الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

وطننا شامخ امام التحديات بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

.....................وطننا شامخ امام التحديات

وطننا يقود التحالف العربي في عاصفة الحزم دون إذن من احد

وطننا يقود العالم الاسلامي في التحالف الاسلامي لمحاربة الاٍرهاب  بدون  توجية من احد ويتوافق مع التوجه العالمي لمواجهة هذا النمط الاجرامي

وطننا يقود التحالف العربي  في اعادة الأمل

وطننا يراعى القضية الفلسطنية  في كل المنابر الدولية ويعدها القضية الاولى التي لايمكن التنازل عنها وعن المسجد الأقصى وقدم بكل  دهاء سياسي المبادرة العربية  التي أصبحت قاعدة دولية لحل القضية الفلسطنية  لولا تتدخل ايران وسيطرتها على حماس

وطننا يكرم من  لجاء الية فيعاملة  معاملة خاصة في العلاج التعليم المجاني والانخراط في السوق العمل ويشهد بذلك اكثر من مليوني سوري منهم الكثر كن ماىة وخمسون الف طالب في كافة المراحل ويشهد بذلك اكثر من نصف مليون يمني أعطوا بطاقة زائر  وسمح لهم باستقدام عوائلهم  والتحق بالتعليم اكثر من مائتي الف طالب في كافة المراحل
 وطننا وحد العالم هذا الأسبوع في نيويورك  في مؤتمر خاص للنظر في حل القضية السورية
وطننا اول دولة على مستوى العالم الاسلامي يقدم مساعدات وثالث دولة على مستوى العالم

وطننا لا يعرف مخيمات خاصة لمن يلجاء الية من الدول العربية والإسلامية  وإنما يسمح لهم بالاندماج داخل المجتمع

وطننا من أوائل الدول المشاركة في  التحالف الدولي ضد الارهاب  سواء كان ضد تنظيم القاعدة او تنظيم داعش

وطننا من اكثر الدول الذي اكتواء بنار الاٍرهاب والأحداث التي وقعت داخل بلدنا  وتشهد بذلك  الخلايا التي تم اكتشافها  والخلايا التي تم تفكيكها

وطننا السباق على مستوى العالم في اعادة تأهيل من تم التغرير بهم بالأفكار والمبادئ  والفتاوى الخارجية الدخيلة على مجتمعنا  وعلى مذهبنا الوسطي من خلال مركز محمد بن نايف للمناصحة وشهد بنتائجه العالم باكملة بل انه تلقى طلبات من عدة دول لاستنساخ هذه التجربة

وطننا لم يسجل التاريخ انه اوى ارهابي او احتضن مجرم  كما فعلت ايران في احتضان  قيادات القاعدة  بعد الحرب على طالبان  وتنظيم القاعدة

وطننا يقدم خدمات بكل فخر وبدون منة  لجميع  ضيوف  الرحمن  رعاية   وأمن  في جو روحاني وتعبدي دون استغلال سياسي كما تريد ان تفعلة ايران

وطننا يقف أبناؤه وجنوده على الحد الجنوبي باحترافية يشهد بها العالم ويقف كذلك في رعد الشمال وفي تحجيم وتقطيع  الفكر الإرهابي والتصدي لافعاله ويسهر على راحة الحجاج والمعتمرين. وفي نفس الوقت الحياة  فيه للمواطن والمقيم تسير مثل ارقى بلدان العالم
وفي كل مناشط الحياة

وطننا  وقف بكل عزة وكرامة في مواجهة المد الصفوي  الذي يريد الهيمنة على الدول العربية منذ ١٩٧٩ بل قالها  انه سيطر على عدة عواصم عربية (بيروت دمشق بغداد صنعاء )

وطننا شامخ امام عدم  توّرع الغربيون و الأمريكان تحديداً من نبش كل الملفات القديمة و التدخل في كل تفاصيل الشأن الداخلي السعودي

وطننا في مواجهة  هذه التحديات  التي يبرز فيها لأي محلل سياسي بان وطننا  لم يستأذن احد عندما يقوم بما يجب يحتاجه العرب والمسلمين

وطننا يحتاج  أعلام لمواجهة وتنفيذ التحديات والاتهامات التي  توجه له  في هذه المرحلة عندما قام بدورة الذي لم يرضي الغرب والشرق  وتقود هذه الحملة ايران ضدنا وإعلامنا المحلي والخليجي والاقليمي والعربي والإسلامي  لازال يتعامل بردات الفعل لا الفعل الاستباقي

وطننا يواجهه استراتيجة  إعلامية إيرانية  لتشوية صورة المملكة بعد ان أصبحت تمثل الواجهة العربية والإسلامية وتخويف الغرب من هذه المكانه لوطننا ويتضح ذلك مما يلي

  ١- يُرجّح يوهان غالتونج الحائز على نوبل في مجالات أبحاث السلام أنّ هذه الهجمة الاعلامية المسعورة ضد السعودية ليست إلا جزءاً من الثمن الذي طلبته إيران لتوقيع الاتفاق النووي مع أمريكا و حلفاؤها

٢- يقول  الصحفي جيه سولمون  في احد مقالاته سماعه شخصياً من مسئولي التفاوض الأمريكان و الايرانيين في عُمان عندما أعلن أوباما أنه سيقصف قوات بشار الأسد لاستخدامه السلاح الكيماوي في أغسطس 2013 فقاموا بالتنبيه للبيت الأبيض أنّه لا يمكن التقدّم في المفاوضات إذا تم مهاجمة حليف إيران ، و أُلغي القرار .

 ٣- اللوبي الايراني في واشنطن و المسمّى NIAC و الذي يترأسه المحلل السياسي تريتا بارسي ، و الذي لعب دوراً كبيراً في الاتفاق النووي و حالياً نجح في تأسيس جبهة حرب عارمة ضد المملكة في مراكز القرار و وسائل الاعلام الأمريكية .


 وطننا لايريدإعلام  في مجمله ارتجالي يعتمد على ردّات الفعل و الفَوَران الوقتي للتعامل مع الأحداث .

 وطننا يحتاج خططاً ممنهجة و عقولاً إعلامية فذّة قادرة على إدارة هذه المعركة الخطيرة التي قلبت العالم علينا بالحبر و المايكروفون ، ولسنا في حاجة كتاب  لايكتوبون الا في صحافتنا فمقال وزير الخارجية في الصحافة الامريكية  ردا على مقال وزير الخارجية الإيرانية اكثر تأثير  في صناعة الرأي الغربي    .

و اخيراً فإننا في حاجة الى إعلام وكتاب   ولوبي من داخل الوسط المؤثر  لمخاطبة النُخَب المثقفة بالفكر و المنطق بشكل مستمر  ومتواصل لاعادة تشكيل صورتنا "المشوّهة" في الخيال الغربي ،

 فاللوبي الايراني  مغرق المشهد الأمريكي بكتّاب و محللين ايرانيين أو أمريكيين من أصول ايرانية يقومون بتسويق الرؤية الايرانية و تجميلها و تلفيق الأكاذيب ضدنا

و المطلوب الاستمرار بشكل منهجي و ليس ردة فعل موقتة تنتهي بسرعة دون تأثير  فردات الفعل الإعلامية  يعدة المحللين ردة فعل متشنجة  يغلب عليها التبرير لا التفنيد .

بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق