....................القيادة والحركات الشعبوية
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
القيادة كما تعلمنا وعرفنا وطبقنا هي قدرة القائد على التأثير في الآخرين ولذلك يتطلب الامر مجموعة من الأشخاص وموقف أو مشكلة ثم شخص يستطيع ان يتخذ قرار ويرضى به الآخرين
القائد يركز على فريق العمل ويعمل من خلال قاعدة اربح ويربح الآخرون وليس قاعدة كلا يهف على قرصة الذي لازالت عند بعض القيادات الذين لا يؤمنون بالتغيير
القائد في العصر الحاضر يجب ان ينشغل دائماً بان يكون مروسيه على اطلاع حتى يصل الى مرحلة التوحد معهم في قيادة المنظمة أو المؤسسة
القيادة في العصر الحالي أصبحت حائرة بين عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة ... وخلال مراحل التغيرات أصبحت المبادئ التقليدية
حول المجتمع والعمل والامه موضع شك
القيادة أصبحت تنظر للحالة الشعبوية نظرة جدية فقد عصفت بخروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي ولَم تنفع استطلاع الرأي التي كان يحسب له في الماضي عندما كانت نتائجها ترى على الواقع
الحالة الشعبوية عصفت بالانتخابات في امريكا وأنجبت الرئيس المنتخب دونالد ترامب ذهلت أمام النتيجة والفوز مراكز استطلاع الرأي وتقديراتهاالتي كان يحسب لها الف حساب ولكن التغيرات الشعبوية والمزاجية الجديدة في العقلية العالمية ومنها العقلية الامريكية أوجدتها شبكات التواصل الاجتماعي غيرت هذه القاعدة بطريقة لم يشعر بها العالم الا بعد النتيجة
الحالة الشعبوية عصفت بالمجتمع السياسي في فرنسا حتى ان خبراء الرأي على مستوى فرنسا كأنو يرشحون شخصيات غير التي فازت لقيادة الدولة في المرحلة القادمة
القيادة في زمن التحولات التقنية والمزجية الشعبوية أصبحت سيف مسلط على اداء القيادة يحسب لها ولذلك اعادة منهجية التحليلات في توظيف الحلول الابداعية الابتكارية والابتعاد عن التقليدية
العالم اليوم غريب ، الولايات المتحدة كانت خلف العولمة وتدعو لها والصين تعارضها ، الان أصبحت الصين تقود العولمة وأمريكا تعارضها وذلك ارضاء للشعبوية في امريكا
والتي ترى في العولمة تهديد لمهارتها وتحويل الايادي العاملة الى بطالة
في الختام المجتمعات أصبحت مزاجية ولايمكن التنبؤ بسلوكها فالمعلومات التي كانت حكر على النخب ورجال الصحافه والإعلام. أصبحت بين يديهم من خلال تقنيات الاعلام الجديد الذي لا دور مؤثر لوزارة الاعلام في كل الدول علية .
القيادة في عالم اليوم شي ثاني تتطلب القرب من الآخرين ومعرفة متطلباتهم. والقرب من المواطن ومعرفة مما يعاني قيادة كلما قربت من الآخرين استطاعت الوصول الى المهددات من دون تجميل سواء كانت بطالة أو فقر أو اسكان أو قضايا اخرى لها تأثير على المجتمع من تعليم وصحة وإعلام وخلافها فهناك من يحاول البناء على التنظيمات الغير رسمية والشللية
ولذا ارى بان هناك ثورة قادمة في علم القيادة والمهارات التي يجب على تعلمها في ظل تحول المستفدين الى شركاء حقيقين في صياغة وإعداد الاسترتيجيات سواء كان ذلك على مستوى الدول أو المنظمات .
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
القيادة كما تعلمنا وعرفنا وطبقنا هي قدرة القائد على التأثير في الآخرين ولذلك يتطلب الامر مجموعة من الأشخاص وموقف أو مشكلة ثم شخص يستطيع ان يتخذ قرار ويرضى به الآخرين
القائد يركز على فريق العمل ويعمل من خلال قاعدة اربح ويربح الآخرون وليس قاعدة كلا يهف على قرصة الذي لازالت عند بعض القيادات الذين لا يؤمنون بالتغيير
القائد في العصر الحاضر يجب ان ينشغل دائماً بان يكون مروسيه على اطلاع حتى يصل الى مرحلة التوحد معهم في قيادة المنظمة أو المؤسسة
القيادة في العصر الحالي أصبحت حائرة بين عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة ... وخلال مراحل التغيرات أصبحت المبادئ التقليدية
حول المجتمع والعمل والامه موضع شك
القيادة أصبحت تنظر للحالة الشعبوية نظرة جدية فقد عصفت بخروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي ولَم تنفع استطلاع الرأي التي كان يحسب له في الماضي عندما كانت نتائجها ترى على الواقع
الحالة الشعبوية عصفت بالانتخابات في امريكا وأنجبت الرئيس المنتخب دونالد ترامب ذهلت أمام النتيجة والفوز مراكز استطلاع الرأي وتقديراتهاالتي كان يحسب لها الف حساب ولكن التغيرات الشعبوية والمزاجية الجديدة في العقلية العالمية ومنها العقلية الامريكية أوجدتها شبكات التواصل الاجتماعي غيرت هذه القاعدة بطريقة لم يشعر بها العالم الا بعد النتيجة
الحالة الشعبوية عصفت بالمجتمع السياسي في فرنسا حتى ان خبراء الرأي على مستوى فرنسا كأنو يرشحون شخصيات غير التي فازت لقيادة الدولة في المرحلة القادمة
القيادة في زمن التحولات التقنية والمزجية الشعبوية أصبحت سيف مسلط على اداء القيادة يحسب لها ولذلك اعادة منهجية التحليلات في توظيف الحلول الابداعية الابتكارية والابتعاد عن التقليدية
العالم اليوم غريب ، الولايات المتحدة كانت خلف العولمة وتدعو لها والصين تعارضها ، الان أصبحت الصين تقود العولمة وأمريكا تعارضها وذلك ارضاء للشعبوية في امريكا
والتي ترى في العولمة تهديد لمهارتها وتحويل الايادي العاملة الى بطالة
في الختام المجتمعات أصبحت مزاجية ولايمكن التنبؤ بسلوكها فالمعلومات التي كانت حكر على النخب ورجال الصحافه والإعلام. أصبحت بين يديهم من خلال تقنيات الاعلام الجديد الذي لا دور مؤثر لوزارة الاعلام في كل الدول علية .
القيادة في عالم اليوم شي ثاني تتطلب القرب من الآخرين ومعرفة متطلباتهم. والقرب من المواطن ومعرفة مما يعاني قيادة كلما قربت من الآخرين استطاعت الوصول الى المهددات من دون تجميل سواء كانت بطالة أو فقر أو اسكان أو قضايا اخرى لها تأثير على المجتمع من تعليم وصحة وإعلام وخلافها فهناك من يحاول البناء على التنظيمات الغير رسمية والشللية
ولذا ارى بان هناك ثورة قادمة في علم القيادة والمهارات التي يجب على تعلمها في ظل تحول المستفدين الى شركاء حقيقين في صياغة وإعداد الاسترتيجيات سواء كان ذلك على مستوى الدول أو المنظمات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق