الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

ماذا يريد الوطن من المعلم بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

........................ماذا يريد الوطن من المعلم

بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

يوم الاحد القادم يبداء العام الدراسي الجديد بعد اجازة طويلة   استمتع فيها الطالب باوقاته  ونامل ان يكون المعلم( واقصد بهذا الاسم المعلم والمعلمة في الابتدائية  وهي اهم مرحلة كونها مرحلة التاسيس  والمعلم والمعلمة في المتوسطة والمعلم والمعلمة في الثانوية  ثم  أعضاء هىية التدريس  المرحلة الجامعية ثم أعضاء هىيه التدريس للدراسات العليا وانا احد هذه الفىية)

ممن استفاد من الإجازة  في تطوير مهارته  خاصة وانتا في عصر التدريب الذاتي  وتنمية القدرات من خلال  الاطلاع والاستفادة فيما يحدث نقله كبيرة في عقلية الطالب السعودية حتى يكون عنصرا فاعل في بناء الوطن  والانخراط في تنفيذ روية المملكة (٢٠٣٠) بكل مهنية واحترافية هذا من ناحية
ومن ناحية اخرى تحديد ومعرفة التحديات والازمات التي يعاني منها العالم ونحن جزء منه  لمواجهة المخاطر  بكافة أنواعها وخاصة ما   يهدد ألامن الفكري
.
اخي المعلم  الاسرة السعودية  جاهزه لتسليم ابناؤها   وبناتها للمدرسة  كونها الحاضن الأمين لهم   بعد الله والمكان المناسب  لتعليمهم
ومعروف ان العملية التعلمية تتكون من عدة أضلاع أهمها  المعلم الكفء والمنهج الحديث الذي يواكب متطلبات العصر في ظل الثوابت
والبيئة التعلمية  الجيدة وغيرها

لاشك ان دورالمعلم هو المحوري والاهم  في كل العملية التعلمية  فهو يكمل نقص المنهج اذا وجد  ويستطيع التكيف مع اي  بيىة تعلمية  اذا كانت غير مكتملة من خلال ما يملك من خبرات ومهارللتأقلم  والتكيف مع اي بيىه تعلمية

سوف يكون حديثي عن باني الأجيال ومعدهم للمستقبل المعلم المبدع  القادر على  اعطانا مخرجات نفتخر بها اخر العام   نحن في حاجة  معلم يحفز على التفكير وليس معلم يقوم بدور التلقين  لأننا لم نستفد من تجربة التلقين في الماضي ولا تصلح لعصرنا الحاضر

نحتاج معلم يركز على العقيدة الصحيحة ويبين محاسن الدين الاسلامي وفق كتاب الله سبحانه  وسنة رسولنا الكريم صلى الله وسلم فهذه ما ركز ت عليها المادة الاولى من النظام الأساسي للحكم

نحتاج معلم ينمي الإبداع لدى الطلبة  لان ذلك ما يحتاجه عصرنا  الحالي  حتى لو كان هناك ضعف في الإمكانيات ، مع الإيمان أن للبيئة و المناخ المدرسي الايجابي  تأثير على تنمية الإبداع،  الا انه يقع على عاتق المعلم القسط الأكبر  في ذلك


  نحتاج معلم يعرف ماذا تحتاجه مرحلتنا  الحالية والمستقبلية من تنمية مهارات التفكير والابداعي و تحميس طلابه على الاعتماد على أنفسهم والسماح لهم بالمشاركة الإيجابية في مناقشة الموضوع .

نحتاج معلم  يتقبل بصدر رحب أفكار طلابه ويناقشهم ويشجعهم على أن يفكروا بعمق أكبر، وأن يتأملوا جميع الأفكار التي يطرحها زملاؤهم، وأن يحددوا البدائل المختلفة لمواجهة المشكلة التي يطرحها موضوع الدرس .

نحتاج معلم يوفر لطلابه المناخ الملائم للاندماج في الأنشطة الصفية واللاصفية التي تتطلب حل مشكلات حقيقية بطرق ابتكارية  .

نحتاج معلم يقوم  بارشاد الطالب إلى  المبادئ والخطوات الأساسية  الى حل المشكلة وخاصة في المسائل  الرياضية والعلوم، بعد أن يفهمها الطالب ليقوم بدوره بتطبيق هذه المبادئ والخطوات على المسألة، ثم على المسائل أوالتمارين المشابهة لها،  وهذه افضل من حل المسالة كون  هذا الأسلوب   يولد الإبداع  عندما يفهم الطالب خطوات الحل

نحتاج معلم قادر علي إيضاح دور الطالب الوطني  و تحديد دور المواطن في التنمية وبناء موسسات الوطن باعتبارهم من يعول عليهم بناء مستقبل الوطن  وكذا دوره في حل هذه المشكلات التي يرى الطالب انها تشكل خطر على الوطن فمن خلال هذه الأساليب  تتوافر لدى طلابنا القدرة على تحليل الأفكار والآراء المطروحة وتحديد الصحيح منها وبخاصة مايشكل منها خطر على الامن الفكري  للموطن

نحتاج معلم قادر على ترسيخ الولاء الوطني لدى طلابه كون مرحلة الدراسة وبخاصة التعليم العام
بكافة مراحلة ومراقبة مايتم في النشاطات الامنهجية  حتى لا يبني من جهة ويهدم هذا البناء من جهة اخرى

نحتاج معلم يشجيع ويحفز  الطلاب على  المشاركة وطرح الاقتراحات و والآراء والبدائل الجديدة، والخروج منها بنتائج وبهذا يكون  قد ساعد على  تنمية مهارات التفكير والإبداعي.


نحتاج معلم يطلب من طلابه تقديم مقترحات عن كيفية مواجهة المخاطر سوى على مستوى المنزل أوالحي او المدرسة او الوطن  .

نحتاج معلم  يعطي فرصة لطلبته  للتفكير وتقديم المقترحات التي يمكن من خلالها تمويل إنشاء  المشروعات المدرسية كانشاء صالة رياضية في المدرسة او غيرها  وتحديد الجهود الذاتية والتطوعية للطلبة وأولياء الأمور .

نحتاج معلم  يعمل  على تنمية مهارات التفكير والإبداعي لدى طلابه  فدوره  لا يقتصر  على  شرح الدرس  وفق ما هو مكتوب في الكتاب المدرسي، بل يعمل على توسيع أفكار طلابه والخروج بهم إلى مجالات جديدة خارج الكتاب المدرسي، وبذلك يكتسب الطلاب مهارات التفكير وهذا ما تحتاجه دولتنا في بناء الانسان حتى يكون  فعال في مرحلة التحول القادمه .

 نحتاج معلم  يعد أبناؤنا وشبابنا للمساهمة في روية الوطن (٢٠٣٠)  وقادر على تحليل أخطاء الطلاب فيما يطرح عليهم  ،  ويحدد أسبابها ويناقشها معهم .

نحتاج معلم  لا يسخر من الطالب الذي يقدم أفكارا جديدة أو يقلل من شأنها.

نحتاج معلم يشجع الطالب  على التعبير عن أفكاره وتقديم أمثلة من الحياة أو من قراءاته، وعقد المقارنات وتصنيف البيانات، وتقديم الأدلة الجديدة والتنبؤ بما سيحدث، وتطبيق الحقائق العلمية التي يشرحها على المواقف الجديدة في الحياة العملية،


نحتاج معلم يسهم  في  إيجاد  جيل جديد يفكر ويحلل ويقارن ويقدم الأدلة، ولا يقتصر دوره على مجرد حفظ ما في الكتاب المدرسي للحصول على تقديرات عالية، ثم نسيان ذلك كله وعدم الاستفادة منه بمجرد انتهاء الأسبوع الأول   بعد الاختبار

اخير لانحتاج   في مرحلتنا الحالية معلم يعتقد أن دوره يقتصر على مجرد التنبيه والتشديد على طلابه بالجلوس على مقاعدهم في الصف الدراسي والإصغاء إليه والتركيز فيما يقوله.  .

هذه بعض ما استطعت ان اهمس به في إذن المعلم ونحن على أبواب العالم الدراسي والوطن لا يفتخر الا بما يخرجه النظام التعليمي.
واخير الهند دولة  لا تفتخر بأنها دولة نووية وإنما تفتخر بنظامها التعليمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق