لاتكن صومعجي
الرهبان والقسيسيون في صومعاتهم ينظرون لأنفسهم بأنهم ابناء السماء وأن غيرهم ابناء للأرض فلايغادرون صومعاتهم المقدسة وإن نظروا من احد نوافذها الى الخارج فإنهم ينظرون للآخرين برحمة او احتقار وهنا طغت روح الاستعلاء فيهم على كل من يعيش من بني الانسان على وجه الأرض.
من الجميل ان تبقى زاهدا في دنياك متمسكا بعقيدتك متلهفا للقاء ربك وملتزما بسنة نبيك.
ولكن من الصعب ان تبقى كل وقتك في مسجدك او منزلك الخاص لتبتعد عن اي سلوك لا يمت لثوابتك باي صلة.
ديننا الاسلام دين محبة وتعاون وتسامح وتعايش و ربط كل سلوك بقرآننا و قدوتنا صلى الله عليه وسلم.
ومن هنا أرجو أن لا ندعي المثالية في انفسنا ونزدري الآخرين لأنهم لا يسلكوا مسالكنا. حتى لا نكون صومعيون.
جلعود بن دخيل
رمضان1437
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق