الأحد، 19 يونيو 2016

رسالة ود عن الأخ حسن بن مبارك ال عرفان بمناسبة تكريمه من ابناء قبيلته)


رسالة ود عن الأخ حسن بن مبارك ال عرفان بمناسبة تكريمه من ابناء قبيلته)

بعنوان:
(هل انتظر الموت لأذكر محاسنه)

عاش طفولته ... يتيم الأم.

تغرب في مراهقته.

لم تتيه به الطرق والسبل
بل حافظ على قيمه وثوابته.

تنقل بين مدن المملكة رغم صعوبة التنقل انذاك باحثا عن لقمة العيش
وكان مطمعه المعالي وهمته لاحدود لها.

التحق بالسلك العسكري وتدرج في مناصبه بكل شرف.
توقفت قافلة المسيرة العسكرية ولكن دون أن يتوقف عطاءه في خدمة وطنه.

ليلتحق بمسار التربية والتعليم انذاك ليكون نعم المربي وخير من يخدم التعليم.

خدم التعليم في منطقة شرق عسير ليتنقل بين هجرها وقراها مع وعورة الطرق وصعوبة المعيشة في ذلك الوقت ومع خطورة ماقد يخفيه القدر له لحمله أمانة غالية قد تكون سببا في هلاكه.

ودعته وزارة التعليم لبلوغه السن النظامي ولم يودعه زملاءه الذين تواصلوا معه حتى لايفتقدوه ليبقى صديق وأخ لهم.

لم نعهد عليه يوما ان احتاجه احد الا وكان قريب اليه بتواجده وماله وجاهه.

ينصح كل من عرفه ( قريبا كان او بعيدا ) بصدق وباستمرار .. محبة وليس مرآءاة.

لم نعرف عنه يوما انحرافا اخلاقيا
ولم نعهد عليه تاركا أو مقصرا في صلاته.

كريم في عطاءه وكريم في ضيافته ووجهه لايتمعر بل يشع بشاشة وفرحا.

ان ذكرت ابن عمي عند الأجناب جملني
وان رافقته في درب طويل او قصير آنسني.

لماذا لا نكرمه ....

هل انتظر مفرق الجماعات ثم انوح عليه لاقدر الله واذكر مآثره كما يفعل الآخرون.

بل بافرح به واكرمه واتنومس بعلومه
واعلن ذلك على رؤوس الاشهاد.

حسن بن مبارك ... لك ودي وحبي وتقديري ... اخي الكبير في قدرك ومقامك.

جلعود بن دخيل
رمضان 1437

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق