....................نجران تزبد
الوطن كله نجران. الوطن وكافة رجاله. كلهم فخر ببطولات وشجاعة نجران واهلها يام الحلام وهمدان الكرام
نجران ابت الا ان تقدم الشهداء دفاعا عن الوطن نجران شامخة شموخ رعوم وتصلال والقدر واللجم وعاكفه ورير وغيرها من جبال نجران القوة والهيبة ياجبل ما يهزك ريح
نجران قدرها انها اكبر منطقة قدمت شهداء فداء للوطن امتزجت دماؤهم الطاهره بتراب الوطن الغالي من قذائف مليشا منتحرة في الرمق الأخير بعدان دمرت شعبها وقتلت ابناء اليمن هاهي ترسل قذائف طاىشه على المدنيين العزل وهم يمارسون أعمالهم اليومية
هذه الملشيا التي تستخدم نفس أسلحة بشار في قتل شعبه والمصنع والمورد ايران سلاح لايعرف الا الغدر والمدنيين سلاح لايراعي المواثيق الدولية مثل ما يحصل في سوريا يقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهذه ثقافة ايران ومن على شاكلتهم ممن استخدم قواعدهم ومطارتهم و حلب اكبر شاهد على تدمير كل المرافق الصحية والتعليمية ودور العبادة وغيرها سلاح لايفرق بين الهدف المدني والعسكري
بينما قواتنا في اليمن تحدد أهدافها بدقة متناهية تجد الحياة اليومية مستمرة الاسواق ممتلئة والأطفال يلعبون والخدمات اليومية مصانة وليست ضمن الأهداف
ان سقوط قذيفة اليوم الجمعه ١٤٣٧/١١/٢٣ ه. على محول كهرباء بنجران الابية نجران الشموخ نجران الشجاعة نجران الغضب يدل على عقلية هذه المليشا ونوعية السلاح الذي تصنعه ايران للحوثين ولا بشار وجيشه
فالحوثي كان يريد ويخطط ان يكون النسخة الجديدة لحسن نصرالله على الحد السعودي
سبق وان كتبت مقال تحت عنوان علموا الحوثي عن نجران وخصالها ووطنية اَهلها ورجالها الذين يقدمون ارواحهم للدفاع عن
الوطن
علموا الحوثي وعفاش ان في نجران قواتنا المسلحه من كافة قطاعاتها ( الداخلية والحرس والدفاع ) لاكنهم ليس في عقيدتهم استهداف المدنيين بل يقدمون لهم كافة المساعدات ويشهد بهذا السلوك العالم جميعا بان قواتنا تحولت من عاصفة الحزم الى اعادة الأمل لليمن واهلة بعد ان تعيد الأمور الى الشرعية في اليمن السعيد
علموا الحوثي وعفاش بان فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في نجران يشرف اغلب اَهل نجران يام الحلام وهمدان الكرام على دخول المساعدات للشعب اليمني المغلوب على إمرة
عبر عشرات الناقلات يوميا
علمو الحوثي وعفاش بان في نجران القوة الاحتياطية الضاربة رجال يام الحلام همدان الكرام لايحتاجون سوى موافقة قاىد البلاد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
فهم جاهزون للدفاع عن الوطن ليس في نجران فحسب بل في كل بقعة من الوطن فهم يحملون حب الوطن في ولاء ووطنية لايمكن وصفها
علموا الحوثي وعفاش بان القصاص للمدنيين العزل من اهلنا اهل نجران الذين قتلوا من مقذوفات الحوثين وعفاش سيبدآء هذه الليلة من قواتنا المسلحة التي سوف يراى العالم النتائج على الواقع ولكن وفق القواعد العسكرية التي تحترم المدنيين العزل والأطفال والنساء والشيوخ ويشهد العالم باحترافية القوات السعودية في هذا المجال
علموا الحوثي وعفاش با ن قوات الشرعية اليمنية والجيش اليمني على أبواب صنعاء. وان عقبة نهم تحررت والخط التهامي جهة الحديدية تم تحريرها
علموا الحوثي وعفاش ان احتلال صعده قاب قوسين وتحريرها من الفكر الظلامي وإعادة اَهلها الى الحياة والعالم الإنساني المتحضر الذي يعيش في القرن ٢١ فهم مختطفين من هذه الزمرة
في الختام فان الوطن قيادة وشعب يزبد مثل ما تزبد نجران على الحوثي وعفاش كونهم يمثلون خطر على حدودنا ولابد من استئصال هذه الزمره من الشعب اليمني حتى يبداء تنمية حقيقية بعد ان سيطر علية عفاش اكثرمن ٣٠ عام وامتص ثرواته ويشهد بذلك كافة المنظمات الدولية بان ثروة علي عبدالله صالح تزيد على ٧٠ مليار دولار غير الاملاك العينية
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
الوطن كله نجران. الوطن وكافة رجاله. كلهم فخر ببطولات وشجاعة نجران واهلها يام الحلام وهمدان الكرام
نجران ابت الا ان تقدم الشهداء دفاعا عن الوطن نجران شامخة شموخ رعوم وتصلال والقدر واللجم وعاكفه ورير وغيرها من جبال نجران القوة والهيبة ياجبل ما يهزك ريح
نجران قدرها انها اكبر منطقة قدمت شهداء فداء للوطن امتزجت دماؤهم الطاهره بتراب الوطن الغالي من قذائف مليشا منتحرة في الرمق الأخير بعدان دمرت شعبها وقتلت ابناء اليمن هاهي ترسل قذائف طاىشه على المدنيين العزل وهم يمارسون أعمالهم اليومية
هذه الملشيا التي تستخدم نفس أسلحة بشار في قتل شعبه والمصنع والمورد ايران سلاح لايعرف الا الغدر والمدنيين سلاح لايراعي المواثيق الدولية مثل ما يحصل في سوريا يقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهذه ثقافة ايران ومن على شاكلتهم ممن استخدم قواعدهم ومطارتهم و حلب اكبر شاهد على تدمير كل المرافق الصحية والتعليمية ودور العبادة وغيرها سلاح لايفرق بين الهدف المدني والعسكري
بينما قواتنا في اليمن تحدد أهدافها بدقة متناهية تجد الحياة اليومية مستمرة الاسواق ممتلئة والأطفال يلعبون والخدمات اليومية مصانة وليست ضمن الأهداف
ان سقوط قذيفة اليوم الجمعه ١٤٣٧/١١/٢٣ ه. على محول كهرباء بنجران الابية نجران الشموخ نجران الشجاعة نجران الغضب يدل على عقلية هذه المليشا ونوعية السلاح الذي تصنعه ايران للحوثين ولا بشار وجيشه
فالحوثي كان يريد ويخطط ان يكون النسخة الجديدة لحسن نصرالله على الحد السعودي
سبق وان كتبت مقال تحت عنوان علموا الحوثي عن نجران وخصالها ووطنية اَهلها ورجالها الذين يقدمون ارواحهم للدفاع عن
الوطن
علموا الحوثي وعفاش ان في نجران قواتنا المسلحه من كافة قطاعاتها ( الداخلية والحرس والدفاع ) لاكنهم ليس في عقيدتهم استهداف المدنيين بل يقدمون لهم كافة المساعدات ويشهد بهذا السلوك العالم جميعا بان قواتنا تحولت من عاصفة الحزم الى اعادة الأمل لليمن واهلة بعد ان تعيد الأمور الى الشرعية في اليمن السعيد
علموا الحوثي وعفاش بان فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في نجران يشرف اغلب اَهل نجران يام الحلام وهمدان الكرام على دخول المساعدات للشعب اليمني المغلوب على إمرة
عبر عشرات الناقلات يوميا
علمو الحوثي وعفاش بان في نجران القوة الاحتياطية الضاربة رجال يام الحلام همدان الكرام لايحتاجون سوى موافقة قاىد البلاد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
فهم جاهزون للدفاع عن الوطن ليس في نجران فحسب بل في كل بقعة من الوطن فهم يحملون حب الوطن في ولاء ووطنية لايمكن وصفها
علموا الحوثي وعفاش بان القصاص للمدنيين العزل من اهلنا اهل نجران الذين قتلوا من مقذوفات الحوثين وعفاش سيبدآء هذه الليلة من قواتنا المسلحة التي سوف يراى العالم النتائج على الواقع ولكن وفق القواعد العسكرية التي تحترم المدنيين العزل والأطفال والنساء والشيوخ ويشهد العالم باحترافية القوات السعودية في هذا المجال
علموا الحوثي وعفاش با ن قوات الشرعية اليمنية والجيش اليمني على أبواب صنعاء. وان عقبة نهم تحررت والخط التهامي جهة الحديدية تم تحريرها
علموا الحوثي وعفاش ان احتلال صعده قاب قوسين وتحريرها من الفكر الظلامي وإعادة اَهلها الى الحياة والعالم الإنساني المتحضر الذي يعيش في القرن ٢١ فهم مختطفين من هذه الزمرة
في الختام فان الوطن قيادة وشعب يزبد مثل ما تزبد نجران على الحوثي وعفاش كونهم يمثلون خطر على حدودنا ولابد من استئصال هذه الزمره من الشعب اليمني حتى يبداء تنمية حقيقية بعد ان سيطر علية عفاش اكثرمن ٣٠ عام وامتص ثرواته ويشهد بذلك كافة المنظمات الدولية بان ثروة علي عبدالله صالح تزيد على ٧٠ مليار دولار غير الاملاك العينية
بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق