.................صنعاء وحلب عام ٢٠١٧
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
شتان مابين صنعاء وحلب مع بداية عام ٢٠١٧ حلب مدمرة تماما وصنعاء تنعم بكل مقومات الحياة والترفيه
صنعاء وحلب محل اهتمام العالم من خلال حرب اعادة الشرعية في اليمن وحرب الإبادة في حلب التي قامت به القوات الروسية والنظام السوري والمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية
صنعاء محتلة من جماعة ارهاربية تدين بالولاء الصفوي لإيران وتنفذ سياسات ايران التوسعية وحلب مدمرة من مليشيات ايران المتطرفة وذنبهما إنهما طالبا بالتخلص من الدكتاتورية فأبت ايران الا ان تدمر حلب وتحتل صنعاء
شاهدنا اليوم مقاطع تصور المخلوع علي عبدالله صالح وهو يتجول في أسواق صنعاء هذا يعني بان المواقع المدنية والاقتصادية والحدائق العامة والمدارس والمستشفيات لم
تتعرض لأي ضربات وان المواقع المدنية في أمان الا اذا استغلت كغطاء لتخزين الأسلحة
وشاهدنا مثل ما شاهد العالم قاسم سليماني قايد المليشيات الإيرانية ورئيس النظام السوري وهم يتجولون بين ركام المنازل وجثث الموتى المنتشرة في كل مكان
شاهدنا مثل ما شاهد العالم بان المواطن اليمني وفِي كل المحافظات يمارس حياته اليومية سواء في المجال التعليمي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وصور جولت المخلوع توكد ذلك
شاهدنا مثل ما شاهد الجميع والأطفال والنساء في حلب يخرجون اشلاء من تحت المباني ، كما شاهدنا مثل ما شاهد العالم
والممرضات في حلب يخرجون جثث الأطفال من الحاضنات بعد قصف المستشفيات والمدارس واتباع سياسة الارض المحروقة
شاهدنا مثل ما شاهد الآخرين وإعادة الأمل في اليمن ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة وهو يقدم الغذاء والدواء والفرش وأدوات التعليم لابناء اليمن
شاهدنا مثل ما شاهد العالم في حلب وقوافل الاغاثة المتجهة الى حلب تضرب بالطائرات وشاهدنا الجوع في أهل مضايا لتطبيق قاعدة الجوع أو الركوع عند النظام السوري ومجموعته
شاهدنا مثل ما شاهد العالم بان التحالف العربي يحدد الأهداف بدقة عالية حتى لا يتضرر المدنيين والأخطاء التي حدثت مع قلتها كانت بسبب ما يصل من معلومات من
الموجودين على الارض وهم الجيش اليمني الشرعي
شاهدنا مثل ما شاهد العالم ان الطيران الروسي وبراميل النظام الإيراني دمرت كل شي في حلب من مباني ومدارس ومستشفيات ومراكز للدفاع المدني ومستودعات الغذاء ومواقع الاغاثة وفكل شي هدف وتطبيق قاعدة مكافيلي في كتابة الامير الغاية تبرر الوسيلة
وفِي الختام لنا الحق ان نفتخر ونحن نقود التحالف العربي بدعوة من الحكومة الشرعية في اليمن على استمرار الحياة في اليمن من خلال اعادة الأمل ودقة تحديد الأهداف وجولة وصور المخلوع توكد ذلك
واعتقد ان الروس يخجلون من صور الدمار الذي أحدثوه في سوريا وعدد القتلى الذي خلفوه من الشعب السوري الذي يطالب بالحرية وهذه الصور المروعة سوف تلاحق بوتين والروس لزمن طويل والتاريخ لا يرحم
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
شتان مابين صنعاء وحلب مع بداية عام ٢٠١٧ حلب مدمرة تماما وصنعاء تنعم بكل مقومات الحياة والترفيه
صنعاء وحلب محل اهتمام العالم من خلال حرب اعادة الشرعية في اليمن وحرب الإبادة في حلب التي قامت به القوات الروسية والنظام السوري والمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية
صنعاء محتلة من جماعة ارهاربية تدين بالولاء الصفوي لإيران وتنفذ سياسات ايران التوسعية وحلب مدمرة من مليشيات ايران المتطرفة وذنبهما إنهما طالبا بالتخلص من الدكتاتورية فأبت ايران الا ان تدمر حلب وتحتل صنعاء
شاهدنا اليوم مقاطع تصور المخلوع علي عبدالله صالح وهو يتجول في أسواق صنعاء هذا يعني بان المواقع المدنية والاقتصادية والحدائق العامة والمدارس والمستشفيات لم
تتعرض لأي ضربات وان المواقع المدنية في أمان الا اذا استغلت كغطاء لتخزين الأسلحة
وشاهدنا مثل ما شاهد العالم قاسم سليماني قايد المليشيات الإيرانية ورئيس النظام السوري وهم يتجولون بين ركام المنازل وجثث الموتى المنتشرة في كل مكان
شاهدنا مثل ما شاهد العالم بان المواطن اليمني وفِي كل المحافظات يمارس حياته اليومية سواء في المجال التعليمي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وصور جولت المخلوع توكد ذلك
شاهدنا مثل ما شاهد الجميع والأطفال والنساء في حلب يخرجون اشلاء من تحت المباني ، كما شاهدنا مثل ما شاهد العالم
والممرضات في حلب يخرجون جثث الأطفال من الحاضنات بعد قصف المستشفيات والمدارس واتباع سياسة الارض المحروقة
شاهدنا مثل ما شاهد الآخرين وإعادة الأمل في اليمن ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة وهو يقدم الغذاء والدواء والفرش وأدوات التعليم لابناء اليمن
شاهدنا مثل ما شاهد العالم في حلب وقوافل الاغاثة المتجهة الى حلب تضرب بالطائرات وشاهدنا الجوع في أهل مضايا لتطبيق قاعدة الجوع أو الركوع عند النظام السوري ومجموعته
شاهدنا مثل ما شاهد العالم بان التحالف العربي يحدد الأهداف بدقة عالية حتى لا يتضرر المدنيين والأخطاء التي حدثت مع قلتها كانت بسبب ما يصل من معلومات من
الموجودين على الارض وهم الجيش اليمني الشرعي
شاهدنا مثل ما شاهد العالم ان الطيران الروسي وبراميل النظام الإيراني دمرت كل شي في حلب من مباني ومدارس ومستشفيات ومراكز للدفاع المدني ومستودعات الغذاء ومواقع الاغاثة وفكل شي هدف وتطبيق قاعدة مكافيلي في كتابة الامير الغاية تبرر الوسيلة
وفِي الختام لنا الحق ان نفتخر ونحن نقود التحالف العربي بدعوة من الحكومة الشرعية في اليمن على استمرار الحياة في اليمن من خلال اعادة الأمل ودقة تحديد الأهداف وجولة وصور المخلوع توكد ذلك
واعتقد ان الروس يخجلون من صور الدمار الذي أحدثوه في سوريا وعدد القتلى الذي خلفوه من الشعب السوري الذي يطالب بالحرية وهذه الصور المروعة سوف تلاحق بوتين والروس لزمن طويل والتاريخ لا يرحم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق