<( أبو سلطان - الإنسان )>
عندما
تشكره
او تمدحه
او تقدم له
حروف الثناء
في حديث مباشر
فإنه يقاطعك قاصداً عدم حرصه على ذلك.
وعندما
تزهمه في لزومك
فإنه يحث الخطى دون تردد.
يحرص
على احقاق الحقوق
بعيداً عن
اي مزايدات ضالة
او عُرف مشين
او مخالفة صريحة لنظام او دين.
ابواب قلبه ومنزله
مفتوحة للصديق
و لكل من عرفه.
ان تحدث
كان بصوت خافت
بدون زود او تعالي.
تراه يراعي كبير السن
والمقام
والضيف
وذو الشأن
متجاهلاً عن حقوقه
في سبيل تقدير الآخرين.
يدعو
دوماً الى
لحمة المواطن مع دولته
ويشيع
الوفاء
بين ابناء الوطن وقادته.
نمى
طفلاً في
كنف الشيوخ
و عاش
شاباً عصامياً
يمتلك المعرفة والحكمة
وخدم وطنه بكل شموخ.
لم يكتف
بمجد اجداده
او ينتظر
مجداً جديداً ليأتيه
بل بحث عنه بكفاح وصمود.
دخل
المدارس العسكريّة
ثم الكليّة الجويّة
ليعتلى مقاعد الطيران الحربي
ويدافع عن سماء الوطن.
تجده
دائماً
في صراع ادبي
مع معتقدات
وعادات
وتصرفات
مجتمعيّة غير سويّه.
و
يحاول جاهداً في
اصلاح الناس بالكلمة الراقيّة.
يقرأ
ويبحث في
مراجع الكتب
ويعرف احداث
التاريخ والعالم.
يبتسم
في وجهك من اول لقاء
ولا يعرف
الكره في قلبه مكان.
اخي الكريم
عندما يكون الثناء صادقاً
والهدف نبيلاً
وبعيداً عن
المصالح الشخصيّة
فإنني لن أتردد لحظة
في تقديمه الى من يستحقه.
هذا الثناء
لم يكن بسبب ظرف طاريء
او تأثر بأحداث مؤقته
او معرفة حديثة
بل بعد صداقة عمرها ٤٠ عاماً.
سعود بن سعيد بن دليم
( هكذا بدون القاب لأنه لايحبها )
يستحق
الاعتزاز
والفخر به
كإنسان فرض احترامه على كل انسان .
بقلم:
جلعود بن دخيّل
عندما
تشكره
او تمدحه
او تقدم له
حروف الثناء
في حديث مباشر
فإنه يقاطعك قاصداً عدم حرصه على ذلك.
وعندما
تزهمه في لزومك
فإنه يحث الخطى دون تردد.
يحرص
على احقاق الحقوق
بعيداً عن
اي مزايدات ضالة
او عُرف مشين
او مخالفة صريحة لنظام او دين.
ابواب قلبه ومنزله
مفتوحة للصديق
و لكل من عرفه.
ان تحدث
كان بصوت خافت
بدون زود او تعالي.
تراه يراعي كبير السن
والمقام
والضيف
وذو الشأن
متجاهلاً عن حقوقه
في سبيل تقدير الآخرين.
يدعو
دوماً الى
لحمة المواطن مع دولته
ويشيع
الوفاء
بين ابناء الوطن وقادته.
نمى
طفلاً في
كنف الشيوخ
و عاش
شاباً عصامياً
يمتلك المعرفة والحكمة
وخدم وطنه بكل شموخ.
لم يكتف
بمجد اجداده
او ينتظر
مجداً جديداً ليأتيه
بل بحث عنه بكفاح وصمود.
دخل
المدارس العسكريّة
ثم الكليّة الجويّة
ليعتلى مقاعد الطيران الحربي
ويدافع عن سماء الوطن.
تجده
دائماً
في صراع ادبي
مع معتقدات
وعادات
وتصرفات
مجتمعيّة غير سويّه.
و
يحاول جاهداً في
اصلاح الناس بالكلمة الراقيّة.
يقرأ
ويبحث في
مراجع الكتب
ويعرف احداث
التاريخ والعالم.
يبتسم
في وجهك من اول لقاء
ولا يعرف
الكره في قلبه مكان.
اخي الكريم
عندما يكون الثناء صادقاً
والهدف نبيلاً
وبعيداً عن
المصالح الشخصيّة
فإنني لن أتردد لحظة
في تقديمه الى من يستحقه.
هذا الثناء
لم يكن بسبب ظرف طاريء
او تأثر بأحداث مؤقته
او معرفة حديثة
بل بعد صداقة عمرها ٤٠ عاماً.
سعود بن سعيد بن دليم
( هكذا بدون القاب لأنه لايحبها )
يستحق
الاعتزاز
والفخر به
كإنسان فرض احترامه على كل انسان .
بقلم:
جلعود بن دخيّل
صح لسانك يابو دخيل ويستاهل العلم الغانم ابو سلطان وهو نعم الرفيق والصديق والأخ الكبير.
ردحذف