السبت، 2 يناير 2016

العقوبة ....من جنس الجرم

العقوبة  ....من جنس الجرم
سفك الدماء وتدمير المقدرات وقتل الابرياء  وتفجير المسلمين والمعاهدين
وترويع المواطنين عشناه خلال الفترة الماضية عندما قام مجموعة من المغرر بهم بمحاولة زعزعة أمن وطننا  غير اباهين بان الامن منطلق التنمية وراعيها الاول لايمكن ان تتوفر التنمية في بيىه غير امانه  فالامن والتنمية توامان بينهما عشق وتناسب طردي
كون الامن هو الام الروم للتنمية  بل هو الحاضن الحقيقي لها والعدل اساس حفظ الحقوق وراعي المصالح  ولذلك عندما  تقوم الدولة بواجبها وانصاف المجتمع  واولياء الدم من العابثين بحقوقهم هذا  فهي تحافظ على امن المواطن قبل كل شي وتحقيق التنمية من جانب اخر  واقامة العدل من جانب ثالث
ولذلك لن تترك مجموعة لديها مرض نفسي ان تعبث بامن البلد من تفجير وتحريض وقتل للابرياء بغير وجه حق
هولاء الفىه الضالة لا مكان لهم في  ديننا  ولا في وطننا ولا في مجتمعنا
ولا في وسطنا الشرعي التعليمي والاجتماعي  هولاء ثبت انهم ادوات لجهات دولية وينفذون اجندتها .
وطننا واجهة العالم الاسلامي  مذهبنا الوسطية  والاعتدال في الدين  الذي دعى له نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)  بل امر  (صلى الله عليه وسلم) بل الابتعاد عن الغلو والتكفير
الذي هو قاعدة الفىه الضاله  غلو في الدين تكفير من يخالفها  ، لاتومن بدور الدولة ولا بدور العلماء الربانيين  وتتلقاء فتواها عبر الفضاء الرقمي  شعارهم الجهل وتعلميهم ضحل وفتاويهم مشكوك فيها ليس لها سند  واعمارهم  لاتعطيهم خبرة الحياة ومعرفة المهددات وما يحاك ضد الامة الاسلامية بصفة عامة وضد بلدنا بصفة خاصة  ولذلك هم جهلة ليس لهم  مسمى  الا (الفىة الضالة)
اليوم السبت ١٤٣٧/٣/٢٢ يوم تاريخي   يوم القصاص ممن سفك الدماء وروع المواطنين وقتل الابرياء عندما تم تنفد حكم الله في عدد(٤٧) من الفىة الضالة الذين قتلوا وفجروا وحرضوا بغير وجهة حق  فهذا مصيرهم ومن على شاكلتهم قتلوا الناس لابد من قتلهم
فالله درك مليكنا الغالي سلمان الحزم  على هذا القرار الذي ارحت به مواطنيك. الذين يقفون خلفك في كل قراراتك التي تحفظ بها  دينهم ووطنهم وامنهم  وفق احكام شرع الله المطهر
فقد اعطيت للقضاء الوقت الكافية  وهذا العدل حتى في الاحكام ليتثبت من جرمهم دون تدخل  ومن خلال اكثر  (خمسة عشر )قاضي  وفق درجات التقاضي لضمان نزاهة وعدالة القضاء  واخذ كل شخص بجريرتة وجرمه حتى ينال جزاءه الشرعي
شكرا لك ولي العهد وزير الداخلية الامير محمد نايف. قاهر الارهاب ورجل الميدان وبطل المعركة لقد حزمت كما حزم قايد البلاد  بان امن الوطن والمواطن خط احمر لايمكن ،
احد المساس به وانت ياسيدي مع حزمك لك جانب اخر في الاهتمام بذوي هولاء المغرر بهم  الفىة الضالة. عندما طبقت ورسخت  (لاتز وازوة وزر اخرى)  فعلا لاذنب لاذويهم اكرمتهم وعلمتهم ورعيتهم  وسهلت لهم الوظاىف باعتبارهم مواطنين صالحين ولاعلاقة لهم بمن ارتكب الجرم في حق الوطن وابناوه لله درك  من قاىد يحبه شعبة  ويكن لك كل محبة ، صنعتها جهودك وقرارتك في حفظ امنهم وامن وطنهم
الدولة ارحت الوطن  والمواطنين هذا اليوم   عندما حققت مطلب الشعب وذوي الدم بتطبيق العدل وشرع الله في   مجموعة عبثت بامنهم ومقدراتهم وسفكت الدم وقتلت  الابرياء وقد يكون تطهير لهم عندما يقفوف امام الله يوم الحساب
ابناء الوطن جميعا  يقفون صف مرصوص  خلف سلمان الحزم ومحمد الحكمة والشجاعة  فلامجال لمن يهددامننا ويتلفمقدرات وطننا ويحاول ان يوقف تنميتنا الا بتطبيق شرع الله بحقه وتخليص الوطن من شره  فالوطن لايقبل فكرهم ولايتسع لهم
دام وطننا منارة  للوسطية والاعتدال   وراعيا وخادما لضيوف بيت الله الحرام  وبانيا للتنمية  وناشرا للعلم والمعرفه والسلام،،،،،،
الدكتور فيصل بن معيض (الطموح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق