الأحد، 29 يناير 2017

................. دعوة المظلوم تسري بالليل بقلم الدكتور فيصل بن معيض (الطموح)

................. دعوة المظلوم تسري بالليل


بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

وصلني عبر الوتساب من زميلي ورفيق دربي في العمل الأمني الأخ / علي  ابو سالم. مقال لكاتب عراقي يشرح وضع العراق في السابق
ووضعه في الوقت الحالي

المقال تحدث عن التعليم في العراق قبل ثلاثين عام وكيف  خرج علماء في كل المجالات يشهد بذلك كل دول ومنظمات العالم ، وتحدث كذلك عن قوة اقتصاد العراق حيث كان  صرف الدينار العراقي يساوي اكثرمن احد عشر ريال  سعودي  ، وتحدث كيف كان يُستقبل العراقي عندما يذهب الى تركيا

المقال تحدث عن حضارة وادي الرافدين التي لا ينكرها احد فهناك حضارة الآشورين وحضارة السومريين  والتي أسست تاريخ لايمكن انكاره حتى ان المورخ كريمر يقول ان التاريخ يبداء من سومر  من كثرة ما لاحظ من
تأثير هذه الحضارة في الحياة البشرية

لا يستطيع احد الكتابة عن حضارة العراق دون ان يذكر قانون ( شريعة) حمورابي. والذي أسس لمفهوم العدالة  وعدم سلب الحقوق وكذا أسس لمفهوم الجيوش

المقال تحدث  عن استعانة العراق خلال الحرب الإيرانيين  بالعنصر البشري الأجنبي  من الايدي العاملة للمشاركة في بناء البنية آلتحية
ومن كل الجنسيات  وكان اكثر جنسية موجودة آنذاك المصرية وبين المقال بان عددهم تسعة ملايين مصري

المقال تحدث عن الظلم الذي تلقته العماله المصرية من العراقيين وعدم اعطاهم حقوقهم والاعتداء عليهم بالضرب وسلبهم كل ممتلكاتهم دون ان يشعر العراقيين بان هؤلاء المظلومين سوف يتجهون الى خالقهم بالدعاء على من ظلمهم  والتي ليس بين الله وبين دعوة المظلوم حاجز

فدعوة المظلوم تسري في الثلث الأخير من الليل عندما يدعي المظلوم ويسل ربه ان يعيد له حقه وان ينصفه ممن ظلمه ، والظالم ملتف على السرير دون ان يشعر بان هناك شخص يطلب القصاص منه

كاتب المقال جير كل ما يحدث للعراقين حاليا كان بسبب ظلمهم للعمالة وأكلهم حقوقهم وعدم حسن التعامل معهم والتعالي عليهم دون ان يعلموا بان الله بالمرصاد للظالم ولو بعد حين فالله يمهل ولا يهمل وكلمة حسبي الله ونعم الوكيل كفيلة بإنصاف  المظلوم

هذا المقال فيه عبر واتعاض لنا السعوديين ونحن نتعامل مع الأجانب داخل  بلدنا  والذي يزيد عددهم عن احدعشر مليون  نسمه و من كل الجنسيات  ومنهم اكثر من مليون ونصف من الإخوة المصريين والذي نحرص جميعا قيادة وشعب ومسؤلين وانظمة على عدم التسلط وإنما ولله الحمد يعاملون معاملة التقدير والاحترام ونحتاج للإنصاف منهم وهم في حاجة الى كافه حقوقهم منا

اخير  اهمز في اذان الإخوة المصريين الذي عاشو ويعيشون بينتا ومنخرطين في العمل مثلهم مثل بقية الجنسيات الاخرى ، أنصاف القيادة والشعب السعودي
فنحن ليس من ثقافتنا  وقيمنا وتعليمنا التسلط  على الوافدين وبخاصة المقيمين  وسلب حقوقهم ، حتى ان اعلامنا يترفع عن مجارات بعض المؤسسات الإعلامية في مصر والذي ليس عملها سوى صناعة الأزمات و  الاصطياد وتعميم بعض الحالات الفردية.

نحن شعب يعرف معنى الوفاء ويكره الظلم  ويحس بمعاناة المظلوم ومنفتح على كل الدول  ، شعب يحمدالله سبحانه ان من علينا بنعم لا تعدى ولا تحصى وفِي مقدمتها نعمة الاسلام الذي يحرم الظلم ، نحن شعب يحب الآخرين ويشهد بذلك  كل  من حج البيت وزار طيبة الطيبة للسلام على سيد الانام (صلى الله عليه وسلم)  نحن شعب شعارنا خدمة ضيوف الرحمن ويكفي ان  ملكنا يلقب بخادم الحرمين الشرفين اسل الله ان لا يكون لظلم وجود في حياتي .

وهذا مقال الكاتب العراقي الذي أثارني  لكتابة هذا المقال

👋عراقي يتحدث ويقول
 💧كنا في العراق أصحاب أقوى اقتصاد في العالم العربي ، دينارنا كان 11 ريال سعودي 💴 ونحن أكبر مخزون بترول على وجه الأرض ⛽
ونحن أصحاب أكبر حضارة تاريخية وعلمية 🗾
كنا نعيش في أمان وفي رغد العيش حيث كان كل شيء مدعوم وكل عراقي من حقه أن يستلم قطعة ارض مجانا 🌁 وقرض من البنك بدون فائدة⏳
و أما التعليم فقد كان إلزاميا💡ومن كثرة الإعمار احتجنا الى أيدي عاملة من كل الجنسيات حيث كان عندنا 9 مليون مصري غير الجنسيات الأخرى ⛱
وكنا بحاجة لهم حيث سدوا لنا الجبهة الداخلية في حربنا على المجوس . وعندما انتهت الحرب وشعرنا بعدم حاجتنا لهم ردينا لهم الجميل ( بعضنا كان يضربهم ويهينهم ويأكل أموالهم ظلماً وعدواناً .. و طردناهم وخرجوا وهم يبكون من الظلم والقهر )🍃
فمنهم من عَمَّرَ بيتاً خلال ثمان سنين التي كنا بحاجتهم فلما انتهت حاجتنا منهم أخرجناهم من بلادنا مظلومين ظناً منّا أنّ حالنا والنعمة التي كنا فيها ستدوم و أنّ حاجتنا لهم انتهت...
ولكن الله يُمهل ولا يُهمل ، جاءت سنوات الحصار الاثنا عشر ، ووجدنا بعد ذلك الجوع والتشرّد والحاجة كي نعمل عندهم ولم تمرّ سوى أربع سنوات على هذا الحادث ، حتى أصبح العراقي الذي يجد عقد عمل في اليمن محظوظاً ..
ومرّت سنين الحصار حتى طحنَّا نوى التمر و أكلناه بدل الشعير أما القمح فكان حلماً ، و نحن الذين كنّا أثرى الناس ولكّنه الظلم للضعفاء أوصلنا لهذا ، ومات خلال هذا الحصار مليون طفل عراقي جوعاً ومرضاً.
ثم جاء عام 2003 وبدأ الاحتلال الأمريكي و ازداد الأمر سوءاً .. وجاء القتل والتشريد والاغتصاب والتجويع ، و أصبح الموت في كل بيت في العراق فمنذ عام 2005 الى 2007 تجاوز عدد القتلى مليون قتيل و حسب احصائية الأمم المتحدة يوجد خمسة مليون يتيم في العراق .
و أما الغلاء فهو لا يوصف ... فالمعيشه في العراق أصبحت أغلى من كل الدنيا...ولا تكادون تجدون بقعةً على الأرض إلا وتجدون عراقياً مشرداً فيها..
أرجو من إخواني المسلمين في كل مكان أن يتعظوا بما حصل لهذا البلد ويحذروا ظلمَ الناس ويكرموا ضيوفهم قبل أن يهينهم الله ، فوالله كنا نذهب الى فنادق تركيا فكانوا يقولون جاء البترول ، و الآن لا تكاد تجد فندقاً في تركيا إلا والخدم فيه عراقيين .. سامحوني على الإطالة و لنتذكر أن الدنيا دوارة وأنّ اللهَ يُمهل ولا يُهمل واشكروا الله اشكروا الله اشكروا الله وادعوا لبلدانكم ولولاة امركم وادعوا ببقاء الأمن والأمان فهو غاية لا يعرف قيمته إلا من فقده  ..
📈 رسالة من كاتب عراقي ✍🌵

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق