيدين لكل ماذهبت إليه
    يا أبا فهد

    ردحذف