الأحد، 25 ديسمبر 2016

وطني ... بقلم / جلعود بن دخيل ال عرفان ٢٦ربيع الاول١٤٣٨






وطني ....
هو الوحيد الذي تتلهف الدول لمعرفة قدراته المالية  مثلما هو الوحيد ايضا في قبلته الدينية.

 وطني ....
الشاب فيه ، هو الوحيد ايضا من بين شعوب العالم استهدافا في دينه وقيمه وقدراته العقلية.

بالرغم من أن ....
 ١٤٢ دولة في العالم ترقبت اعلان ميزانيتنا.
 ١٦٠ دولة انتظرت بلهفة اعلانها لحاجتها في ان يقدم وطني مساعدات لها .
١٢٠ جنسية  تعتاش داخل وطني .
١٥٠ دولة في العالم  عيونهم على وطني لمقاصد الحج والعمرة.

لكنه يبقى وطني ....
هو الوحيد الذي يتميز بكل ذلك بين بلدان العالم.

وطني ....
جميع دول العالم  تنتظر بلهفة اعلان  ميزانيته
لننفرد من جديد بان يكون وطني هو الوحيد
الذي يقوم فيه  قائد مسيرته بالاعلان عن ميزانيته بكل شفافية.

وطني ....
يسهر قادته الليل عملا متواصلا بالنهار لبحث جميع السبل التي تحافظ على بقاءه  شامخا وشعبه عزيزا واصدقاءه في خير واستقرار.

 ومع ذلك

  وطني ....
يتربص به المتربصون ليشمتوا بنا يوما
يعتبرونه من  احلامهم ، ولكننا نؤمن بأنه  مستحيلا نقتنع في عدم حدوثه ابدا بارادة رب العباد الذي نحسن الظن به بأن يجعل كيد الكائدين في نحورهم.

وطني ....
عاش  عزيز ، حر ، آمن ... وخابت  آمال كل خائن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق