السبت، 10 سبتمبر 2016

عبدالباري عطوان وحقده على السعودية بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)









.

........عبدالباري عطوان وحقده على  السعودية

 بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

 عندما يصاب الانسان بالمرض فهذا ابتلاء من الله سبحانه لعبده لقياس مدى صبرة وقوة تحمله على ما اصابه حتى الشوكة التي تعترض الانسان له بها اجر كما قال بذلك رسولنا علية الصلاة والسلام  وما انزل الله من داء الا له دواء
ويمكن للإنسان ان يتعالج سواء كان ذلك طب عضوي او نفسي

ولكن عندما يكون المرض عبارة عن حقد  وسواد قلب هنا تكون المشكلة والمعضلة في تشخيص المرض وتحديد العلاج لان الحقد والبغضاء والكراهية  اذا تمكنت من الانسان  يكون العلاج صعب جدا
وهذا مرض عبد الباري عطوان  حقد على السعودية التي احتضنته وقدمت له كل متطلباته
عندما كان مدرس في احدى المدراس ومحرر  في جريدة المدينة  ويعرف كل شي عن بلدنا وليسمح لي  ابناء وطني الاوفياء ان أتحاور مع هذا المريض في عدة مجالات   وبخاصة في المجالات التالية

عبدالباري  عطوان يعرف ان المملكة العربية السعودية  قضيتها الاولى القضية الفلسطنية
وهمها الاول تحرير القدس  وهي الدولة الاولى في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني  وكذلك المنابر الدولية  واغلب المشاكل الدولية تحاك للمملكة حتى تغير موقفها عن القضية الفلسطنية  لان المملكة لو تفكر يوم ما في إبرام اي اتفاقيات مع اسرائيل سوف تسحب خلفها العديد من الدول. ولازلت السعودية على موقفها الثابت من القضية الفلسطنية حتى لو استخدمت شبكات التواصل الاجتماعي في تصوير سعودي هنا او هناك في احد الموتمرات او اللقاءات التي لاتخلو من وجود الاسرائيلين فان ذلك لايمثل توجه الدولة يا عبدالباري  تركت طيبة الطيبة وذهبت الى لندن وإنشاءات جريدة القدس العربي  واتضح ان دخلها لايغطي مصاريفها وكشف البعض التمويل الذي تتلقاه من اسرائيل  وبخاصة المبنى المخصص لهذه الجريدة في القدس

عبدالباري عطوان يعرف قبل غيره  بان السعودية تمثل المذهب السلفي  الصحيح  ولقد عاش بيننا وراء بام عينه وسطية  القول والتطبيق
ولم ينجرف  شبابنا الا بعد ان تتلمذوا على يد عبدالله عزام  ودخلوا مدارسه الفكرية التي أسست الفكر المتطرف في أفغانستان   عندما التحقوا به هناك وبدء يبث مايريد ان يوصله في شباب بري يحمل الوسطية والتسامح  شباب لايعرف الحقد
ولا يعرف جريمة البغي الا عندما حقن بكتب وافكار/  سيد قطب وعمل لهم  غسيل دماغ   لقد ريت بام عينك وانت تعيش في المملكة العربية السعودية
التسامح والوسطية وفقه النوازل والعلماء الربانيين. والحكام العدول  فلماذ توصمنا بالارهاب  وانت تتغنى باجتماع الصوفية في الشيشان

عبدالباري عطوان يقول بان المملكة العربية السعودية تعيش هذه الأيام عزلة من خلال مقالة الذي يدل على حقده بعد اجتماع الشيشان الذي يعرف قبل غيرة ان من يديرة من خلف الكواليس المخابرات الروسية حتى تشرعن قتلها للسوريين وتدمير مدنهم  وتحرق الأخضر واليابس وتجرب كل انواع الأسلحة ضد شعب اعزل أراد التحرر من حكم بغيض من خلال ثورة سلمية  مثله مثل شعوب العالم الا ان  ورسيا وإيران ونوري المالكي وحسن نصرالله ومعهم عبدالباري عطوان  وانضم لهم من اجتمع في ( قروزني) بالشيشان  ليكن المنتصر بوتين والذي أخذ الشرعية من الصوفية ورقصها واستدعىها للأموات  اذا كان هؤلاء ممن يسبب لنا عزلة فلنا الشرف بأننا من يطبق شرع الله وسنه رسولة وفق منهج السلف  وليس بالرقص  والقيام بما يغيض الله

عبدالباري عطوان  يعرف مكانة المملكة العربية السعودية وأنها تمثل معقل اهل السنه والجماعة وفق المذهب الوسطي الصافي الذي يتعايش مع الجميع ويعطي كل ذي حق حقه. ويقوم على خدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله علية وسلم ولنا الفخر في ذلك  هذا الشخص وما يحمله من حقد عندما رأى  قادة اغلب دول  العالم يتوافدون على بلدنا لمقابلة مليكنا المفدى خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
يقول في احدى مقالاته حجيج قادة الدول لمقابلة مليك السعودية
أليس هذا قمة التناقض  وانت ترى المملكة العربية السعودية تقود التحالف العربي  في اليمن لتحجيم صديقتك ايران  وتقود كذلك التحالف الاسلامي لمواجهة الاٍرهاب. بالله عليك  ماريت رعد الشمال  وكم من القوات احتشدت على ارض حفر الباطن الشامخة   من هنا شخصا حالتك بمرض الحقد والكراهية  مقالين متناقضين الاول تدعي  سفر قادة اغلب الدول الى السعودية والثاني تقول هناك عزلة للسعودية. يامريض   اركد على بر

عبدالباري عطوان استغل مشاركة مشيخة الأزهر في مؤتمر الشيشان  ليبني علية ويتحول الى عالم مستقبليات يستشرف المستقبل من خلال تحليل وجود هذه المشيخة في الشيشان الى سوء العلاقة بين السعودية ومصر وهذه اضغاث أحلام لعبدالباري  والإعلام الذي يستضيفه ومن على شاكلته  فعمق امننا القومي بقاء مصر شامخة ونحن نمثل لهم كذلك عمق أمنهم الوطني  ولعل القادم يخبرك عن ذلك  حتى ستكشف حقدك وبغضك لوطننا الذي  أوجد منك  شي وانت في بديات حياتك

عبدالباري عطوان حاقد مريض  يدل على ذلك كتابته ومداخلاته عن السعودية اذا بداء يتكلم يرتجف مما يكنه من حقد على وطننا  الذي كان لنا الشرف في بناء شخصيتك وانت لازلت  في بداية تكوينك
السعودية كبيرة بوجود بيت الله الحرام ومسجد الرسول صلى الله علية وسلم السعودية كبيرة بشعبها كبيرة بقيادتها كبيرة  بعلمائها  كبيرة بمنهجها  كبيرة بقيادة للمذهب الوسطي. كبيرة  بأنها واجهة العالم الاسلامي  كبيرة عليك وعلى حسن نصرالله وعلى نوري المالكي وقاسم سليماني السعودية ند عنيد صنديد في وجه ايران وأطماعها  ولن تترك لها الفرصة لتصدير الثورة مادام مليكنا ونحن خلفه يقود عاصفة الحزم وولي عهده يحرس حجاج بيت الله الحرام من  اجرام ايران وولي ولي العهد يجتمع مع دول العالم في هيبة سجلها التاريخ لهذا النجم الصاعد

عبدالباري عطوان الكل يعرف ان الامن القومي خطوط حمراء وبخاصة في البلدان التي تعيش فيها وانت  ( الغرب) ولكن بحقدك ومرضك تنخر بكتاباتك  ولقاءاتك في بعض القنوات التي  ترتبط معك بجسور الحقد والبغضاء والحسد والغيرة   في الامن القومي الاسلامي وتطبل لروسيا ومخابراتها وهي  تقدم مؤتمر (قروزني )  غطاء  لقتل الثوار السوريين   ويرحبون هؤلاء المؤتمرين  ببقاء  الأسد على راس السلطة بعد ان قتل اكثر من  نصف مليون  سوري وشرد اكثر من عشرة ملايين جزء منهم في بُطُون الحوت بالمحيطات والبحار  وسلم سوريا لسلاح الجو الروسي ولمليشا حزب الله ومليشيا عصائب الحق الشيعية وللحرس الثوري الإيراني  وتهجير اهل داريا وحمص وتجويعا مضايا وغيرها  اين الامن القومي الاسلامي والأمن القومي العربي اما انت بوق لمن يهدد الامن القومي الاسلامي والعربي  ولاتعرف حدوده

واخير فانه ليس لمرض الحقد والبغضاء  والكراهية علاج سواء الرجوع الى الحق  والى ما يريدة الله وَرَسُولِهِ  وعلماء الامه ومصلحتها  والسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق