الاثنين، 16 يناير 2017

التفكير الاسترتيجي وصناعة المستقبل بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

التفكير الاسترتيجي وصناعة المستقبل

بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

المستقبل لايمكن التنبؤ به واستشرافه الأ من خلال  معطيات أساسية لايجيدها الا الخبراء في هذا المجال  وحتى يستطيع اَي  خبير ان يستحضر المستقبل  ومتغيرات لي مقولة دايم أرددها  وهي ان يكون ثلاثي الأبعاد بمعنى يعرف الماضي جيدا ويقراء الحاضر بمهنية حتى يستطيع استشراف المستقبل

والمملكة تنفذ ومن خلال خطوات مدروسة روية  (٢٠٣٠) والتي تخاطب المستقبل  بعد دراسة واقعنا الحالي والتعرف على ماضي بلادنا الغالية  والتي تعد واجهة العالم الاسلامي
 اضافة الى موقعها الجغرافي المتميز وما حباها الله من ثروات  ووجود العنصر البشري الممثل في شعب المملكة والذي اثبت للعالم تفوقه في الكثير من المجالات متى ما توفرت الإرادة والإدارة لدفعه وتدريبية ليكون  عنصرا أساسي في روية الوطن (٢٠٣٠)

الأخبار الجيدة ان رؤيه (٢٠٣٠) الإرادة   موجودة من خلال اعتمادهما من خادم الحرمين الشرفين  وولي عهده الأمين ووقوف ولي ولي العهد خلفها   هذا الدعم الذي تحضى به  الرؤيه  بان التغيير قادم نحو  الاعتماد على مخرجات الوطن البشرية في إيجاد تنوع اقتصادي  وقاعدة صناعات  يكون المواطن السعودي هو محورها

الأخبار الجيدة التي سوف نراها ان شاء الله في المستقبل وجود قطاع خاص  يولد خدمات ووظائف  دون اعتماده على الدولة  دعما وزبون وبالتالي ينتظر ما سوف يرسي علية من الدولة
المستقبل يقول غير ذلك   عن القطاع الخاص  والذي يجب ان يتحرك دون ان يتاثر بميزانية الدولة. ولعل  ( سوفت بنك) احد شركات التكنولوجيا الرائدة في العالم  والتي تحتل المرتبة (٦٢) على العالم في  قايمة ( فوربس  جلوبال ٢٠٠٠) والذي سبق ان وقع ولي ولي العهد الشراكة معهم خير مثال للقطاع الخاص في المرحلة القادمة

الأخبار الجيدة التي يسوقها لنا المستقبل بأننا بلادنا  بدأت فعلا في الصناعات العسكرية سواء كانت استطلاعية أو دفاعية أو هجومية  ومن خلال كوارد سعودية  فكرا وتخطيطا وانتاجا  كوّن هذا المجال من معززات الأمن الوطني والذي يجب ان يقتصر على أبناء الوطن

الأخبار الجيدة المستقبلية بان لا مجال الا لابن الوطن وفِي كل المجالات  وبالتالي فان وجود الأجانب سوف يقل حيث لا مجال  الا لشخص  يمكن ان يضيف شي وبالتالي سوف تكون السنوات الأربع القادمة  سنوات فرز لمن يحتاجه البلد فعلا   فنحن بلد نامي  ولا نزال في حاجة الخبرات  التي لاوجود لها بين أبناء
بلدنا

الأخبار الجيدة تشير بان المستقبل يركز على الإرادة  والإدارة  والتي سوف تركز على الانضباط والاستفادة الكاملة من الموجود والممكن  من خلال التعامل مع الوقت بانضباط ودقة عالية ، ومع التعليم بما يحاكي المستقبل ويحفظ ثوابتنا  ومع  الرعاية الصحية بما يقابلها في الدول المتقدمة ، ومع الدعاية  والوجاهة  والمحسوبية  بالبحث عن الكفاءة.

الأخبار الجيدة ان روية (٢٠٣٠) سوف تركز على الموارد البشرية وتعمل على تطوير قدراتها  كون مسالة الاتقان  والكمال ليس فيها جينات وراثية  ولا عوامل بيئية  أو  محسوبية  العامل المطلوب الإنتاجية والقدرات الإبداعية والابتكارية .
وفِي الختام  المشكلة التي اعتقد ان تواجه المخططين في المرحلة الحالية والمستقبلية هي عنصر القيادة والذي أصيب بنزيف  حادة من خلال  خروج خبرات  وقيادات كانت جاهزة  لهذه المرحلة  في اغلب المؤسسات   واهدار طاقات الوطن في حاجة لها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق