الجمعة، 16 ديسمبر 2016

أحلى القلائد .. لمن ساهم في إنقاذ رائد // شعر الحسين بن احمد النجمي





.

.

《أحلى القلائد .. لمن ساهم في إنقاذ رائد 》
▪▪▪▪▪▪▪▪

لَكَ الحَمْدُ يَارَبَاهُ مَا هَطَلَ الوَبْلُ
......وَمَاقَامَ فِي جُنْحِ الدُجَى عَابِدٌ يَتْلُو

لَكَ الحَمْدُ يَارَحْمَنْ أَنْقَذْتَ رَائِدَاً
.................وَأنْتَ لِكُلِ الهَمِّ يَارَبَنَا تَجْلُو

فَعِشْرِينْ مِلْيُونَاً لإِنْقَاذِ حَافِظٍ
 ..........لِتَوْفِيرِهَا مِنْ أجِلِهِ سَاهَمَ الكُلُ

وَمَاقَدْ يَرَاهُ النُاسُ صَعْبَاً فَإِنَّهُ
 ...........بِعَوْنِكَ يَارَبَّ السَمَاءِ هُوَ السَهْلُ

فَمَنْ حَبَّهُ الرَحْمَنُ يَسََّرَ أَمْرَهُ
..............وَأَنْقَذَهُ رَبِّي وَإِنْ جُرْمُهُ القَتْلُ

فَذَاكَ ابْتِلاءٌ مِنْ إِلَهِي وَقَدْ مَضَى
........بِهِ قَدَرٌ فِي سَالِفِ الدَهْرِ مِنْ قَبْلُ

جَزَىَ اللهُ خًيْرَاً كُلَ صَاحِبِ وَقْفَةٍ
.........وَيَدْفَعُهُمْ فِي ذَلِكَ الدِينُ وَالنُبْلُ

فَقَدْ بَذَلُو أَمْوَالَهُمْ وَجُهُودَهُمْ
...........طُمُوحٌ وَتَخْطِيطٌ وَصَدَّقَهُ الفِعْلُ

بَنُوحُمَّدٍ نِعْمَ الرِجَال أَشَاوِسٌ
.....أُسُودٌ لدَى الهَيْجَاءِ يَسْمُو بِهِمْ عَقْلُ

هُمُ السَدُّ فِي وَجِهِ العِدَى فِي جُنُوبِنَا
...........يَرُدُونَ مَنْ فِي عَقْلِهِ خَيّمَ الجَهْلُ

وَيَحْمُونَ أَرْضَ المَسْجِدَيْنِ وَأَهْلَهَا
....... وَيخْسَأُ أَهْلُ الرَفْضِ وَالحَاقِدُ النَذْلُ

سُعودِيةُ الإِسْلامِ والنُورِ والهُدَى
............وَمَنْ كَانَ ذَا حِقْدٍ فَبِالْخِزْيِ يَعْتَلُّ

وَحُكَّامُهَا أَهْلُ الكَرَامَةِ وَالتُقَى
......لَهُمْ بَعْدَ رَبِّ الكَوْنِ فِي مَجْدِهَا الفَضْلُ  

وَقَائِدُهَا (سَلْمَانْ) رَمْزُ إِبَائِنَا
.............مَلِيكٌ لَهُ فِي النَاسِ مَنْزِلَةٌ تَعْلُو

هَوَ ابْنُ الإِمَامِ الشَهْمِ فَخْرُ بِلاَدِنَا
...........وَأنْتَ سَلِيلُ المَجْدِ يَا أيُهَا الشِبْلُ

وَمَوْطِنُكَ الغَالِي حَبَاكَ قِياَدَهُ
................لأنّكَ مِمَنْ فِي سِوَيْدَائِهِ حَلُّوا

سُعُودِيةُ الإِسْلاَمِ يَفْدِيكَ أَهْلُهَا
........ وَتَحْضُنُكَ الأَنْجَادُ وَالوَعْرُ وَالسَهْلُ

فَأَجْداَدُكَ الصِيدُ الكِرَامُ تَوَشَّحُوا
...............بِهِ عَبَقَاً قَدْ زَانَهُ الوَرْدُ وَالنَفْلُ

بِلاَدِيَ رَبُّ الكَوْنِ قَدَّسَ تُرْبَهَا
......إِلَيْهَا جَمِيعُ الخَلقِ فِي الأَرْضِ قَدْ وَلَّوا

لَهَا يَشْهَدُ التَارِيخُ والأَرْضُ أَنَّهَا
..................بِلاَدٌ إلى أَفْيَائِهَا يَطْمَحُ الكُلُ

وَفِي أَهْلِ جَازَانَ السَمَاحَةَ والنَدَى
................قُلُوبٌ كَلَوْنِ الفُلِّ إِذْ يَعْبِقُ الفُلُّ  

بَهَا قَمَرُ الإِبْدَاعِ يُشْرِقُ سَاطِعَاً
............فَيُغْضِي لَهُ طَوْدٌ وَيَسْمُو بِهِ سَهْلُ

وَمَا العِلْمُ والإِبْدَاعُ إِلا سَجَّيْةٌ
....................يُؤَصِّلُهُ جَدّ وَيشْرَبُهُ نَجْلُ

بَهَا دَوْحَةٌ إِنْ حَرَّكَتْهَا يَدُ الشَذَا
............تًرَى العِلْمَ وَالإِبْدَاعَ وَالحُبَّ يَنْهَلُّ

بَهَا مَنْ سَقَاهُمْ مَنْهَلُ العِلْمِ مَشْرَبَاً
.............فَكَمْ نَهَلُوا مِنْهُ العُلُومَ وَكَمْ عَلُّوا

بَهَا أَرْبُعٌ إَنْ غَادَرَتْهَا مَوَاجِعِي
...............رِدَائِيَ مِمَا تَسْفَحُ العَيْنُ يَبْتَلُّ    

رِجَالُ وَفَاءٍ لاَ تَرَاهُمْ  سِوَى عَلَى
............الذِي يَرْفَعُ الهَامَاتِ إِنْ غَيْرُهُمْ وَلُّوا

فِدَاءً لأَرْضِ النُورِ والخَيْرِ والهُدَى
....................أُسُودٌ إِذا مَا ذُو الرِغَالَةِ يَنْسلُّ

رِجَالٌ مَضَوا فِي كِلِّ مَيْدَانِ رِفْعَةٍ
...............بِمِضْمَارِهِ سَارُوا طَوِيلاً وَمَا مَلّوا

صُمُودٌ عَلَى الإِيمَانِ فِي كُلِّ مُعْضِلٍ
.............. إِذَا انْطَلَقَتْ أَفْكَارُهُمْ أَقْبَلَ الحَلُّ

ِإذَا قُلْتُ جَازَانَ النُهَى كُنْتُ صَادِقَاً
.............وَكَمْ فِي مَيَادِينِ الثَقَافَةِ قَدْ أَبْلُوا  

رِجَالٌ لَهُمْ فِي العِلْمِ أَرْفَعُ مَنْزِلٍ
...........بِهِمْ قَدْ هَدَى رَبُّ البَريّة مَنْ  ضَلُّوا

فَعَادُوا بُعَيْدَ التِيهِ والزَيَّفِ والأَسَى
.........وَفِي عَتَبَاتِ الطُهْرِ وَالنُورِ قَدْ صَلُّوا

وَمَنْ أَبْدَعُوا الآدَابَ فِي سِفْرِ رَوْعَةٍ
..........وَمِنْ دُونِهِمْ مَنظُومَةِ الفِكْرِ تَخْتَّلُ    

رُؤُسُهُمُ مَرْفُوعَةٌ فِي كَرَامَةٍ
................بِعِزَّتِهِمْ عَاشُوا وَمَاتُو ومَاذَلُّوا

طُمُوحٌ إِلى العَلْيَاءِ فِي كُلِّ سَاحَةٍ
........... وَفَوقَ ذُرَا الأمْجَادِ أَمْجاَدُهُمْ تَعْلُوا

نَدَاهُمْ كَضَوْءِ الشَمْسِ يَعْكِسُ فَضْلَهُمْ
................وَتَرْفَعُهُمْ أَفْعَالُهُمْ حَيْثَمَا حَلُّوا  

وَلاَ يُنْكِرُ الشَمْسَ المُضِيئَةَ مِثْلَهُمْ
...............سِوَى حَاسِدٍ قَدْ بَاتَ يَمْلَؤُهُ الغِلُّ
 
                               ■■♡■●■♡■■      
               من شعر
الحسين بن احمد النجمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق