...........السياسة عندما تلبس عباءة الدين
بقلم الدكتور فيصل بن معيض (الطموح)
هذا هو مؤتمر الشيشان الذي عرف وحدد
اهل السنه والجماعه على هواء ورغبة المخابرات الروسية الراعي والداعم لقيام هذا الموتمر حتى تشرعن وجودها في سوريا وابادة الشعب السوري والسماح باستخدام كل انواع الأسلحة المحرمة ضد الشعب السوري بل الدفاع عن النظام في المحافل الدولية و امام المنظمات الدولية بل وحتى تعطيل قرارات مجلس الامن التي يحاول استصدارها لمحاسبة النظام السوري لاستخدامه أسلحة محرمة ضد الثوار حتى اننا نحسب وزير الخارجية الروسي يأخذ أمره من بشار وكذلك مندوب روسيا في مجلس الامن
ومن ناحية اخرى يشرعن للنظام السوري تهجير اهل السنه من المدن حيث وأثناء انعقاد الموتمر كانت «داريا» السورية المحاصرة منذ عام 2012، تفرغ من سكانها المسلمين السُّنة
حيث عُقد في عاصمة الشيشان «غروزني» مؤتمر عنون بـ«مؤتمر أهل السنة والجماعة»، لوضع تعريف من «هم أهل السنة والجماعة»
وحصر المؤتمر أهل السنة والجماعة في «الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً»،
ليعني ذلك إخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة، وهو الهدف الذي أقيم من أجله المؤتمر، برعاية الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، وروسيا، وإيران، وبحضور مفتي مصر، وسوريا،
وعطفا على مقدمة هذا المقال فانه يتضح لأي محلل بان هذا المؤتمر سياسي يتخفى تحت ستارٍ علمي، ولكن لماذا بحث المؤتمر «من هم أهل السنة اليوم»؟الهدف سياسي وليس علمي
فهدف هذا الموتمر وضع رؤية محددة للعنف والإرهاب، ونسب ذلك الى «الوهابية» أو السلفية. ويرى ان الحل يكون بإخراجها من أهل السنة، في وجود مشيخة الأزهر
حدد الموتمر اهل السنه وحصرهم في (الاشاعرة والماتريدية واهل الحديث ) اتدرون لماذا ؟؟؟؟
كونهم لا يدافعون ولا يتكلمون كلمة واحدة، دفاعًا عن أهل السنة الذين يقتلون كل يوم منذ سنين في سوريا والعراق وغيرهما، بل يقفون مع القاتل الذي يختبر جودة اسلحته في قتل السنه في سوريا
المؤتمر يتبنى الرؤية الروسية تحديدًا التي حذرت على لسان لافروف في 2012، من قيام حكم سني في سوريا لو سقط الأسد، واليوم تسعى لإعادة صياغة مفهوم «أهل السنة»، لشرعنة وجودها
المؤتمر هيمن عليه التيار الصوفي السياسي المتمثل في بعض مشايخ الأزهر ومفتي سوريا ، والجفري، وقديروف نفسه الذي يدعي بعض الخرافات الصوفية، كإحدى أدوات الاستبداد الذي يمارسه،
ويقال ان شيخ الأزهر ألح في أكثر من مناسبة على أن (أهل السنة والجماعة) هم: الأشعرية، والماتريدية، وأهل الحديث. ولكنه لم يستطع أن يفرض هذا الرأي على بيان المؤتمر الذي أُعد خصيصًا، لإخراج السلفية والوهابية من أهل السنه
جميع المشايخ وعلماء الدين والمحللين اجمعوا على
١- أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرًا دينيًّا في حقيقته، بل هو مؤتمر سياسي يلبس عباءة الدين، فمقصود أن أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة، يعني الأزهر بسياسته الحالية ومن سار في ركبه، والماتريدية مقصود بهم الصوفية؛ باعتبار أن غالب من يتبع المذهب الماتريدي صوفيون
٢- مؤتمر لتكريس الاستقطاب العقدي والفكري
فلماذا عقد مثل هذا المؤتمر في هذا الوقت، فلا مدارس العقيدة موجودة، ولا لها أثر في علاج واقع الأمة .
٣- هذا المؤتمر كله من عملاء السلطة، من أمثال: حسون وعلي جمعة وعلي الجفري وغيرهم، وقد حصروا أهل السنة في الأشاعرة والماتريدية وأهل المذاهب الأربعة والصوفية، وهو تعصب لا يخفى، وفي قضية تراثية تاريخية ماتت ومات أهلها، ولم يعد لها أي تأثير أو أثر في قضايا أمتنا وواقعنا المعاصر.
٤- ان عقد المؤتمر في رحاب روسيا الاتحادية، التي تعيث في الأرض فسادًا، وتقتل المسلمين في سوريا وغيرها،
٥- إن هذا المؤتمر يأتي في وقت مريب، ويعالج قضية لا حاجة لنا بها، وفي مكان مريب، لا يمكن أبدًا أن يُظن به خير أبدًا، ولن يترتب عليه مصلحة في سبيل وحدة الأمة أو نهضتها، وإنما يأتي لصالح تمزيق الأمة، وتكريس الاستقطاب العقدي والفكري فيها.
من مما تقدم يتضح الهدف بان المقصود هو معقل اهل السنه والجماعه المملكة العربية السعودية فقد اعادة للسنه هيبتهم بعد عاصفة الحزم وبعد قيادة التحالف العربي والإسلامي لمواجهة الاٍرهاب
نحن جميعا مع قيادتنا وننفذ اوامرها سمعا وطاعة نحن مع علماءنا وعدم اتباع غيرهم
نحن جنود مجند للدفاع عن عقيدتنا وعن وطننا
نحن اهل المذهب الوسطي الذي يحتوى كافة ابناء الوطن ولايستبعد احد
نحن خداما ضيوف بيت الله الحرام قدوتنا في ذلك مليكنا المفدى خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد
حفظهم الله
نحن من يفكك الفكر المتطرف ويشهد لنا العالم بأسره في هذه التجربة التي أبهرت العالم
نحن أدهى من ان يجرنا هذا الموتمر الممول روسيا والمدعوم روسيا والمعد روسيا لشرعنة وجودها وقتلها وأبادتها للشعب السوري لتحقيق اهدافهم بان نُجرف الى ما يهدفون الية
نحن سد منيع في وجه ايران وثورتهم وإعادتها الى داخل ايران ولن نسمح بتصديرها الى اي بلد عربي
نحن من وقف في وجه الاٍرهاب بتجربة لا مثيل لها ندرس خبرتنا في مكافحة الاٍرهاب لكافة الأجهزة الأمنية بالعالم
للاسف مجموعة من الأشخاص محسوبين على الدين الاسلامي باعتبارهم مشايخ يشرعنون الوجود الروسي وقتلة وتدميره للمسلمين في سوريا تمهيد لإعادة الديمغرافية السورية
وين يروحون من الله سبحانه ثم من محاسبة المسلمين لهم على مدار التاريخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق